1
EN
كيف نوجه شبابنا نحو الصلاة؟ (مرحلة بناء الاسس)
content

تعتبر مرحلة المراهقة، ومرحلة العقد الثاني من العمر عموما مرحلة بناء الأسس، فهي المرحلة الموصلة الى مرحلة النضج، وكل ما يتعلمه الإنسان فيها من معارف وتجارب سيكون لها دور فاعل ومصيري في بلورة اتجاهات حياته. فلو أننا تجاوزنا السنوات الستة الأولى من العمر التي أكد علماء النفس التربويون على أهميتها البالغة، يتحتم علينا الاعتراف بعدم وجود فترة أخرى أكثر أهمية من مرحلة المراهقة في وضع الركائز الأساسية وبناء اللبنات الأولى لحياته، فكثير من الخصائص والأبعاد تأخذ قالبها وصيغتها النهائية في هذه المرحلة، وتتحدد فيها أيضا أكثر الأسس الحيوية، وأهمها:

أولا: أساس سلامة الجسم ونموه والكمال والنقص الجسمي، خاصة في العمود الفقري والساق، والقدم .

ثانيا: بناء أسس السلامة النفسية، وضرورة الانتباه في هذا المجال إلى كون السلوك قويما ومتزنا.

ثالثا: تبلور أسس النضوج والتوجه العاطفي، الذي يتخذ شكله في الميل إلى بعض الناس أو بعض الاتجاهات.

رابعا: وضع الأسس الأخلاقية، وهي مجموعة القيم التي تحكم علاقاته، فتستقر في نفسه وتأخذ قالبها المحدد.

خامسا: بناء أسس الطبائع الاجتماعية من ناحية الأدب والحياء والانفتاح أو الانطواء في العلاقات مع الآخرين.

سادسا: بلورة أسس الاستدلال والمنطق والمسار الفكري وأطره، والرؤية الكونية، ونمط التعامل مع شؤون الحياة.

سابعا: تركيز الأسس الدينية والعقائدية والاتجاه الديني والعادات والتصرفات ذات الطبيعة الدينية، والقدرة الدفاعية اللازمة للذود عنها.

ثامنا: يتحدد خلال هذه الفترة أيضا الكثير من الأسس الأخرى؛ كاستيقاظ الفطرة والضمير.

أما الشؤون المرتبطة بالدين، فأحد أبعادها يتعلق بالجوانب التكميلية للديانة، والاستعداد لأداء جميع الأوامر والتعاليم الدينية، لا سيما وأنه سيدخل مرحلة التكليف الديني في أواخر هذه المرحلة، وما يترتب على ذلك من دخوله في سن التكليف كرجل ناضج، أو امرأة ناضجة.

وهذا يفترض حاليا تنظيم ما كان يؤديه في مرحلة الطفولة من محاكاة، أو لعب، أو تمارين دينية لكي يتخذ طابعا رسميا وإلزاميا. كما أن مسألة تبلور الأخلاق - ومنها الأخلاق الدينية - يجب أن تتخذ لنفسها في هذه الفترة قالب الكمال؛ إذ يفترض فيه أن يدخل ميدان الحياة الاجتماعية وهو شخص ملتزم.

كنز المعرفة

مسابقة ثقافية شهرية، تختبر من خلالها معلوماتك العامّة، وتثري رصيدك المعرفي

للأشتراك انقر هنا

main-img

الاحباط يلتهم مشاعرك الايجابية

date2020-05-29

seen3587

main-img

احذروا تمييز الذكور عن الاناث

date2022-02-26

seen3278

main-img

كيف استعيد طاقتي الايجابية؟

date2020-06-21

seen4238

main-img

عوامل انهيار الاسرة

date2023-10-24

seen2781

main-img

سلسلة اساليب تربوية عن النبي والعترة الطاهرة ..اساسيات تربوية

date2020-04-07

seen2566

main-img

اهداف الزواج

date2022-11-18

seen3314

main-img

ستة امور تدفع الاطفال الى السرقة

date2022-12-05

seen2893

main-img

الصديق الحقيقي

date2020-04-07

seen2519

main-img

هذب لسانك في مواقف الغضب

date2021-01-21

seen5951

main-img

ثلاثة شروط يجب مراعاتها قبل ضرب الابناء

date2020-06-02

seen4108

main-img

كيف يكون حضورك مثمرا في مجالس العزاء الحسيني ؟

date2020-04-21

seen2513

main-img

الهداية العظمى

date2022-09-30

seen3019

main-img

سلسلة (ليس منا) .. الامانة

date2020-07-05

seen4131

main-img

ثلاث عقبات احذروها يا شباب

date2020-05-06

seen3433

main-img

لا تدفعوهم الى حياكة المبررات

date2020-07-23

seen8416

main-img

طور موهبتك

date2021-12-13

seen4035