Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
كلمات في آيات قرآنية ليس معناها الدارج (جيوبهن)

منذ سنتين
في 2024/04/16م
عدد المشاهدات :3377
بيت القصيد
ترد كلمات في القرآن الكريم تعطي معنى يخالف المعنى الدارج فيحصل التباس بتدبر آيات القرآن. لذلك وجب فرز هذه الكلمات وتحديد مواضعها حتى لا يحصل التباس لقارئ القرآن مع توضيح معناها الوارد في الآية. من هذه الكلمات جيوبهن، احلامهم، عضدك، مصرخهم، السنين، جابوا، قائلون، مراغما، يستحيون، جان، يصدون، التهلكة، وسطا، بنان، يفرقون، سيارة، اذنت، لواحة، الجوار، قدر، تصعدون، امه، تحمل، نقبوا، أنظرني، يتلوه، مفرطون، وصلنا، تحسونهم، فرشا، قاسمهما، عفوا، صبغ، ماء.
جاء في تفسير الميسر: قال الله تعالى عن جيوبهن "وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ" (النور 31) جُيُوبِهِنَّ: جُيُوبِ اسم، هِنَّ ضمير، جيوب جمع جيب، على جيوبهن: على مواضعها (صدورهن و ما حواليها). وليلقين بأغطية رؤوسهن على فتحات صدورهن مغطيات وجوههن؛ ليكمل سترهن. وعن تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: "وليضرين بخمرهنَّ على جيوبهنَّ" (النور 31) أي يسترن الرؤوس والأعناق والصدور بالمقانع. وعن تفسير غريب القرآن لفخر الدين الطريحي النجفي: (جيب) الجيب: للقميص يقال: جبت القميص إذا قورت جيبه، و "أسلك يدك في جيبك" (القصص 32) أي ادخلها فيه، ويقال: الجيب هنا القميص، و "ليضربن بخمرهن على جيوبهن" (النور 31) لأنها كانت واسعة تبدو منها نحورهن ويجوز أن يراد بالجيوب الصدور تسميته بما يليها.

عن تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله تعالى "وليضربن بخمرهن على جيوبهن" والخمر: المقانع جمع خمار: وهو غطاء رأس المرأة المنسدل على جيبها. أمرن بإلقاء المقانع على صدورهن، تغطية لنحورهن، فقد قيل: إنهن كن يلقين مقانعهن على ظهورهن، فتبدو صدورهن. وكنى عن الصدور بالجيوب، لأنها ملبوسة عليها. وقيل: إنهن أمرن بذلك ليسترن شعورهن، وقرطهن، وأعناقهن. قال ابن عباس: تغطي شعرها وصدرها وترائبها وسوالفها. وعن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: وقوله: "وليضربن بخمرهن على جيوبهن" (النور 31) الخمر بضمتين جمع خمار وهو ما تغطي به المرأة رأسها وينسدل على صدرها، والجيوب جمع جيب بالفتح فالسكون وهو معروف والمراد بالجيوب الصدور، والمعنى وليلقين بأطراف مقانعهن على صدورهن ليسترنها بها.

جاء في كتاب تفسير التبيان للشيخ الطوسي: و ‌قوله‌ "وَ ليَضرِبن‌َ بِخُمُرِهِن‌َّ عَلي‌ جُيُوبِهِن‌َّ" (النور 31) فالخمار غطاء رأس‌ المرأة المنسبل‌ ‌علي‌ جبينها و جمعه‌ خمر، و ‌قال‌ الجبائي‌: ‌هي‌ المقانع‌. وعن الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله سبحانه "وليضربن بخمرهن على جيوبهن" (النور 31) وكلمة (خُمُر) جمع (خِمار) على وزن (حجاب) في الأصل تعني (الغطاء)، إلاّ أنّه يطلق بصورة اعتيادية على الشيء الذي تستخدمه النسوة لتغطية رُؤوسهن. و(الجيوب) جمع (جيب) على وزن (غيب) بمعنى ياقة القميص، وأحياناً يطلق على الجزء الذي يحيط بأعلى الصدر لمجاورته الياقة. ويستنتج من هذه الآية أنّ النساء كنّ قبل نزولها، يرمين أطراف الخمار على أكتافهن أو خلف الرأس بشكل يكشفن فيه عن الرقبة وجانباً من الصدر، فأمرهن القرآن برمي أطراف الخمار حول أعناقهن أي فوق ياقة القميص ليسترن بذلك الرقبة والجزء المكشوف من الصدر. (ويستنتج هذا المعنى أيضاً عن سبب نزول الآية الذي ذكرناه آنفاً).

عن التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله تعالى "ولْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ " (النور 31). يضر بن أي يلقين. والخمار غطاء الرأس. والجيب فتحة القميص، والمراد به هنا الصدر من باب اطلاق اسم الحالّ على المحل، والمعنى يجب على النساء ان يسدلن الاخمرة من الأمام ليسترن الصدور والنحور.. وكان نساء الجاهلية يغطين رؤوسهن بالاخمرة، ويسدلنها من وراء الظهر، فتبدو صدورهن ونحورهن، وبقين على ذلك حتى نزلت هذه الآية، فأسدلن الأخمرة إلى الأمام يسترن بها الصدور والنحور. وعن كتاب شبهات وردود حول القرآن الكريم للشيخ محمد هادي معرفة: قوله تعالى "ولْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ " (النور 31) تَسدِل الخِمار على صدرِها حتّى يَستر مفاتن جيدها وأطراف صدرها. وفي حديث عبد الله بن جعفر عن الصادق عليه السلام وقد سُئل عن الزينة الظاهرة ، قال: (الوجه والكفّان).
إطالة الجمجمة لدى شعب المانغبيتو في الكونغو
بقلم الكاتب : ياسين فؤاد الشريفي
تميّز شعب المانغبيتو الذي عاش في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بمظهر فريد، أبرز سماته الرؤوس المطوّلة التي كانت تُعد علامة على الجمال والهيبة الاجتماعية. وقد نتج هذا الشكل عن تقليد قديم عُرف باسم «ليبومبو» (Lipombo)، حيث كانت رؤوس الأطفال تُلفّ بشرائط من القماش بإحكام منذ الأسابيع الأولى بعد... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل... المزيد
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح:...
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها...
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191 - قوله ويوم...
قراءة في المجموعة القصصية (دم على ورق | قصص شهداء على طريق القدس) للقاصة أم كلثوم السبلاني...


منذ يومين
2026/03/08
الكاتب/ اسعد الدلفي تستمر الأندية العراقية في التذبذب الفني على الساحة القارية,...
منذ يومين
2026/03/08
هي إحدى الظواهر الطبيعية النادرة والفريدة في العالم، وتتميز بأنها مناطق صحراوية...
منذ يومين
2026/03/08
منذ أن حلم الإنسان بالسفر خارج الأرض، كانت فكرة حماية الجسد من ظروف الفضاء...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+