تعثَّرت الطفلة فانزلق صحن الطعام من يدها وتهشّم على الأرض فثارت ثائرة الأم وأوسعتها تقريعاً وشتماً، وأوجعتها ضرباً بما توفر قربها من (أسلحة) حتى بانت الكدمات على جسدها وعانت من بعض الألم لأيام، وغدت تفزعُ من حمل الأواني وترتعب حتى من الاقتراب منها! وذات يوم كانت الأم تغسل الأطباق فانزلق أحدها وسقط على مجموعة من الأواني، وبعد أن هدأت ضجة الزجاج تم احتساب الخسائر فكانت ثلاثة عشر صحناً ثميناً وستة أقداح كبيرة وأربعة أكواب جميلة، إضافة إلى جرح عميق في أخمص قدمها.. تألمت الأم بصمت خانق والكآبة بادية على وجهها، أما الطفلة فيعجز البيان عن وصف (سعادتها المُرَّة) بهذا الفتح العظيم!
كثيراً ما يخطأ الأطفال بعفوية لذا لابد من توجيههم بعطف ورحمة، لا أن ننتقم منهم فنملأ قلوبهم غيضاً وحقداً.







د.فاضل حسن شريف
منذ 5 ايام
عاشوراء.. تبديل رايات العزاء وتجديد الولاء
الكلمة الطيبة
تذكرة شهر رمضان المبارك
EN