Logo

بمختلف الألوان
الوعد هو أن يقطع المرء بفعل شيء معين في المستقبل فان التزم بتنفيذه فقد وفى بوعده وان لم يلتزم من دون عذر مشروع فهو يعد مهمل ومدان وربما يصل الى درجة الخيانة والغدر ، والوعد من القيم التي لا يقوم بها سوى الافراد الجادين الملتزمون بكل كلمة حق يتفوهون بها لا مطلقا ومهما كان الأمر صعب عليهم، وقد حث الإسلام... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
القرآن منهاج حياتنا واستشراف مستقبلنا (ج1)

منذ 1 سنة
في 2025/06/12م
عدد المشاهدات :2447
بيت القصيد
أن القرآن منهاج متكامل لحياة الإنسان ذي الأبعاد المتعددة الغير محدودة بمستوى واحد من الكمال فهو قادر على أن يواكبه على مر العصور، بما فيها الأساليب التي ترفع عنه أنواع الظلم والجهل قابلة للاستنباط من الهدي القرآني ضمن المخطط الإلهي لتنمية الحياة الإنسانية
الملخص
يشكل المسقبل قلقاً فكرا بارزا على المستوى الفردي والاممي وذلك من اجل الوصول الى حياة اكثر امنا واستقرار ورفاهية و مقالتنا هذه الموسومة (القران منهاج حياتنا واستشراف مستقبلنا )سلطت الضوء دور القران الكريم في رسم منهج متكامل صالح لانعاش الحياة وتنظيمها في كل الأزمنة ماضيا وحاضرا ومستقبل ولذا بدانا ببيان دور القران الكريم في رسم منهج حياة للناس ويساعده في استشراف المستقل الذي سيصنعون مفرداته بأيديهم وقد بينا الآيات وحللناها برؤية واقعية معاصرة رافدين إياه باحاديث رسول الله صلى الله عليه واله عن استشراف مستقبل الامة ثم خلصت المقالة نتائج الاستشراف للمستقبل بأخبار القران الكريم وجزمه بعلو الدين الإسلامي واظهاره ووراثة المستضعفون الأرض وقيام حكومة العدل الإلهي على يد الامام المنتظر المهدي عجل الله تعالى فرجه وسهل مخرجه وجعلنا من أنصاره واعوانه.
الكلمات المفتاحية: القران منهاج حياة- استشراف المستقبل- وراثة الارض

أولا: القران منهاج للحياة المعاصرة
قال رسول الله (ص):{إذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن، فإنه شافع مشفّع وماحل مصدق، مَن جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومَن جعله خلفه ساقه إلى النار، وهو الدليل يدل على خير سبيل، وهو كتاب فيه تفصيل وبيان وتحصيل، وهو الفصل ليس بالهزل، وله ظهر وبطن، فظاهره حكم، وباطنه علم، ظاهره أنيق، وباطنه عميق، له تخوم وعلى تخومه تخوم، لا تحصى عجائبه ولا تبلى غرائبه، فيه مصابيح الهدى ومنار الحكمة، ودليل على المعرفة لمن عرف الصفة}( 1) وقال الامام علي (ع): {واعلموا أن هذا القرآن هو الناصح الذي لا يغش، والهادي الذي لا يضل، والمحدّث الذي لا يكذب، وما جالس القرآن أحد إلا قام عنه بزيادة أو نقصان: زيادة في هدى أو نقصان في عمى}( 2) جدير بالأمة الإسلامية ان ترجع للقرآن ليكون منهاج لحياتها المعاصرة مستنيرة بهذا التعريف الجامع الذي بينه رسول الله للقران الكريم الذي حين كانت البيئة المعاشية للمسلمين لم تلوّث بعد إلى هذا الحد الذي ابتلينا به اليوم من سحب متراكمة من ليل مظلم وكانه يصف حالنا في الجاهلية المعاصرة اذا أن القرآن قد اقصي بشكل رسمي غير اسمي عن حياة المسلمين ،ولذا علينا تدارك الامر والرجوع الى تصحيح الحاضر قبل ان يؤل الامر لمستقبل بائس إذا لم نسترشد بالقران الكريم الذي عبر عن نفسه بمفردات مثل النور، والهدى، والفرقان والحياة، والميزان، والشفاء والذكر؛ وتفعيل هذه المميزات لا يتم الا إذا تم فهماً وتطبيقه عملاً.
لقد كان للقران الكريم في عصر النزول القول الفصل في المجتمع الإسلامي وكان لحَمَلة القرآن مكانة مرموقة فقد وصفهم النبي الأعظم محمد صلى الله عليه وآله {أشراف أمتي أصحاب الليل وحَمَلة القرآن}(3 )، وكان استيعاب القرآن علمياً وعمليا له قيمة واقعية لحل كل مشكلة بالرجوع إلى القرآن فهو ملاك قبول ومعيار لكل قول يميز الحق من الباطل في ضوء القرآن الكريم لتشخيص مصادقيها في الحياة.
السؤال الأساسية الذي يهمنا في هذه الورقة هو: اين القران الكريم من حياة المسلم المعاصر في حياته الاقتصادية والاجتماعية والعلمية والعلاقات الدولية والقانونية في السلوك الفردي "باستثناء ما تقوم به العتبات والمساجد" ولكن هل نزل القرآن مقتصر على الإهداء والتزيين والتلاوة
مرتكز حديثنا هو: أن القرآن منهاج متكامل لحياة الإنسان ذي الأبعاد المتعددة الغير محدودة بمستوى واحد من الكمال فهو قادر على أن يواكبه على مر العصور، بما فيها الأساليب التي ترفع عنه أنواع الظلم والجهل قابلة للاستنباط من الهدي القرآني ضمن المخطط الإلهي لتنمية الحياة الإنسانية
وتمثل الدعوة الى اتخاذ القرآن الكريم منهجا هي عودة إلى الحياة التي تليق بالإنسان {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}( 4) وهي المهمة الملقاة على عاتق المؤمنين بالقرآن، وفي طليعتهم العارفون به، والعلماء والمبلّغون الدينيون.
وإن العودة إلى القرآن، شعار لو تفعل بشكل حقيقي وجدي، لاستطاع أن يقدّم الفارق في حياتنا وأن الطريق أمام البحث ما زال مفتوحاً للوصول إلى هذه جنة الواقعية اذا تتبعنا شميم نسيم آيات القران وتمسكنا بإرشاداتها {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} ( 5).
هذا البحث القرآني يتبنى رسالة سامية، إذ يعرض قائمة بالمعارف القرآنية، ويقوم بخطوة على سبيل طرح المعرفة القرآنية من جديد.
إن البحث في الموضوعات التي جاءت في هذه المقالة، تخاطب الأذهان المستعدة لإدارة حياة اجتماعية لائقة وفق تعاليم القرآن لنصل الى مستقبل أفضل بالاستعانة باستشراف المستقبل الاممي والفردي لنا وللأجيال اللاحقة.
يؤكد علماء الإدارة على ضرورة إيجاد خطة لإنجاح أي مشروع والطريق لذلك هو التفكير بثلاثة أسئلة والاجابة عليها بوضوح اين نحن الان والى اين نريد ان نصل في المستقبل وماهي الخطوات العملية للوصول لما نريد
والقرآن الكريم ورسول الله واهل بيته صلوات الله عليهم اجمعين أجابوا عن هذه الأسئلة ليستنفروا طاقتنا للتيغير إيجابيا، يقول الامام علي عليه السلام {رَحِمَ اللَّهُ امرنا علِمَ مِنْ أيْنَ وَفي أيْنَ وَإلى أيْنَ }(6 ).
( 1)الوافي،الفيض الكاشاني،ج9،ص1667.
(2 )مصباح السالكين ،ميثم البحراني،ج1،ص361.
(3 )ميزان الحكمة، الري شهري،ج1،ص 460.
(4 )سورة الانفال :الآية 24.
(5 )سورة الانفال :الاية 133.
(6 ) موسوعة الإمام الخميني ،آداب الصلاة، السيد روح الله الخميني، ج 1 ، ص 496
بين حرية النشر ومسؤولية الكلمة
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
لم تعد الكلمة في زماننا عابرةً تنتهي بانتهاء المجلس ولا سطراً مكتوباً يستقر في صحيفة ثم يطويه النسيان فقد تبدلت الأزمنة وتبدلت معها أدوات التعبير فأصبح الهاتف منبراً والحساب الشخصي نافذةً مفتوحة على المجتمع وأصبحت إعادة النشر موقفاً ومسؤولية وصار بوسع كلمة واحدة أن تعبر المدن والحدود في دقائق وأن... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ 1 اسبوع
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ 1 اسبوع
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ 1 اسبوع
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...