0

بمختلف الألوان
أعلنَ الإمامُ الحُسينُ موقِفَهُ عَلانيّةً وصَراحةً تجاهَ إمرَةِ يزيدَ فقالَ سلامُ اللهِ عليهِ: (إنّا أهلُ بيتِ النُّبوَّةِ ومَعدِنِ الرِّسالَةِ... ويزيدُ رَجُلٌ فاسِقٌ، شاربُ الخمرِ، قاتلُ النَّفسِ المُحتَرَمةِ، مُعلِنٌ بالفِسقِ، ومِثلي لا يُبايِعُ مِثلَهُ) لم يَكُنِ الإمامُ الحُسينُ مُنفَصِلاً... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حمورابي إرادة العدل والتوازن

منذ 3 سنوات
في 2024/04/08م
عدد المشاهدات :1881
بيت القصيد
في سواحل الزمن الغابرة والأساطير،
نجم بريقه يتلألأ في سماء التاريخ،
حمورابي ملك الحكمة والعدل،
ببابل أسس عرش النور والسلام،
أسطورة تترنم بها الأجيال،
في قلب كل نجم تسكن قصة عظيمة،
حمورابي يرسم العدل بأبجديته،
وتاريخنا يبنى على أعمدته.
في زمن بعيد، توجد قوانين قديمة شديدة الأهمية والتأثير، تحمل بين طياتها روح العدل والتوازن. قوانين حمورابي، التي أصدرها الملك حمورابي ملك بابل، تعتبر من بين أقدم النظم القانونية المعروفة في التاريخ الإنساني.
أحد هذه القوانين، ينص على المبدأ العريق للعقاب الذي يتناسب مع الجرم، حيث يقول: "إذا ضرب رجل رجلاً حراً، فيجب أن يضرب بالمثل." هذا المبدأ يبرز التوازن والعدالة في التعامل مع الجرائم، فلا يجب أن يكون العقاب أكبر من الجريمة، وهذا ما يعكس الروح الإنسانية والمنطقية لتلك القوانين القديمة.
ومن بين هذه القوانين، تبرز أيضًا قوانين تنظيم الأسرة والعلاقات الاجتماعية، حيث تُعطي حماية للضعفاء وتحدد حقوقهم. فمن مثل هذه القوانين، "إذا كان رجلٌ يتقدم للزواج من امرأةٍ أرملةٍ وليس لديها أبناء، فيجب أن يعطيها مهرها ولا يقتطع منه."
قوانين حمورابي لم تكن مجرد مجموعة من القواعد والعقوبات، بل كانت تمثل ترسانة ثرية من القيم والمبادئ التي تشكلت في عقول الناس لضمان سلامة واستقرار المجتمع. تجسدت فيها رؤية ملكية لعدل الله، حيث يعتبر العدل أساس الحكم والاستقرار.
وهكذا، نجد في قوانين حمورابي دليلاً على تقدم المجتمع البشري نحو بناء نظم قانونية تحافظ على حقوق الجميع وتحميهم من الظلم والاضطهاد، فهي ليست مجرد موسوعة من النصوص القانونية، بل هي بوصلة توجيهية تستمد قوتها من روح العدل والحكمة.

اعضاء معجبون بهذا

غراب بمظهر الهدهد
بقلم الكاتب : السيد رياض الفاضلي
​العلمُ نورٌ لطيف لا يستقرّ إلّا في وعاءٍ طاهر من الأكدار كالأنانيّة وسائر رعونات النّفس؛ فإذا التبس بالرّياء، وحبّ العلوّ، وفساد النيّة، استحال وبالاً على صاحبه، وتعدّى ضرره إلى تشويه الشّأن العلميّ وأهله الصّادقين. ومن كان على هذا لم يزدد بالعلم إلّا بعداً، فهو كغرابٍ نعب في حمى الجنان... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 4 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 6 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 6 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...