Logo

بمختلف الألوان
ان فرصة الحصول على حقوقنا أصبحت متوفرة أكثر من اي وقت مضى ، فالحق بين ايدينا ، وكل شيء معنا في هذه الايام ، ولا سيما وان الخطاب المرجعي الابوي ظهيرة الجمعة (13/ 7 / 2018م) ولد في نفوسنا الاندفاع والقوة والعزيمة للمطالبة بحقوقنا بطريقة حضارية مهذبة تخلو من العنف والتصرفات العصبية ،شريطة ان لا نأخذ هذا الدعم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
علامات الخلوق

منذ سنتين
في 2024/10/05م
عدد المشاهدات :1360
رُويَ عَنْ أميرِ المؤمنين (عليه السّلام) أنَّهُ قالَ: "مَنْ حَذَّرَكَ كَمَنْ بَشَّرَكَ"
منَ التعاليمِ ما لا ينفكُّ النجاحُ عَن العاملِ بِها، المُتقنِ لأدائِها، والمُخلصِ لِربِّهِ بِالامتثالِ لِتعاليمِهِ، التي لا تنتجُ إلّا الفردَ الناجحَ...
في الحياةِ النّاسُ أصنافٌ، مِنهم مَن يَحظى بِرعايةِ الهادي المُحبِّ لهم بدرجةٍ تامّةٍ، ومِنهم لا تكونُ لَهُ هذهِ الرعايةُ، يَعيشُ حياتَهُ مُتخبطاً لا يعرفُ أينَ يحطُّ رحلَ حياتِهِ القلقةِ.
وأمّا مَن بصّرَهُ الله (تعالى) نورَ الإيمانِ بِنبيِّ الرحمةِ وأئمّةِ الهدى (عليهم السّلام أجمعين) فَتَجدُ الرحمةَ تُحيطُهُ مِن كلِّ جوانبِهِ، يَجدُ معصوماً يرسمُ لَهُ مستقبلَهُ الذي يُصيبُ التوفيقَ الأرفعَ؛ لِما فيهِ مِن رضا ربّه سبحانه.
وهذه كلمةُ إمام المتقين (عليه السّلام): مَنْ حَذّرَكَ كَمَنْ بَشّرَكَ...
والإنسانُ بطبعِهِ يميلُ إلى السّرورِ والبُشرى، وكلِّ ما يزرعُ في حياتِهِ السّرورَ والبهجةَ، فَمنْ يحملْ للإنسانِ ما يسرُّهُ هو مَن يملكُ ميلَ قلبِهِ لَهُ، ويُنصتُ لَهُ، ويستمعُ لَهُ، ولكنَّ النَّفسَ الأمّارةَ تمنعُ ذلكَ؛ لما حوَتْهُ مِن كِبرٍ كبيرٍ وجنودٍ سيئةٍ، تميلُ بِصاحبِها إلى اللّهو واللّعبِ، أمّا مَن يرعى الفردَ بِالنَّصيحةِ والحذرِ، ومحاولةِ تقديمِ ما يمنعُ مِن الوقوعِ في المهلكاتِ منَ الأمورِ، لا تميلُ لَهُ ولا تستمعُ لَهُ، وهُنا يبرزُ الإيمانُ، ويظهرُ أثرَهُ؛ حيثُ إنَّ المؤمنَ يحملُها على ما يهذّبُها ويطوّعُها لربّها (عزّ وجلّ)، عندَ ذلكَ يحرصُ المؤمنُ على مَن يسدّدُ خُطى تقواهُ، ويُعينُهُ لبلوغِ مناهُ، في رسمِ البسمةِ على محياهُ، عندما يرشدُهُ لِما فيهِ لِهداهُ، فيكونُ عندَهُ مَن حذّرَهُ كَمنْ بشّرَهُ، أي إنَّ مَن يحملُ إليهِ التحذيرَ منَ الخطرِ كَمن يحملُ إليهِ الخبرَ السارَّ، البُشرى العظيمةَ، فإذا بلغَ الفردُ هذه المرتبةَ؛ نجحَ نجاحَ المُفلحينَ، وأفلحَ فلاحَ المُنجحينَ، وبِهذا ينقطعُ طريقُ الفشلِ بِطاعةِ الناصحِ، ويتألقُ العاملُ بِكلمةِ أمير المؤمنين (عليه السّلام) في سماءِ الدُّنيا والفوز في يومِ الفزعِ الأكبرِ عندَ مالكِ يومِ الدّينِ.
من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 1 يوم
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...