Logo

بمختلف الألوان
مؤكدٌ أيّها الحسينيُّ العزيزُ إنّكَ ترغبُ في مواساةِ آلِ البيتِ عليهمُ السلامُ في ليلةِ عاشوراءِ الحزينةِ والتي قُتلَ في نهارِها الإمامُ الحسينُ وأنصارُهُ الأخيارُ ومؤكدٌ أيضاً يَهمُّكَ أن تستشعرَ كما لو انكَ في معسكرِ الإمامِ الحسينِ عليهِ السلامُ فهل تعلمُ بماذا كانَ الإمامُ مشغولاً في ليلةِ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
علامات الخلوق

منذ سنتين
في 2024/10/05م
عدد المشاهدات :1370
رُويَ عَنْ أميرِ المؤمنين (عليه السّلام) أنَّهُ قالَ: "مَنْ حَذَّرَكَ كَمَنْ بَشَّرَكَ"
منَ التعاليمِ ما لا ينفكُّ النجاحُ عَن العاملِ بِها، المُتقنِ لأدائِها، والمُخلصِ لِربِّهِ بِالامتثالِ لِتعاليمِهِ، التي لا تنتجُ إلّا الفردَ الناجحَ...
في الحياةِ النّاسُ أصنافٌ، مِنهم مَن يَحظى بِرعايةِ الهادي المُحبِّ لهم بدرجةٍ تامّةٍ، ومِنهم لا تكونُ لَهُ هذهِ الرعايةُ، يَعيشُ حياتَهُ مُتخبطاً لا يعرفُ أينَ يحطُّ رحلَ حياتِهِ القلقةِ.
وأمّا مَن بصّرَهُ الله (تعالى) نورَ الإيمانِ بِنبيِّ الرحمةِ وأئمّةِ الهدى (عليهم السّلام أجمعين) فَتَجدُ الرحمةَ تُحيطُهُ مِن كلِّ جوانبِهِ، يَجدُ معصوماً يرسمُ لَهُ مستقبلَهُ الذي يُصيبُ التوفيقَ الأرفعَ؛ لِما فيهِ مِن رضا ربّه سبحانه.
وهذه كلمةُ إمام المتقين (عليه السّلام): مَنْ حَذّرَكَ كَمَنْ بَشّرَكَ...
والإنسانُ بطبعِهِ يميلُ إلى السّرورِ والبُشرى، وكلِّ ما يزرعُ في حياتِهِ السّرورَ والبهجةَ، فَمنْ يحملْ للإنسانِ ما يسرُّهُ هو مَن يملكُ ميلَ قلبِهِ لَهُ، ويُنصتُ لَهُ، ويستمعُ لَهُ، ولكنَّ النَّفسَ الأمّارةَ تمنعُ ذلكَ؛ لما حوَتْهُ مِن كِبرٍ كبيرٍ وجنودٍ سيئةٍ، تميلُ بِصاحبِها إلى اللّهو واللّعبِ، أمّا مَن يرعى الفردَ بِالنَّصيحةِ والحذرِ، ومحاولةِ تقديمِ ما يمنعُ مِن الوقوعِ في المهلكاتِ منَ الأمورِ، لا تميلُ لَهُ ولا تستمعُ لَهُ، وهُنا يبرزُ الإيمانُ، ويظهرُ أثرَهُ؛ حيثُ إنَّ المؤمنَ يحملُها على ما يهذّبُها ويطوّعُها لربّها (عزّ وجلّ)، عندَ ذلكَ يحرصُ المؤمنُ على مَن يسدّدُ خُطى تقواهُ، ويُعينُهُ لبلوغِ مناهُ، في رسمِ البسمةِ على محياهُ، عندما يرشدُهُ لِما فيهِ لِهداهُ، فيكونُ عندَهُ مَن حذّرَهُ كَمنْ بشّرَهُ، أي إنَّ مَن يحملُ إليهِ التحذيرَ منَ الخطرِ كَمن يحملُ إليهِ الخبرَ السارَّ، البُشرى العظيمةَ، فإذا بلغَ الفردُ هذه المرتبةَ؛ نجحَ نجاحَ المُفلحينَ، وأفلحَ فلاحَ المُنجحينَ، وبِهذا ينقطعُ طريقُ الفشلِ بِطاعةِ الناصحِ، ويتألقُ العاملُ بِكلمةِ أمير المؤمنين (عليه السّلام) في سماءِ الدُّنيا والفوز في يومِ الفزعِ الأكبرِ عندَ مالكِ يومِ الدّينِ.
التبرؤ الرقمي وعقوق الوالدين: قراءة شرعية وقانونية وظاهرة مجتمعية خطيرة
بقلم الكاتب : د. رافع زعاطي عبادي الحيدري المشعشعي
تشهد العلاقات الأسرية في العصر الرقمي تحولات غير مسبوقة بفعل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لم تعد الخلافات العائلية محصورة في نطاقها الخاص، بل باتت بعض مظاهرها تُعرض بشكل علني أمام الجمهور. ومن بين الظواهر اللافتة في هذا السياق ما يمكن تسميته بـ"التبرؤ الرقمي"، والمتمثل في قيام بعض الأبناء... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 4 ايام
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...