Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عريس الحشد (2) علاقته وصاحب الزمان

منذ سنتين
في 2024/10/02م
عدد المشاهدات :2866
عريس الحشد (2) علاقته وصاحب الزمان
بقلم // مجاهد منعثر منشد
(والذي بعثني بالنبوة إنهم لينتفعون به، ويستضيئون بنور ولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس وإن جللها السحاب)...
كيف لطفل بعمر ست سنوات يعشق صلاة المساجد، خدمة المواكب، هل هو فضول الأطفال، أم تربية الأبوين؟
أليس غريب صغير قائم قاعد يحرك شفتيه يا زهراء، من عقد لسانه بذكرها؟
عله عشق إمام العصر مذ صباه!
فتى بصري خادم بارز في موكب العقيلة، أحد مؤسسي موكب عبد الله الرضيع، مشارك مؤسس في هيئة جلسة الانتظار، تسيل دموعه طيعه تنسكب بغزارة على مصيبة سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين -عليه السلام-.
في عتمة ليل يعطي صدقاته سرا إلى الفقراء، يوصيهم (أدعو بالفرج لصاحب الزمان).
دمث الأخلاق، يميل بحقوقه على نفسه، لا يحقد مع حرصه أن لا تبقى ذرة منه في قلبه على إنسان، ينوي كل أعماله الصالحة بنية تعجيل فرج إمام زمانه.
أليس الفتية بعمره ديدنهم اللهو أبويهم الجوال والناركيلة حتى أصبحا كل حياتهم وشريكتي أعمارهم؟
شاب تجاوز عشرين عاما لبى دعوة الجهاد الكفائي بإصرار، يصلي صلاة الليل في سوح المنازلة، يشتاق أمام عصره، يذكره في أحنك الظروف وأخطر الأماكن.
عصر يوم جمعة، انشغل فكر زميله بأمر ما، سار دون شعور ساحق بقدميه أرض القتال، انتبه بعد ابتعاده كثيرا عن نقطة الساتر، استدار عائد..
رن مسامعه صوت قلب مكلوم -بنبرة حزينة- يتردد صداه بالقرب من شجرة الصفصاف العالية، دنى منها ماشيا ببطيء، أبصر سيد حسين بشهقات بكاء يسيل دمع عينيه على خديه كنهر جار، يتمتم : سيدي مر عصر هذه الجمعة ولم أرك، هل ذنوبي حجبتك عن الظهور أم غيري، فإذا كان غيري ما ذنب المشتاق إليك؟!

اعضاء معجبون بهذا

عسى أن ينفعنا
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
لم يكن الليلُ تلك الليلةَ ليلًا؛ كأن بئرًا عميقةً تتدلّى فوق المدينة، وتقطر على القلوب خوفًا قديمًا يشبه نواحَ الأمهات حين يضيع الأطفال في الزحام. كان الشيخُ واقفًا عند باب السوق، يُدير مسبحته بأصابعَ يابسةٍ كأغصان الزيتون العتيق، وعيناه تغيبان بعيدًا، كأنهما تبحثان في وجوه الناس عن شيءٍ سقط منذ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...


منذ 4 ايام
2026/05/15
تُعد الشفرة الوراثية من أعظم الاكتشافات العلمية التي غيّرت فهم الإنسان للحياة،...
منذ 7 ايام
2026/05/12
إن ظاهرة إصدار الضوء الحيوي في الحشرات عبارة عن تفاعلات كيماوية حيوية إما أن...
منذ 7 ايام
2026/05/12
يعد فيروس هانتا (Hantavirus) مجموعة من الفيروسات التي تنتقل أساساً من القوارض إلى...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+