Logo

بمختلف الألوان
من منا من لا يعرف نفسه ؟! ومن منا من لا يستغرق وقتاً معتداً به ما بين ضياء النهار وعتمة الليل ليغوص في مكنونات ذاته وخواطره؟ وهل منّا من يجهل ملكاته وما هي عليه من قوة أو ضعف؟ والآن ماذا تتوقع الجواب، إن وضعنا هذه التساؤلات في استبيان؟ بلا شك، ستجمع العيّنة المستطلعة على جملة واحدة (لا أحد).. وهذه... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عريس الحشد (2) علاقته وصاحب الزمان

منذ سنتين
في 2024/10/02م
عدد المشاهدات :2950
عريس الحشد (2) علاقته وصاحب الزمان
بقلم // مجاهد منعثر منشد
(والذي بعثني بالنبوة إنهم لينتفعون به، ويستضيئون بنور ولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس وإن جللها السحاب)...
كيف لطفل بعمر ست سنوات يعشق صلاة المساجد، خدمة المواكب، هل هو فضول الأطفال، أم تربية الأبوين؟
أليس غريب صغير قائم قاعد يحرك شفتيه يا زهراء، من عقد لسانه بذكرها؟
عله عشق إمام العصر مذ صباه!
فتى بصري خادم بارز في موكب العقيلة، أحد مؤسسي موكب عبد الله الرضيع، مشارك مؤسس في هيئة جلسة الانتظار، تسيل دموعه طيعه تنسكب بغزارة على مصيبة سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين -عليه السلام-.
في عتمة ليل يعطي صدقاته سرا إلى الفقراء، يوصيهم (أدعو بالفرج لصاحب الزمان).
دمث الأخلاق، يميل بحقوقه على نفسه، لا يحقد مع حرصه أن لا تبقى ذرة منه في قلبه على إنسان، ينوي كل أعماله الصالحة بنية تعجيل فرج إمام زمانه.
أليس الفتية بعمره ديدنهم اللهو أبويهم الجوال والناركيلة حتى أصبحا كل حياتهم وشريكتي أعمارهم؟
شاب تجاوز عشرين عاما لبى دعوة الجهاد الكفائي بإصرار، يصلي صلاة الليل في سوح المنازلة، يشتاق أمام عصره، يذكره في أحنك الظروف وأخطر الأماكن.
عصر يوم جمعة، انشغل فكر زميله بأمر ما، سار دون شعور ساحق بقدميه أرض القتال، انتبه بعد ابتعاده كثيرا عن نقطة الساتر، استدار عائد..
رن مسامعه صوت قلب مكلوم -بنبرة حزينة- يتردد صداه بالقرب من شجرة الصفصاف العالية، دنى منها ماشيا ببطيء، أبصر سيد حسين بشهقات بكاء يسيل دمع عينيه على خديه كنهر جار، يتمتم : سيدي مر عصر هذه الجمعة ولم أرك، هل ذنوبي حجبتك عن الظهور أم غيري، فإذا كان غيري ما ذنب المشتاق إليك؟!

اعضاء معجبون بهذا

التبرؤ الرقمي وعقوق الوالدين: قراءة شرعية وقانونية وظاهرة مجتمعية خطيرة
بقلم الكاتب : د. رافع زعاطي عبادي الحيدري المشعشعي
تشهد العلاقات الأسرية في العصر الرقمي تحولات غير مسبوقة بفعل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لم تعد الخلافات العائلية محصورة في نطاقها الخاص، بل باتت بعض مظاهرها تُعرض بشكل علني أمام الجمهور. ومن بين الظواهر اللافتة في هذا السياق ما يمكن تسميته بـ"التبرؤ الرقمي"، والمتمثل في قيام بعض الأبناء... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ يومين
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+