Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وآله الطيّبين الطاهرين الهداة الميامين واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين. أمّا بعد.. فإنّ الانخراط في المجتمع والتفاعل معه لا يعني الفوضويّة في الاحتكاك مع الآخرين فليس صحيحاً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
السيّدةُ زينبُ رمزٌ للبسالةِ والإباءِ

منذ سنتين
في 2025/01/22م
عدد المشاهدات :1283
السيّدةُ زينبُ (سلامُ اللهِ عليهَا) تجلَّت في تاريخِ الإسلامِ كنموذجٍ للبطولةِ والشجاعةِ والبلاغةِ التي لا نظيرَ لَهَا.
لقد أثبتَت في مواقِفِهَا أنَّهَا وريثةُ بيتِ الرِّسالةِ، والمدافعةُ عن الحقِّ وعن الكرامةِ الإنسانيّةِ، خصوصًا بعدَ فاجعةِ كربلاءَ.
مواجهةُ ابْنِ زيادٍ اللعينِ:
وقفَت (صلواتُ اللهِ عليها) أمامَ ابْنِ زيادٍ الشَّقِيِّ (لعنه الله)، وأظهرَت قوّةً لا تتزعزعُ، متجاوزةً ألمَهَا وأحزانَهَا؛
لتدافعَ عن الحقِّ وعن كرامةِ أهلِ البيتِ (عليهم السّلام).
فحينمَا حاولَ ذلك الدَّعِيُّ الفاجرُ الطَّاغيةُ التّشفّيَ والسّخريةَ مِنَ المصائبِ التي أصابَتْهُم، ردَّت مولاتُنَا الحوراءُ عليه بكلماتِ عِزٍّ وإباءٍ جعلَتْهُ يتضاءَلُ أمامَ عظمتِهَا (سلامُ اللهِ عليهَا):
"اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي أَكْرَمَنَا بِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) وَطَهَّرَنَا مِنَ اَلرِّجْسِ تَطْهِيراً وَإِنَّمَا يَفْتَضِحُ اَلْفَاسِقُ وَيَكْذِبُ اَلْفَاجِرُ وَهُوَ غَيْرُنَا وَاَلْحَمْدُ لِلَّهِ".
بهذهِ الكلماتِ أكَّدَت (عليها السّلام) أنَّ الفضيحةَ والذُّلَّ مِن نصيبِ الظالمِينَ، وأنَّ الكرامةَ والمجدَ دائمًا وأبدًا معَ أهلِ الحقِّ.

وقال لها الدَّعِيُّ اللئيمُ (عليه لعائن الله): كَيْفَ رَأَيْتِ صُنْعَ اللَّهِ بِأَخِيكِ وَأَهْلِ بَيْتِكِ؟!
فقَالَتْ (عليها السّلام): "مَا رَأَيْتُ إِلاَّ جَمِيلاً".
رَدُّهَا هذا يُعَدُّ مِن أبلغِ المواقفِ؛ حيثُ وصفَت (سلام الله عليها) فاجعةَ كربلاءَ بـ"الجمال"، أي جمال هذا ؟ وهو جمالُ الرِّضَا بقضاءِ اللهِ وقدرِهِ، وجمالُ التضحيةِ في سبيلِ الحقِّ، وأوضَحَت أنَّ الشَّهادةَ في سبيلِ اللهِ تعالى هي اختيارٌ إلهيٌّ لِمَن كتبَ اللهُ لهم الكرامةَ.
لقد خلَّدَت السيَّدةُ زينبُ (عليها السّلام) معانِيَ العِزَّةِ والإباءِ في أصعبِ الظروفِ، وكانَت كلماتُهَا بمثابةِ سلاحٍ،،، أقوى مِن كُلِّ السّيوفِ.
فن الاعتذار والتواضع: بين ثقافة «سوميماسين» والأخلاق
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
تتجلى في ثقافة «سوميماسين» اليابانية فلسفةٌ اجتماعية قائمة على حفظ الانسجام الجماعي والتواضع، والاعتراف بالدين الأخلاقي تجاه الآخرين؛ فالكلمة ليست مجرد اعتذارٍ عن خطأ، بل هي أداةٌ لتلطيف أجواء المعاملة، وجسرٌ لاستمرار العلاقات، وإظهارٌ لعدم رؤية الذات فوق الآخرين. وهذا المفهوم يلتقي في جوهره... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ يومين
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ يومين
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ يومين
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...