1

بمختلف الألوان
حاول بنو أُميَّة (لعنهم الله) بكلِّ ما يملكون من تجبّر وطغيان إركاع الثورة الحسينية بإركاع رموزها، وما انفكوا يقرعون طبول الغدر والخيانة ليجتمع الناس حولهم بغية ردع الثورة وقهر الثوار، ولكنَّ مشيئة الله كانت هي الأقوى لإعلاء كلمة الحقِّ ونصرة الدين وفضح الباطل، ومن الرموز التي حاول الأُمويون قهرها... المزيد
أخر المواضيع
الرئيسة / مقالات اسلامية
تكرار الكلمة في آية قرآنية (ح 2) (لن يستنكف، ومن يستنكف)
عدد المقالات : 836
عن مجلة البيان بدائع (التكرار) في القرآن المجيد للكاتب محمد عبد الشافي القوصي: لقد نزل القرآنُ بلسان العرب، ومِن مذاهبهم التكرار للتأكيد والإفهام، أوْ للتذكير بالنِّعم، أوْ لدلائل الإعجاز. وقد جاء التكرار في نظْم القُرآن على عدة صور: التكرار فنٌّ قولي من أساليب العربية المعروفة، وهو من محاسن الفصاحة. وقد قيل عن فائدته: (إنَّ الناس لوْ استغنوا عن (التكرير) وكُفُوا مؤونة البحث والتنقير لقلَّ اعتبارهم. ومَن قلَّ اعتباره قلَّ عِلمه، ومَن قلَّ عِلمه قلَّ فضله، ومَن قلَّ فضله كثُر نقصه، ومَن قلَّ عِلمه وفضله وكثُر نقصه لم يُحمَد على خيرٍ أتاه، ولم يُذمَّ على شرٍّ جناه، ولم يجد طعم العزِّ، ولا سرور الظفر، ولا روح الرجاء، ولا برد اليقين ولا راحة الأمن). فهذا لوْ استغنى البشر في الكلام عن التكرار، فما بالك بكلام ربِّ البشر سبحانه فالحديث يُعاد على قدر عِظَـم الـمُحدَّث عنه ومَبْلَغ مكانته، فمثلاً: كرَّر القرآنُ قضية التوحيد وحقيقة البعث بأساليبَ متنوعة، وبألوانٍ مختلفةٍ، لأنهما ركنا السعادة، وقِوامَا الخير والصلاح. أيضاً: الصلاة والصبر ذَكَرَهُما القرآنُ أكثر مِن سبعين مرة، وقرَنَهما في بعض المواضع لِـمَا لهما مِن عظيم الخطَر، وبعيد الأثر في التربية والتهذيب. كذلك الحال في كلِّ ما كرَّر مِن الفوائد مِن مواعظَ وعِبرٍ وقَصص وأنباء.

تفسير الميسر: قوله تعالى عن يستنكف "لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِّلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ ۚ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا" (النساء 172) يستنكف فعل، لَنْ يَسْتَنْكِفَ: فهو عبد لن يستكبر. يستنكف: يستكبر و يأنف. لن يَأْنف ولن يمتنع المسيح أن يكون عبدًا لله، وكذلك لن يأنَفَ الملائكة المُقَرَّبون من الإقرار بالعبودية لله تعالى، ومن يأنف عن الانقياد والخضوع ويستكبر فسيحشرهم كلهم إليه يوم القيامة، ويفصلُ بينهم بحكمه العادل، ويجازي كلا بما يستحق.

جاء في موقع اسرار الاعجاز العلمي عن حقيقة الكلمات المكررة بنفس العدد في القرآن للكاتب عبد الدائم الكحيل: (الحياة) تكررت 145 مرة و(الموت) تكررت 145 مرة. غير صحيح، فالحياة مع مشتقاتها تكررت 163 مرة، والموت مع مشتقاته تكرر 161 مرة. ولكن الباحث انتقى مشتقات محددة للكلمة وأهمل بعض الكلمات، وهذا لا يجوز في الإعجاز العددي. (الصالحات) تكررت 167 مرة و(السيئات) تكررت 167 مرة. غير صحيح، لأن كلمة (الصالحات) تكررت 62 مرة ومع مشتقاتها 181 مرة، و(السيئات) تكررت 36 مرة ومع مشتقاتها 131 مرة. وهنا يعود الباحث ليحصي مشتقات محددة يختارها بما يناسب حساباته. (الملائكة) تكررت 88 مرة و(الشيطان) تكررت 88 مرة. حقيقة صحيحة ومذهلة، فقد ذكرت كلمة (الملائكة) 68 مرة، ومع مشتقاتها 88 مرة، وكلمة (الشيطان) ذكرت 68 مرة ومع مشتقاتها 88 مرة، فتأمل هذا التناسق المذهل نفس العدد يتكرر في كل مرة، هل يمكن لمصادفة أن تأتي بمثل هذا الإحكام تكررت (جهنم) ومشتقاتها 77 مرة و(الجنة) ومشتقاتها تكررت 77 مرة. غير صحيح، فكلمة جهنم تكررت 77 مرة وليس لهذه الكلمة مشتقات، ولكن كلمة (الجنة) تكررت 66 مرة، ومع مشتقاتها 147 مرة، أما كلمة (النار) مع مشتقاتها فقد تكررت 145 مرة. (الرحمن) تكررت 57 مرة و(الرحيم) تكرر 114 مرة أي الضعف. غير صحيح، لأن كلمة (الرحمن) تكررت 57 مرة، ولكن كلمة (الرحيم) تكررت 115 مرة.

جاء في تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله تعالى عن يستنكف "لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِّلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ ۚ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا" (النساء 172) احتجاج آخر على نفي ألوهية المسيح عليه السلام مطلقا سواء فرض كونه ولدا أو أنه ثالث ثلاثة، فإن المسيح عبد لله لن يستنكف أبدا عن عبادته، وهذا مما لا ينكره النصارى، والأناجيل الدائرة عندهم صريحة في أنه كان يعبد الله تعالى، ولا معنى لعبادة الولد الذي هو سنخ إله ولا لعبادة الشيء لنفسه ولا لعبادة أحد الثلاثة لثالثها الذي ينطبق وجوده على كل منها، وقد تقدم الكلام على هذا البرهان في مباحث المسيح عليه السلام. وقوله "وَلَا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ" تعميم للكلام على الملائكة لجريان الحجة بعينها فيهم وقد قال جماعة من المشركين ـ كمشركي العرب ـ: بكونهم بنات الله فالجملة استطرادية. والتعبير في الآية أعني قوله "لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ وَلَا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ" عن عيسى عليه السلام بالمسيح، وكذا توصيف الملائكة بالمقربين مشعر بالعلية لما فيهما من معنى الوصف، أي إن عيسى لن يستنكف عن عبادته وكيف يستنكف وهو مسيح مبارك ولا الملائكة وهم مقربون ولو رجي فيهم أن يستنكفوا لم يبارك الله في هذا ولا قرب هؤلاء، وقد وصف الله المسيح أيضا بأنه مقرب في قوله: "وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ": (آل عمران 45). قوله تعالى: "وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعاً" حال. من المسيح والملائكة وهو في موضع التعليل أي وكيف يستنكف المسيح والملائكة المقربون عن عبادته والحال أن الذين يستنكفون عن عبادته ويستكبرون من عباده من الإنس والجن والملائكة يحشرون إليه جميعا، فيجزون حسب أعمالهم، والمسيح والملائكة يعلمون ذلك ويؤمنون به ويتقونه. ومن الدليل على أن قوله: "وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ" (إلخ) في معنى أن المسيح والملائكة المقربين عالمون بأن المستنكفين يحشرون إليه قوله "وَيَسْتَكْبِرْ" إنما قيد به قوله "وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ" لأن مجرد الاستنكاف لا يوجب السخط الإلهي إذا لم يكن عن استكبار كما في الجهلاء والمستضعفين، وأما المسيح والملائكة فإن استنكافهم لا يكون إلا عن استكبار لكونهم عالمين بمقام ربهم، ولذلك اكتفى بذكر الاستنكاف فحسب فيهم، فيكون معنى تعليل هذا بقوله: "وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ"، أنهم عالمون بأن من يستنكف عن عبادته (إلخ). وقوله "جَمِيعاً" أي صالحا وطالحا وهذا هو المصحح للتفضيل الذي يتلوه من قوله: "فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ" (إلخ). قوله تعالى: "وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً" التعرض لنفي الولي والنصير مقابلة لما قيل به من ألوهية المسيح والملائكة.

عن مركز الامام الصادق عليه السلام حول التكرار في القرآن: التكرار فى سورة "المرسلات": بقى التكرار الوارد فى سورة "المرسلات". وقد صنع ما صنع فى نظيريه فى "القمر" و "الرحمن" من التقديم له بتمهيد.. وله مثلهما هدف عام اقتضاه. بيد أن التمهيد يختلف عما سبق فى"القمر و "الرحمن". فقد رأينا فيهما اتحاد الفاصلة فى الحروف الأخيرة مع التزام نهج معين فيما قبله. أما هنا فإن الأمر يختلف. (شبهات المشككين). اعترضَ على تكرارِ قولِه تعالى: "فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ"في سورة الرحمن، حيث ذُكرت الآيةُ إِحدى وثلاثين مرةً. وهذا ليسَ تِكراراً في الحقيقة، وإِنما هو "تَنْويعٌ" في العرض، وفَرْق بين التكرارِ والتنويع، فالتكرارُ هو إِعادَةُ الآيةِ أَو القصةِ أَو الموضوعِ مرةً أُخرى، بدونِ إِضافةٍ معلومةٍ أَو جملةٍ أَو كلمة، وبدونِ هدفٍ وغَرَضٍ جَديد. وهذا التكرارُ عيبٌ في التأليف، وضعفٌ في الأُسلوب، ودليلٌ على الخلل، والتدنّي في البلاغةِ والفصاحة، يُنَزِّهُ الكاتبُ البليغُ كلامَه عنه. ولذلك نقول: لا تكرارَ في القرآن. إِنّ الذي في القرآنِ هو التنويع، وذلك بأَنْ يُضيفَ القرآنُ الجديدَ في كُلِّ مَرَّةٍ يُعيدُ فيها ذِكْرَ القصةِ أَو الآيةِ أَو الجملةِ أَو الكلمة، إِما معلومةٌ جديدة، وإِما كلمةٌ جديدة، وإِمّا لهدفٍ جَديد، وإِمّا للتناسبِ مع سياق جديد. وهذا ليسَ تكراراً كما زَعَمَ الفادي الجاهل، وإِنما هو تَنويع.

قال الله تعالى في كلمة يستنكف ومشتقاتها "لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِّلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ ۚ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا" النساء 172، "فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا" النساء 173.
التكرار فنٌّ قولي من أساليب العربية المعروفة، وهو من محاسن الفصاحة. للتكرار فوائد، منها: التقرير: فالكلام إذا تكرَّر تقرَّر، زيادة التنبيه على ما ينفي التهمة ليكمل تلقي الكلام بالقبول، التعظيم والتهويل والتوكيد، ولدلائل الإعجاز. مثلا قوله تعالى "أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون" فقد تكرَّر اسم الإشارة "أولئك" لإظهار أهمية المشار إليهم. والتكرار أما موصول مثل "هيهات هيهات"، أو مفصول في آيات متوالية مثل "فبأي آلاء ربكما تكذبان". تنشر كلمات قرآنية مكررة أخرى في مواقع مختلفة.
اعضاء معجبون بهذا
جاري التحميل
ثقافية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ يومين
2025/08/29م
ليس الثوب في حقيقته قماشاً يستر الجسد فحسب، بل هو رمزٌ لسترٍ أعمق، وكسوةٍ أبهى، كسوةٍ لا تنسجها أنوال الدنيا ولا تحيكها خيوط الحرير، بل تُحاك بخيوط الطهر وتُغزل من ألياف التقوى. وصدق الشاعر : إذا المرءُ لم يلبس ثياباً من التُّقَى تقلبَ عُرياناً ولو كان كاسياً إنّ العُري الذي يتحدث عنه ليس عُري... المزيد
عدد المقالات : 53
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ يومين
2025/08/29م
الظل قبل النور تأملات كونية بين العلم والحكمة القرآنية الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 28/8/2025 حين نتأمل الظل، قد يخيّل إلينا أنه مجرد أثر عابر لغياب الضوء، لكنه في الحقيقة يحمل سرًّا أعمق، تكشفه آيات القرآن الكريم: للظل أصالة في نظام الكون، والنور ليس إلا كاشفًا له، لا خالقًا لوجوده. يقول... المزيد
عدد المقالات : 55
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 4 ايام
2025/08/27م
إن الفتنة في مفهومها الشرعي تعني كل امتحان وابتلاء يتعرض له المسلم، سواء كان من نفسه أو من الشيطان أو الناس، فإما أن ينجح فيه وينجو من الفتنة، أو يسقط فيها. أما المعنى الخاص للفتن فهو تلك الأحداث والأوضاع التي تؤدي إلى افتتان المسلمين عن دينهم، وهذا هو المعنى المقصود من الفتن التي حذّر منها النبي صلى... المزيد
عدد المقالات : 53
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 4 ايام
2025/08/27م
حسن الهاشمي انطلاقا من آية النفر وحديث الثقلين وحديث اللوابس في النصوص الشرعية الآتية: قال تعالى: (فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ) التوبة: 122. قال رسول الله (صلى الله... المزيد
عدد المقالات : 334
أدبية
عدد الاعجابات بالمقال :1
عدد التعليقات : 0
منذ اسبوعين
2025/08/13م
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ كالشموس، بينما توارت في حنايا الظل أسماءٌ أُخر، لوّحتْ أقلامُها بمِدادٍ من لهيبٍ لا يقلُّ حممًا عن دماء السيوف في ساحات الوغى. أولئك كانوا حَمَلَةَ هَمِّ آل البيت الكرام، فكانت قصائدُهم صرخةَ حقٍّ تُردِّدُها... المزيد
عدد المقالات : 53
عدد الاعجابات بالمقال :1
عدد التعليقات : 0
منذ اسبوعين
2025/08/13م
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان يعاني من فقرٍ شديد. رغم ذلك، لم يشكُ يومًا ولم يطلب من أحد، بل كان دائم التوكل على الله. في ليلةٍ شتويةٍ عاصفة، ضاعت ماشية أحد أغنياء القرية في الجبال. أرسل الرجل خدمه للبحث، لكنهم عادوا خائبين. حينها، تقدم هشام... المزيد
عدد المقالات : 12
عدد الاعجابات بالمقال :1
عدد التعليقات : 0
منذ 3 اسابيع
2025/08/12م
في فضاءات القصيدة العراقية، ينهض فالح حسون الدراجي كصرحٍ شعريٍّ نادر، يُجسّد آلام أمةٍ وهموم وطنٍ مزقته رياحُ الظلم. إنه ليس مجرد شاعرٍ ينسج الكلمات، بل **مؤرِّخٌ للجرح** بصوته الشعبي الصادق، و**مناضلٌ بالكلمة** في ساحات المواجهة ضد الطغيان. فشعره **سيفٌ مصقول** من حقائق المعاناة، و**مرآةٌ عاكسة** لتاريخ... المزيد
عدد المقالات : 53
عدد الاعجابات بالمقال :1
عدد التعليقات : 0
منذ 3 اسابيع
2025/08/12م
في زاوية السوق، جلس رجل أشيب، يضم كفيه الفارغتين إلى صدره كمن يحمي كنزًا لا يُرى. كان اسمه "يعقوب"، رجل عُرف يومًا بحكمته الراجحة ولسانه البليغ، لكنه اليوم بات شبحًا لمن كان. نشب خلاف بين تاجرين، وارتفعت الأصوات، فتوجهت الأنظار إلى يعقوب، الذي كان الحَكم في مثل هذه النزاعات. قال أحدهم: "يا يعقوب، احكم... المزيد
عدد المقالات : 12
علمية
304 ملايين مهاجر يعيشون اليوم خارج أوطانهم، وهو رقم يعادل تقريبًا سكان اليابان وألمانيا وإيطاليا وكندا معًا. نحو 48 بالمئة منهم نساء، أي ما يقارب 146 مليون امرأة. هذه الأرقام تكشف أن حركة الهجرة لم تعد استثناءً، بل ظاهرة كبرى تعيد تشكيل سوق العمل... المزيد
سلسلة في مفاهيم الفيزياء الجزء الرابع والأربعون: تجربة أينشتاين ومجموعته في اللف الكمومي وترابط الجسيمات البعيدة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 29/8/2025 نشير في هذا الجزء إلى الفئة العامة من التجارب التي تحمل الخصائص الأساسية نفسها كتلك... المزيد
مقدمة: فجرٌ جديد أم غسق الإنسانية تقف الحضارة الإنسانية اليوم على عتبة تحول وجودي، حيث لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة مبتكرة، بل أصبح كيانًا معرفيًا يطرق أبواب قلاع التجربة البشرية: الصحة والحياة والموت. وفي هذا السياق، يبرز قطاع الرعاية... المزيد
آخر الأعضاء المسجلين

آخر التعليقات
دور الجغرافية في حماية الغلاف الجوي من...
علي الفتلاوي
2025/08/12م     
تجربة شخصية ومراجعة علمية لحالة حنف القدم:...
محسن حسنين مرتضى السندي
2025/06/15م     
عظمة أهل البيت (عليهم السلام) وحدود القياس...
السيد رياض الفاضلي
2025/02/20م     
اخترنا لكم
إصدارات
2025/07/29
أصدر قسمُ الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة دليلًا قصصياً بعنوان "المهمة وقصص أخرى". ويضمّ الكتاب الذي أشرف على...
المزيد

صورة مختارة
رشفات
الإمام علي الهادي (عليه السلام)
2025/07/29
( خيرٌ من الخيرِ فاعله )
المزيد

الموسوعة المعرفية الشاملة
القرآن وعلومة الجغرافية العقائد الاسلامية الزراعة الفقه الاسلامي الفيزياء الحديث والرجال الاحياء الاخلاق والادعية الرياضيات سيرة الرسول وآله الكيمياء اللغة العربية وعلومها الاخبار الادب العربي أضاءات التاريخ وثائقيات القانون المكتبة المصورة
www.almerja.com