1
الوضع الليلي
انماط الصفحة الرئيسية

النمط الأول

النمط الثاني

النمط الثالث

ست اساليب لتشعروا اطفالكم بالحب والقبول
content

يعد الطفل أمانة إلهية بين يدي والديه، وبعد ذلك بيد أفراد المجتمع، ومن ثم بيده هو، والجميع مكلفون بأن يتقبلوه كموجود ثمين عزيز، ويقومون بحمايته والمحافظة عليه، وإكمال نموه وتربية جميع أبعاده الوجودية.

إن تقبل الطفل بكل إيجابياته وسلبياته، بجماله وبقبحه، يساعد على خلق الأجواء المناسبة للتوفيق والنجاح في الأمور، ويدفعه بنفس الوقت إلى تقبله لتحمل المسؤوليات وإنجاز الأعمال التي يحتاجها في حياته الفردية والاجتماعية. وإليكم مجموعة من الأساليب التربوية التي تشعرون من خلالها أطفالكم بالحب والقبول:

أولا: اختيار الاسم الحسن للطفل:

بحيث يعكس رغبة الوالدين تجاه الطفل ويعبر عن حبهم وتقبلهم للطفل أولا، وثانيا يشعر الطفل فيما بعد بالفخر والاعتزاز بهذا الاسم.

ثانيا: إظهار السرور والاعتزاز بالطفل:

على الوالدين أن يظهروا للطفل بأنهم يشعرون بالفخر والاعتزاز لامتلاكهم طفلا مثله، وأنهم سعداء ومسرورون لوجوده معهم.

ثالثا: المداعبة:

إن مداعبة الطفل تساعد على خلق موجبات تطوير وتنمية شخصيته بشكل متناغم، وعدم تحقق ذلك يصبح سببا لمشاعر الهم والغم والمشاعر السيئة الأخرى.

رابعا: التعامل الحسن:

من مظاهر القبول المعاملة الحسنة والطيبة مع الطفل، وفي بعض الأحيان تبدو معاملة الوالدين مع الطفل بشكل ينم على أنه عبارة عن موجود زائد أو فاقد الأهمية، إذ أن الطفل يدرك ذلك جيدا ويتأثر له.

خامسا: الإصغاء إليه:

عندما يقوم الطفل بتعلم جملة ما، أو بيت من الشعر، أو انشودة معينة فإنه يسعى أن يقرأ ذلك على مسامع والديه، لأنه يرى أن ذلك يعتبر أمرا عجيبا وبديعا جدا ويرد في ذهنه أحيانا سؤالا ما حول مسألة معينة، ويريد أن يسأل والديه عن ذلك أو يريد أن يسرد قصة كان قد تعلمها. ففي هذه الحالة على الوالدين الإصغاء إلى كلماته بكل صبر وحلم، بل يشجعونه عند الضرورة أيضا.

سادسا: عدم اللجوء إلى التمييز في البيت :

إن المعاملة المنصفة ومراعاة العدالة في البيت لا يعد رحمة أكثر من كونه واجبا ومسؤولية. ولا يحق للآباء والأمهات تفضيلهم أحد الأطفال على غيره بسبب جنسه أو شكله ولا يعيرون الآخر أهمية تذكر.

كنز المعرفة

مسابقة ثقافية شهرية، تختبر من خلالها معلوماتك العامّة، وتثري رصيدك المعرفي

للأشتراك انقر هنا

main-img

تعليم الأبناء على طاعة الله

date2025-12-20

seen855

main-img

لا تدفعوهم الى حياكة المبررات

date2020-07-23

seen7897

main-img

طفلي يغار من اخيه الصغير

date2020-04-22

seen2298

main-img

كيف تصبح مفاوضا ناجحا؟

date2022-04-11

seen2691

main-img

باحترام المعلم يرقى المجتمع

date2022-11-18

seen2519

main-img

مراهم الخلافات الزوجية

date2020-06-26

seen2551

main-img

طور موهبتك

date2021-12-13

seen3596

main-img

كيف تتخلص من التراخي عن تحقيق خطتك؟

date2020-11-05

seen3427

main-img

كن متعاطفا مع زوجك

date2021-01-07

seen5795

main-img

الغيرة من ارفع خلق الرجولة

date2020-04-20

seen2771

main-img

سبع توصيات لتمتلك زمام امور ابنائك

date2022-05-17

seen2918

main-img

اهم عوامل التربية الاخلاقية

date2022-06-16

seen2309

main-img

اهمية العمل في مهنة محببة للنفس

date2020-10-13

seen2741

main-img

سلبيات الاتكال على مربيات الاطفال

date2020-08-24

seen2653

main-img

الأمور التي حثّ الشارع المقدّس على تعليمها للأولاد

date2026-01-09

seen206

main-img

من يتحمل مسؤولية ادارة شؤون الاسرة وتوجيهها؟

date2022-10-13

seen2266