Logo

بمختلف الألوان
حاول بنو أُميَّة (لعنهم الله) بكلِّ ما يملكون من تجبّر وطغيان إركاع الثورة الحسينية بإركاع رموزها، وما انفكوا يقرعون طبول الغدر والخيانة ليجتمع الناس حولهم بغية ردع الثورة وقهر الثوار، ولكنَّ مشيئة الله كانت هي الأقوى لإعلاء كلمة الحقِّ ونصرة الدين وفضح الباطل، ومن الرموز التي حاول الأُمويون قهرها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
كلمات في آيات قرآنية ليس معناها الدارج (جيوبهن)

منذ سنتين
في 2024/04/16م
عدد المشاهدات :3954
بيت القصيد
ترد كلمات في القرآن الكريم تعطي معنى يخالف المعنى الدارج فيحصل التباس بتدبر آيات القرآن. لذلك وجب فرز هذه الكلمات وتحديد مواضعها حتى لا يحصل التباس لقارئ القرآن مع توضيح معناها الوارد في الآية. من هذه الكلمات جيوبهن، احلامهم، عضدك، مصرخهم، السنين، جابوا، قائلون، مراغما، يستحيون، جان، يصدون، التهلكة، وسطا، بنان، يفرقون، سيارة، اذنت، لواحة، الجوار، قدر، تصعدون، امه، تحمل، نقبوا، أنظرني، يتلوه، مفرطون، وصلنا، تحسونهم، فرشا، قاسمهما، عفوا، صبغ، ماء.
جاء في تفسير الميسر: قال الله تعالى عن جيوبهن "وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ" (النور 31) جُيُوبِهِنَّ: جُيُوبِ اسم، هِنَّ ضمير، جيوب جمع جيب، على جيوبهن: على مواضعها (صدورهن و ما حواليها). وليلقين بأغطية رؤوسهن على فتحات صدورهن مغطيات وجوههن؛ ليكمل سترهن. وعن تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: "وليضرين بخمرهنَّ على جيوبهنَّ" (النور 31) أي يسترن الرؤوس والأعناق والصدور بالمقانع. وعن تفسير غريب القرآن لفخر الدين الطريحي النجفي: (جيب) الجيب: للقميص يقال: جبت القميص إذا قورت جيبه، و "أسلك يدك في جيبك" (القصص 32) أي ادخلها فيه، ويقال: الجيب هنا القميص، و "ليضربن بخمرهن على جيوبهن" (النور 31) لأنها كانت واسعة تبدو منها نحورهن ويجوز أن يراد بالجيوب الصدور تسميته بما يليها.

عن تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله تعالى "وليضربن بخمرهن على جيوبهن" والخمر: المقانع جمع خمار: وهو غطاء رأس المرأة المنسدل على جيبها. أمرن بإلقاء المقانع على صدورهن، تغطية لنحورهن، فقد قيل: إنهن كن يلقين مقانعهن على ظهورهن، فتبدو صدورهن. وكنى عن الصدور بالجيوب، لأنها ملبوسة عليها. وقيل: إنهن أمرن بذلك ليسترن شعورهن، وقرطهن، وأعناقهن. قال ابن عباس: تغطي شعرها وصدرها وترائبها وسوالفها. وعن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: وقوله: "وليضربن بخمرهن على جيوبهن" (النور 31) الخمر بضمتين جمع خمار وهو ما تغطي به المرأة رأسها وينسدل على صدرها، والجيوب جمع جيب بالفتح فالسكون وهو معروف والمراد بالجيوب الصدور، والمعنى وليلقين بأطراف مقانعهن على صدورهن ليسترنها بها.

جاء في كتاب تفسير التبيان للشيخ الطوسي: و ‌قوله‌ "وَ ليَضرِبن‌َ بِخُمُرِهِن‌َّ عَلي‌ جُيُوبِهِن‌َّ" (النور 31) فالخمار غطاء رأس‌ المرأة المنسبل‌ ‌علي‌ جبينها و جمعه‌ خمر، و ‌قال‌ الجبائي‌: ‌هي‌ المقانع‌. وعن الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله سبحانه "وليضربن بخمرهن على جيوبهن" (النور 31) وكلمة (خُمُر) جمع (خِمار) على وزن (حجاب) في الأصل تعني (الغطاء)، إلاّ أنّه يطلق بصورة اعتيادية على الشيء الذي تستخدمه النسوة لتغطية رُؤوسهن. و(الجيوب) جمع (جيب) على وزن (غيب) بمعنى ياقة القميص، وأحياناً يطلق على الجزء الذي يحيط بأعلى الصدر لمجاورته الياقة. ويستنتج من هذه الآية أنّ النساء كنّ قبل نزولها، يرمين أطراف الخمار على أكتافهن أو خلف الرأس بشكل يكشفن فيه عن الرقبة وجانباً من الصدر، فأمرهن القرآن برمي أطراف الخمار حول أعناقهن أي فوق ياقة القميص ليسترن بذلك الرقبة والجزء المكشوف من الصدر. (ويستنتج هذا المعنى أيضاً عن سبب نزول الآية الذي ذكرناه آنفاً).

عن التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله تعالى "ولْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ " (النور 31). يضر بن أي يلقين. والخمار غطاء الرأس. والجيب فتحة القميص، والمراد به هنا الصدر من باب اطلاق اسم الحالّ على المحل، والمعنى يجب على النساء ان يسدلن الاخمرة من الأمام ليسترن الصدور والنحور.. وكان نساء الجاهلية يغطين رؤوسهن بالاخمرة، ويسدلنها من وراء الظهر، فتبدو صدورهن ونحورهن، وبقين على ذلك حتى نزلت هذه الآية، فأسدلن الأخمرة إلى الأمام يسترن بها الصدور والنحور. وعن كتاب شبهات وردود حول القرآن الكريم للشيخ محمد هادي معرفة: قوله تعالى "ولْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ " (النور 31) تَسدِل الخِمار على صدرِها حتّى يَستر مفاتن جيدها وأطراف صدرها. وفي حديث عبد الله بن جعفر عن الصادق عليه السلام وقد سُئل عن الزينة الظاهرة ، قال: (الوجه والكفّان).
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 1 يوم
2026/08/05
قد تبدو شريحة قياس السكر قطعة بلاستيكية صغيرة لا يتجاوز حجمها بضعة سنتيمترات، لكن...
منذ اسبوعين
2026/07/22
تعد الأمراض المعدية الناشئة من أبرز التحديات الصحية التي تواجه العالم في العصر...
منذ اسبوعين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء في ليلة صافية، قد يبدو أننا نرى النجوم كما هي في هذه اللحظة....