0

بمختلف الألوان
أعلنَ الإمامُ الحُسينُ موقِفَهُ عَلانيّةً وصَراحةً تجاهَ إمرَةِ يزيدَ فقالَ سلامُ اللهِ عليهِ: (إنّا أهلُ بيتِ النُّبوَّةِ ومَعدِنِ الرِّسالَةِ... ويزيدُ رَجُلٌ فاسِقٌ، شاربُ الخمرِ، قاتلُ النَّفسِ المُحتَرَمةِ، مُعلِنٌ بالفِسقِ، ومِثلي لا يُبايِعُ مِثلَهُ) لم يَكُنِ الإمامُ الحُسينُ مُنفَصِلاً... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
السيّدةُ زينبُ رمزٌ للبسالةِ والإباءِ

منذ سنتين
في 2025/01/22م
عدد المشاهدات :1375
السيّدةُ زينبُ (سلامُ اللهِ عليهَا) تجلَّت في تاريخِ الإسلامِ كنموذجٍ للبطولةِ والشجاعةِ والبلاغةِ التي لا نظيرَ لَهَا.
لقد أثبتَت في مواقِفِهَا أنَّهَا وريثةُ بيتِ الرِّسالةِ، والمدافعةُ عن الحقِّ وعن الكرامةِ الإنسانيّةِ، خصوصًا بعدَ فاجعةِ كربلاءَ.
مواجهةُ ابْنِ زيادٍ اللعينِ:
وقفَت (صلواتُ اللهِ عليها) أمامَ ابْنِ زيادٍ الشَّقِيِّ (لعنه الله)، وأظهرَت قوّةً لا تتزعزعُ، متجاوزةً ألمَهَا وأحزانَهَا؛
لتدافعَ عن الحقِّ وعن كرامةِ أهلِ البيتِ (عليهم السّلام).
فحينمَا حاولَ ذلك الدَّعِيُّ الفاجرُ الطَّاغيةُ التّشفّيَ والسّخريةَ مِنَ المصائبِ التي أصابَتْهُم، ردَّت مولاتُنَا الحوراءُ عليه بكلماتِ عِزٍّ وإباءٍ جعلَتْهُ يتضاءَلُ أمامَ عظمتِهَا (سلامُ اللهِ عليهَا):
"اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي أَكْرَمَنَا بِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) وَطَهَّرَنَا مِنَ اَلرِّجْسِ تَطْهِيراً وَإِنَّمَا يَفْتَضِحُ اَلْفَاسِقُ وَيَكْذِبُ اَلْفَاجِرُ وَهُوَ غَيْرُنَا وَاَلْحَمْدُ لِلَّهِ".
بهذهِ الكلماتِ أكَّدَت (عليها السّلام) أنَّ الفضيحةَ والذُّلَّ مِن نصيبِ الظالمِينَ، وأنَّ الكرامةَ والمجدَ دائمًا وأبدًا معَ أهلِ الحقِّ.

وقال لها الدَّعِيُّ اللئيمُ (عليه لعائن الله): كَيْفَ رَأَيْتِ صُنْعَ اللَّهِ بِأَخِيكِ وَأَهْلِ بَيْتِكِ؟!
فقَالَتْ (عليها السّلام): "مَا رَأَيْتُ إِلاَّ جَمِيلاً".
رَدُّهَا هذا يُعَدُّ مِن أبلغِ المواقفِ؛ حيثُ وصفَت (سلام الله عليها) فاجعةَ كربلاءَ بـ"الجمال"، أي جمال هذا ؟ وهو جمالُ الرِّضَا بقضاءِ اللهِ وقدرِهِ، وجمالُ التضحيةِ في سبيلِ الحقِّ، وأوضَحَت أنَّ الشَّهادةَ في سبيلِ اللهِ تعالى هي اختيارٌ إلهيٌّ لِمَن كتبَ اللهُ لهم الكرامةَ.
لقد خلَّدَت السيَّدةُ زينبُ (عليها السّلام) معانِيَ العِزَّةِ والإباءِ في أصعبِ الظروفِ، وكانَت كلماتُهَا بمثابةِ سلاحٍ،،، أقوى مِن كُلِّ السّيوفِ.

اعضاء معجبون بهذا

الحجاب… حين يُصبح التمسّك بالعفّة سببًا للحرمان من التعليم
بقلم الكاتب : علي جبار الماجدي
تتداول منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالباتٍ شيعيات في أذربيجان، قيل إنهن مُنعن من دخول مدارسهن بسبب تمسّكهن بارتداء الحجاب، في مشهدٍ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن حرية الإنسان في اختيار ما ينسجم مع قناعاته الدينية، وحقّه الأساسي في تلقّي العلم دون مساومةٍ على هويته. إنّ التعليم حقٌّ إنسانيّ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 5 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 6 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 6 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...