0

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حمورابي إرادة العدل والتوازن

منذ 3 سنوات
في 2024/04/08م
عدد المشاهدات :1878
بيت القصيد
في سواحل الزمن الغابرة والأساطير،
نجم بريقه يتلألأ في سماء التاريخ،
حمورابي ملك الحكمة والعدل،
ببابل أسس عرش النور والسلام،
أسطورة تترنم بها الأجيال،
في قلب كل نجم تسكن قصة عظيمة،
حمورابي يرسم العدل بأبجديته،
وتاريخنا يبنى على أعمدته.
في زمن بعيد، توجد قوانين قديمة شديدة الأهمية والتأثير، تحمل بين طياتها روح العدل والتوازن. قوانين حمورابي، التي أصدرها الملك حمورابي ملك بابل، تعتبر من بين أقدم النظم القانونية المعروفة في التاريخ الإنساني.
أحد هذه القوانين، ينص على المبدأ العريق للعقاب الذي يتناسب مع الجرم، حيث يقول: "إذا ضرب رجل رجلاً حراً، فيجب أن يضرب بالمثل." هذا المبدأ يبرز التوازن والعدالة في التعامل مع الجرائم، فلا يجب أن يكون العقاب أكبر من الجريمة، وهذا ما يعكس الروح الإنسانية والمنطقية لتلك القوانين القديمة.
ومن بين هذه القوانين، تبرز أيضًا قوانين تنظيم الأسرة والعلاقات الاجتماعية، حيث تُعطي حماية للضعفاء وتحدد حقوقهم. فمن مثل هذه القوانين، "إذا كان رجلٌ يتقدم للزواج من امرأةٍ أرملةٍ وليس لديها أبناء، فيجب أن يعطيها مهرها ولا يقتطع منه."
قوانين حمورابي لم تكن مجرد مجموعة من القواعد والعقوبات، بل كانت تمثل ترسانة ثرية من القيم والمبادئ التي تشكلت في عقول الناس لضمان سلامة واستقرار المجتمع. تجسدت فيها رؤية ملكية لعدل الله، حيث يعتبر العدل أساس الحكم والاستقرار.
وهكذا، نجد في قوانين حمورابي دليلاً على تقدم المجتمع البشري نحو بناء نظم قانونية تحافظ على حقوق الجميع وتحميهم من الظلم والاضطهاد، فهي ليست مجرد موسوعة من النصوص القانونية، بل هي بوصلة توجيهية تستمد قوتها من روح العدل والحكمة.

اعضاء معجبون بهذا

التنسيق بين السياسة المالية والنقدية في مواجهة تداعيات ارتفاع سعر صرف الدولار في العراق
بقلم الكاتب : د. ضياء احمد حسين
لمواجهة الأسباب الفعلية للأزمة الاقتصادية والحد من تداعياتها تبرز ضرورة تبني سياسات اقتصادية متكاملة قادرة على معالجة الاختلالات التي تنعكس بصورة مباشرة على مستوى معيشة المواطن العراقي إذ إن آثار سياسات (الجهات الحكومية) و ( البنك المركزي) الاقتصادية لا تقتصر على الآثار الآنية وإنما قد تمتد لفترات... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 5 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 5 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...