Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم (إنا لله وإنا إليه راجعون) الإخوة والأخوات الإيمانيين في مدينة باراجنار الباكستانية (أعزهم الله تعالى) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرة أخرى، ارتكب الإرهابيون المتشددون جريمة شنيعة، حيث قاموا بهجوم مسلح على المسافرين الذين كانوا في طريقهم من باراجنار إلى بيشاور، مما... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
كيفَ يكونُ القرآن الكريمُ شفاءً؟

إنَّ القرآن الكريمَ كتابُ هدايةٍ للنّاسِ ليُخرِجَ اللهُ بهِ عبادَهُ مِن ظُلماتِ الشّركِ الى نورِ التوحيدِ ويُرشِدُهُم الى طُرقِ النّجاةِ والسّلامِ في الدُّنيا والآخرةِ

ولكنْ كيفَ يكونُ شفاءً؟ لقد استغَلَّ بعضُ ذوي النّفوسِ الدنيئةِ تقديسَ المسلمينَ للقرآنِ فابتدعوا طُرُقاً في معالجةِ الأمراضِ وطَردِ الأرواحِ الخبيثَةِ كما يُسمّونَها!

فقاموا بوضعِ وَصفاتٍ تستندُ على ترديدِ آياتٍ وسُورٍ حَدَّدوها لأغراضِهم وبأعدادٍ كثيرةٍ وفي جَلساتٍ مُطَوّلةٍ.

ويَتِمُّ ذلكَ بلقاءِ المَضرورِ كما يُعبِّرونَ مباشرةً أو عِبرَ مواقِعِ التواصُلِ وتحتَ مُسمّياتِ العِلاج ِبالقُرآنِ والخِيرةِ والروحانيّةِ وما شابَه!

وهذا أغلَبُهُ مِن الدَّجَلِ واللَّعِبِ والنَّصبِ والاحتيالِ على المُسلمينَ لإخذِ أموالِهم أو استغلالِهم لمآرِبَ دنيئةٍ وقَذِرةٍ.

فالقُرآنُ ليسَ عِلاجاً بأنْ تذهبَ لمُتَخصِّصٍ ليُعلِّمَكَ كيفَ تتداوى وأنتَ لا تُدرِكُ أسرارَ مادةَ العِلاجِ كما نفعَلُهُ حينَما نذهبُ للطبيبِ في الأمراضِ التي تُصيبُنا فنُسَلِّمُ لتعليماتِ الطبيبِ وإرشاداتهِ وما يَصِفُهُ لنا من دواءٍ دونَ نقاشٍ أو تَفَحُّصٍ!

إنّما القُرآنُ الكريمُ يُعدُّ شفاءً لأنّهُ يصِفُ مادةَ الدّواءِ للمؤمِنِ مباشرةً، وما على القارئِ أو المُستَمِعِ إلّا أنْ يُحسِنَ التدبّرَ ويتأمَّلَ بعُمقِ مَدلولاتِ الآياتِ وإرشاداتِها وبجدّيةٍ وتصديقٍ وتسليم ٍوسيَشفى دونَ أدنَى شَكٍّ.

قالَ تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ القرآن مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا}

يقولُ الإمامُ عليٌّ -عليهِ السّلامُ-: " وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى أَحَدٍ بَعْدَ الْقُرْآنِ مِنْ فَاقَةٍ وَلَا لِأَحَدٍ قَبْلَ الْقُرْآنِ مِنْ غِنًى فَاسْتَشْفُوهُ مِنْ أَدْوَائِكُمْ وَاسْتَعِينُوا بِهِ عَلَى لَأْوَائِكُمْ فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ أَكْبَرِ الدَّاءِ وَهُوَ الْكُفْرُ وَالنِّفَاقُ وَالْغَيُّ وَالضَّلَالُ ".

إذنْ لنُصَحِّحَ مِن قناعاتِنا عَن معنى كونِ القُرآنِ شفاءً،

إذ هوَ تطهيرٌ للنّفسِ مِن لَوثاتِ الغرائزِ وسُخامِ النّوايا السيّئةِ.

وبهِ تُعوِّضُ الروحُ ما نزفَتهُ مِن طاقاتٍ إيجابيّةٍ بسببِ ما نتعرَّضُ لهُ من جَرحِ المشاعِرِ وقَهرِ الآخرينَ ...

وبهِ يُداوي المُسلِمُ شكوكَهُ ويتخلّصُ مِنَ الوَسوَسةِ التي تُهدِّدُ استقرارَ إيمانِهِ.

وبهِ يتخلّصُ مِنَ القلقِ والخوفِ لينعمَ بالاطمئنانِ والسّلامِ الداخليِّ.

وكُلُّ هذا يتحقَّقُ مِن خلالِ التدبّرِ في الآياتِ والسُّورِ التي تتعلَّقُ بالموضوعِ الذي يدفعُنا للاستشفاءِ.

فإنْ كُنّا نشعُرُ بالقلقِ والخوفِ على مُستقبلِ العَملِ وما يرتَبِطُ بالرزقِ! فيَتِمُّ قراءةُ الآياتِ التي تتحدّثُ عَنِ الرزقِ بتدبُّرٍ وإمعَانٍ لا مُجرَّدَ تَكرارٍ للألفاظِ فقط!

وإنْ كُنّا نَمُرُّ بأزمةٍ اجتماعيةٍ فنتدبّرُ في الآياتِ والقَصَصِ القُرآنيةِ التي تَطرَّقتْ لموضوعاتٍ اجتماعيةٍ كقصةِ يوسُفَ وأخوتِهِ في سورةِ يوسُفَ وسورةِ الطّلاقِ وغيرِهِما.

وما يواجِهُ الإنسانُ المسلمُ مِن زَلازِلَ وكوارثَ وأمراضٍ وأوبئةٍ يقرأُ الآياتِ التي تتحدّثُ عَن سَعةِ رحمةِ اللهِ ولُطفهِ واستجابتهِ للدُّعاءِ والتي تمُدُّهُ بالطمأنينةِ والإيمانِ والصّفاءِ كقولهِ تعالى:

{وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ}

{إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}

{قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ}

{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ}

بهذا يشعُرُ المؤمنُ بأنَّ السَّكينَةَ تتَنَزَّلُ على قلبهِ، وتنتشرُ الطاقةُ الإيجابيّةُ في أرجاءِ صَدرِهِ، ويزدادُ إيمانُهُ، وتغادِرُ قلبَهُ الوساوسُ ونيرانُ القَلقِ والخوفِ؛ لينعَمَ بالاستقرارِ والثّباتِ والعَزمِ والقُوّةِ ببركةِ الاستشفاءِ الصحيحِ بكتابِ اللِه تعالى.
صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 14 ساعة
2026/06/22
عندما يحاول ممرض أو طبيب إدخال إبرة في وريد مريض، تبدو العملية بسيطة للوهلة...
منذ 7 ايام
2026/06/16
لم يكن تحذير ألكسندر فلمنج (مكتشف البنسلين) قبل عقود مضت مجرد نبوءة متشائمة حين...
منذ 7 ايام
2026/06/16
أحدثت تطبيقات التواصل الاجتماعي ثورة في أساليب الترفيه والتواصل، ويُعد تطبيق...
رشفات
( أَقِيلُوا ذَوِي الْمُرُوءَاتِ عَثَرَاتِهِمْ فَمَا يَعْثُرُ مِنْهُمْ عَاثِرٌ إِلَّا وَيَدُ اللَّهِ بِيَدِهِ يَرْفَعُهُ )