Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حمورابي إرادة العدل والتوازن

منذ سنتين
في 2024/04/08م
عدد المشاهدات :1698
بيت القصيد
في سواحل الزمن الغابرة والأساطير،
نجم بريقه يتلألأ في سماء التاريخ،
حمورابي ملك الحكمة والعدل،
ببابل أسس عرش النور والسلام،
أسطورة تترنم بها الأجيال،
في قلب كل نجم تسكن قصة عظيمة،
حمورابي يرسم العدل بأبجديته،
وتاريخنا يبنى على أعمدته.
في زمن بعيد، توجد قوانين قديمة شديدة الأهمية والتأثير، تحمل بين طياتها روح العدل والتوازن. قوانين حمورابي، التي أصدرها الملك حمورابي ملك بابل، تعتبر من بين أقدم النظم القانونية المعروفة في التاريخ الإنساني.
أحد هذه القوانين، ينص على المبدأ العريق للعقاب الذي يتناسب مع الجرم، حيث يقول: "إذا ضرب رجل رجلاً حراً، فيجب أن يضرب بالمثل." هذا المبدأ يبرز التوازن والعدالة في التعامل مع الجرائم، فلا يجب أن يكون العقاب أكبر من الجريمة، وهذا ما يعكس الروح الإنسانية والمنطقية لتلك القوانين القديمة.
ومن بين هذه القوانين، تبرز أيضًا قوانين تنظيم الأسرة والعلاقات الاجتماعية، حيث تُعطي حماية للضعفاء وتحدد حقوقهم. فمن مثل هذه القوانين، "إذا كان رجلٌ يتقدم للزواج من امرأةٍ أرملةٍ وليس لديها أبناء، فيجب أن يعطيها مهرها ولا يقتطع منه."
قوانين حمورابي لم تكن مجرد مجموعة من القواعد والعقوبات، بل كانت تمثل ترسانة ثرية من القيم والمبادئ التي تشكلت في عقول الناس لضمان سلامة واستقرار المجتمع. تجسدت فيها رؤية ملكية لعدل الله، حيث يعتبر العدل أساس الحكم والاستقرار.
وهكذا، نجد في قوانين حمورابي دليلاً على تقدم المجتمع البشري نحو بناء نظم قانونية تحافظ على حقوق الجميع وتحميهم من الظلم والاضطهاد، فهي ليست مجرد موسوعة من النصوص القانونية، بل هي بوصلة توجيهية تستمد قوتها من روح العدل والحكمة.
إطالة الجمجمة لدى شعب المانغبيتو في الكونغو
بقلم الكاتب : ياسين فؤاد الشريفي
تميّز شعب المانغبيتو الذي عاش في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بمظهر فريد، أبرز سماته الرؤوس المطوّلة التي كانت تُعد علامة على الجمال والهيبة الاجتماعية. وقد نتج هذا الشكل عن تقليد قديم عُرف باسم «ليبومبو» (Lipombo)، حيث كانت رؤوس الأطفال تُلفّ بشرائط من القماش بإحكام منذ الأسابيع الأولى بعد... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل... المزيد
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح:...
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها...
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191 - قوله ويوم...
قراءة في المجموعة القصصية (دم على ورق | قصص شهداء على طريق القدس) للقاصة أم كلثوم السبلاني...


منذ 1 يوم
2026/03/08
الكاتب/ اسعد الدلفي تستمر الأندية العراقية في التذبذب الفني على الساحة القارية,...
منذ 1 يوم
2026/03/08
هي إحدى الظواهر الطبيعية النادرة والفريدة في العالم، وتتميز بأنها مناطق صحراوية...
منذ 1 يوم
2026/03/08
منذ أن حلم الإنسان بالسفر خارج الأرض، كانت فكرة حماية الجسد من ظروف الفضاء...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+