Logo

بمختلف الألوان
كانتْ ليلةُ العاشِرِ مِن مُحرَّمِ سنةَ إحدى وستّينَ للهجرةِ ليلةً حزينةً على عائلةِ الإمامِ الحُسينِ وأصحابِهِ، فكانَ الإمامُ يُوصي أُسرَتَهُ وأحباءَهُ بوصايا مُهمّةٍ، وفيمَن أوصاهُم الإمامُ أُختُهُ العقيلةُ زينبُ –عليها السّلام- قائلاً: «يا أُخيّة، إنّي أُقسِمُ عليكِ فأبرِّي قَسَمي؛ لا تشُقّي... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عريس الحشد (2) علاقته وصاحب الزمان

منذ سنتين
في 2024/10/02م
عدد المشاهدات :2977
عريس الحشد (2) علاقته وصاحب الزمان
بقلم // مجاهد منعثر منشد
(والذي بعثني بالنبوة إنهم لينتفعون به، ويستضيئون بنور ولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس وإن جللها السحاب)...
كيف لطفل بعمر ست سنوات يعشق صلاة المساجد، خدمة المواكب، هل هو فضول الأطفال، أم تربية الأبوين؟
أليس غريب صغير قائم قاعد يحرك شفتيه يا زهراء، من عقد لسانه بذكرها؟
عله عشق إمام العصر مذ صباه!
فتى بصري خادم بارز في موكب العقيلة، أحد مؤسسي موكب عبد الله الرضيع، مشارك مؤسس في هيئة جلسة الانتظار، تسيل دموعه طيعه تنسكب بغزارة على مصيبة سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين -عليه السلام-.
في عتمة ليل يعطي صدقاته سرا إلى الفقراء، يوصيهم (أدعو بالفرج لصاحب الزمان).
دمث الأخلاق، يميل بحقوقه على نفسه، لا يحقد مع حرصه أن لا تبقى ذرة منه في قلبه على إنسان، ينوي كل أعماله الصالحة بنية تعجيل فرج إمام زمانه.
أليس الفتية بعمره ديدنهم اللهو أبويهم الجوال والناركيلة حتى أصبحا كل حياتهم وشريكتي أعمارهم؟
شاب تجاوز عشرين عاما لبى دعوة الجهاد الكفائي بإصرار، يصلي صلاة الليل في سوح المنازلة، يشتاق أمام عصره، يذكره في أحنك الظروف وأخطر الأماكن.
عصر يوم جمعة، انشغل فكر زميله بأمر ما، سار دون شعور ساحق بقدميه أرض القتال، انتبه بعد ابتعاده كثيرا عن نقطة الساتر، استدار عائد..
رن مسامعه صوت قلب مكلوم -بنبرة حزينة- يتردد صداه بالقرب من شجرة الصفصاف العالية، دنى منها ماشيا ببطيء، أبصر سيد حسين بشهقات بكاء يسيل دمع عينيه على خديه كنهر جار، يتمتم : سيدي مر عصر هذه الجمعة ولم أرك، هل ذنوبي حجبتك عن الظهور أم غيري، فإذا كان غيري ما ذنب المشتاق إليك؟!

اعضاء معجبون بهذا

الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
عندما يُطرح موضوع الأزمات المالية في العراق، غالباً ما تُوجَّه أصابع الاتهام...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...