Logo

بمختلف الألوان
من أول لحظة تأمل بظواهر الكون ، تشبّع كيان محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله) بنور المبدع الخالق ، وبفاعلية ذلك النور الذي أصبح مُدافا بلحمه ودمه ، انتقل الى نسله المقدس نقيا زكيا تستمد الشموس منه سناها ، وشاءت القدرة الإلهية أن تصطفي من النسل المحمدي شمسا يقتدي بها المؤمنات الصالحات في كل زمان ومكان،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عريس الحشد (2) علاقته وصاحب الزمان

منذ سنتين
في 2024/10/02م
عدد المشاهدات :3025
عريس الحشد (2) علاقته وصاحب الزمان
بقلم // مجاهد منعثر منشد
(والذي بعثني بالنبوة إنهم لينتفعون به، ويستضيئون بنور ولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس وإن جللها السحاب)...
كيف لطفل بعمر ست سنوات يعشق صلاة المساجد، خدمة المواكب، هل هو فضول الأطفال، أم تربية الأبوين؟
أليس غريب صغير قائم قاعد يحرك شفتيه يا زهراء، من عقد لسانه بذكرها؟
عله عشق إمام العصر مذ صباه!
فتى بصري خادم بارز في موكب العقيلة، أحد مؤسسي موكب عبد الله الرضيع، مشارك مؤسس في هيئة جلسة الانتظار، تسيل دموعه طيعه تنسكب بغزارة على مصيبة سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين -عليه السلام-.
في عتمة ليل يعطي صدقاته سرا إلى الفقراء، يوصيهم (أدعو بالفرج لصاحب الزمان).
دمث الأخلاق، يميل بحقوقه على نفسه، لا يحقد مع حرصه أن لا تبقى ذرة منه في قلبه على إنسان، ينوي كل أعماله الصالحة بنية تعجيل فرج إمام زمانه.
أليس الفتية بعمره ديدنهم اللهو أبويهم الجوال والناركيلة حتى أصبحا كل حياتهم وشريكتي أعمارهم؟
شاب تجاوز عشرين عاما لبى دعوة الجهاد الكفائي بإصرار، يصلي صلاة الليل في سوح المنازلة، يشتاق أمام عصره، يذكره في أحنك الظروف وأخطر الأماكن.
عصر يوم جمعة، انشغل فكر زميله بأمر ما، سار دون شعور ساحق بقدميه أرض القتال، انتبه بعد ابتعاده كثيرا عن نقطة الساتر، استدار عائد..
رن مسامعه صوت قلب مكلوم -بنبرة حزينة- يتردد صداه بالقرب من شجرة الصفصاف العالية، دنى منها ماشيا ببطيء، أبصر سيد حسين بشهقات بكاء يسيل دمع عينيه على خديه كنهر جار، يتمتم : سيدي مر عصر هذه الجمعة ولم أرك، هل ذنوبي حجبتك عن الظهور أم غيري، فإذا كان غيري ما ذنب المشتاق إليك؟!

اعضاء معجبون بهذا

فن الاعتذار والتواضع: بين ثقافة «سوميماسين» والأخلاق
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
تتجلى في ثقافة «سوميماسين» اليابانية فلسفةٌ اجتماعية قائمة على حفظ الانسجام الجماعي والتواضع، والاعتراف بالدين الأخلاقي تجاه الآخرين؛ فالكلمة ليست مجرد اعتذارٍ عن خطأ، بل هي أداةٌ لتلطيف أجواء المعاملة، وجسرٌ لاستمرار العلاقات، وإظهارٌ لعدم رؤية الذات فوق الآخرين. وهذا المفهوم يلتقي في جوهره... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ 1 يوم
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ 1 يوم
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ 1 يوم
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+