Logo

بمختلف الألوان
إنَّ الفَضلَ في كتابِ اللهِ عَظيمٌ، واسِعٌ لا يُحَدُّ، فَقَد أغدَقَ اللهُ تَعالى على عِبادِهِ نِعَمًا ظاهِرَةً وباطِنَةً، مَنَحَهُمُ المالَ والبَنينَ، وأعلى شأنَهُم بالعِزَّةِ والكرامَةِ. وهذا الفَضلُ الإلهيُّ ليسَ مَحصُورًا في النِّعَمِ الدُّنيَوِيَّةِ فَحَسبُ، بَلْ يَتَجَلَّى بأسمَى... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
السيّدةُ زينبُ رمزٌ للبسالةِ والإباءِ

منذ 1 سنة
في 2025/01/22م
عدد المشاهدات :1257
السيّدةُ زينبُ (سلامُ اللهِ عليهَا) تجلَّت في تاريخِ الإسلامِ كنموذجٍ للبطولةِ والشجاعةِ والبلاغةِ التي لا نظيرَ لَهَا.
لقد أثبتَت في مواقِفِهَا أنَّهَا وريثةُ بيتِ الرِّسالةِ، والمدافعةُ عن الحقِّ وعن الكرامةِ الإنسانيّةِ، خصوصًا بعدَ فاجعةِ كربلاءَ.
مواجهةُ ابْنِ زيادٍ اللعينِ:
وقفَت (صلواتُ اللهِ عليها) أمامَ ابْنِ زيادٍ الشَّقِيِّ (لعنه الله)، وأظهرَت قوّةً لا تتزعزعُ، متجاوزةً ألمَهَا وأحزانَهَا؛
لتدافعَ عن الحقِّ وعن كرامةِ أهلِ البيتِ (عليهم السّلام).
فحينمَا حاولَ ذلك الدَّعِيُّ الفاجرُ الطَّاغيةُ التّشفّيَ والسّخريةَ مِنَ المصائبِ التي أصابَتْهُم، ردَّت مولاتُنَا الحوراءُ عليه بكلماتِ عِزٍّ وإباءٍ جعلَتْهُ يتضاءَلُ أمامَ عظمتِهَا (سلامُ اللهِ عليهَا):
"اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي أَكْرَمَنَا بِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) وَطَهَّرَنَا مِنَ اَلرِّجْسِ تَطْهِيراً وَإِنَّمَا يَفْتَضِحُ اَلْفَاسِقُ وَيَكْذِبُ اَلْفَاجِرُ وَهُوَ غَيْرُنَا وَاَلْحَمْدُ لِلَّهِ".
بهذهِ الكلماتِ أكَّدَت (عليها السّلام) أنَّ الفضيحةَ والذُّلَّ مِن نصيبِ الظالمِينَ، وأنَّ الكرامةَ والمجدَ دائمًا وأبدًا معَ أهلِ الحقِّ.

وقال لها الدَّعِيُّ اللئيمُ (عليه لعائن الله): كَيْفَ رَأَيْتِ صُنْعَ اللَّهِ بِأَخِيكِ وَأَهْلِ بَيْتِكِ؟!
فقَالَتْ (عليها السّلام): "مَا رَأَيْتُ إِلاَّ جَمِيلاً".
رَدُّهَا هذا يُعَدُّ مِن أبلغِ المواقفِ؛ حيثُ وصفَت (سلام الله عليها) فاجعةَ كربلاءَ بـ"الجمال"، أي جمال هذا ؟ وهو جمالُ الرِّضَا بقضاءِ اللهِ وقدرِهِ، وجمالُ التضحيةِ في سبيلِ الحقِّ، وأوضَحَت أنَّ الشَّهادةَ في سبيلِ اللهِ تعالى هي اختيارٌ إلهيٌّ لِمَن كتبَ اللهُ لهم الكرامةَ.
لقد خلَّدَت السيَّدةُ زينبُ (عليها السّلام) معانِيَ العِزَّةِ والإباءِ في أصعبِ الظروفِ، وكانَت كلماتُهَا بمثابةِ سلاحٍ،،، أقوى مِن كُلِّ السّيوفِ.
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 1 يوم
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 3 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 3 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...