Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
علامات الخلوق

منذ سنتين
في 2024/10/05م
عدد المشاهدات :1381
رُويَ عَنْ أميرِ المؤمنين (عليه السّلام) أنَّهُ قالَ: "مَنْ حَذَّرَكَ كَمَنْ بَشَّرَكَ"
منَ التعاليمِ ما لا ينفكُّ النجاحُ عَن العاملِ بِها، المُتقنِ لأدائِها، والمُخلصِ لِربِّهِ بِالامتثالِ لِتعاليمِهِ، التي لا تنتجُ إلّا الفردَ الناجحَ...
في الحياةِ النّاسُ أصنافٌ، مِنهم مَن يَحظى بِرعايةِ الهادي المُحبِّ لهم بدرجةٍ تامّةٍ، ومِنهم لا تكونُ لَهُ هذهِ الرعايةُ، يَعيشُ حياتَهُ مُتخبطاً لا يعرفُ أينَ يحطُّ رحلَ حياتِهِ القلقةِ.
وأمّا مَن بصّرَهُ الله (تعالى) نورَ الإيمانِ بِنبيِّ الرحمةِ وأئمّةِ الهدى (عليهم السّلام أجمعين) فَتَجدُ الرحمةَ تُحيطُهُ مِن كلِّ جوانبِهِ، يَجدُ معصوماً يرسمُ لَهُ مستقبلَهُ الذي يُصيبُ التوفيقَ الأرفعَ؛ لِما فيهِ مِن رضا ربّه سبحانه.
وهذه كلمةُ إمام المتقين (عليه السّلام): مَنْ حَذّرَكَ كَمَنْ بَشّرَكَ...
والإنسانُ بطبعِهِ يميلُ إلى السّرورِ والبُشرى، وكلِّ ما يزرعُ في حياتِهِ السّرورَ والبهجةَ، فَمنْ يحملْ للإنسانِ ما يسرُّهُ هو مَن يملكُ ميلَ قلبِهِ لَهُ، ويُنصتُ لَهُ، ويستمعُ لَهُ، ولكنَّ النَّفسَ الأمّارةَ تمنعُ ذلكَ؛ لما حوَتْهُ مِن كِبرٍ كبيرٍ وجنودٍ سيئةٍ، تميلُ بِصاحبِها إلى اللّهو واللّعبِ، أمّا مَن يرعى الفردَ بِالنَّصيحةِ والحذرِ، ومحاولةِ تقديمِ ما يمنعُ مِن الوقوعِ في المهلكاتِ منَ الأمورِ، لا تميلُ لَهُ ولا تستمعُ لَهُ، وهُنا يبرزُ الإيمانُ، ويظهرُ أثرَهُ؛ حيثُ إنَّ المؤمنَ يحملُها على ما يهذّبُها ويطوّعُها لربّها (عزّ وجلّ)، عندَ ذلكَ يحرصُ المؤمنُ على مَن يسدّدُ خُطى تقواهُ، ويُعينُهُ لبلوغِ مناهُ، في رسمِ البسمةِ على محياهُ، عندما يرشدُهُ لِما فيهِ لِهداهُ، فيكونُ عندَهُ مَن حذّرَهُ كَمنْ بشّرَهُ، أي إنَّ مَن يحملُ إليهِ التحذيرَ منَ الخطرِ كَمن يحملُ إليهِ الخبرَ السارَّ، البُشرى العظيمةَ، فإذا بلغَ الفردُ هذه المرتبةَ؛ نجحَ نجاحَ المُفلحينَ، وأفلحَ فلاحَ المُنجحينَ، وبِهذا ينقطعُ طريقُ الفشلِ بِطاعةِ الناصحِ، ويتألقُ العاملُ بِكلمةِ أمير المؤمنين (عليه السّلام) في سماءِ الدُّنيا والفوز في يومِ الفزعِ الأكبرِ عندَ مالكِ يومِ الدّينِ.
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 1 اسبوع
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...