المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

بمختلف الألوان
من الأمور التي يحثنا عليها الإسلام وقد أمر المسلمين بها هي أن يحسنوا الظن ببعضهم البعض، وأن يأخذوا عمل المؤمن على أحسن وجه، او أن يحملوه على ذلك، فلا يجوز لأحد أن يحمل عمل أي مسلم على الفساد او ان يظن به ظن السوء ما لم يتأكد منه بدليل قاطع عليه او يشاهده بنفسه، حيث قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (ضع أمر... المزيد
أخر المواضيع
الرئيسة / مقالات اسلامية
كلمة الأموال في القرآن الكريم (ح 1)
عدد المقالات : 469
جاء في تفسير الميسر: قال الله تعالى عن أموال "قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ" ﴿التوبة 24﴾ فَتَرَبَّصُوا: فَ حرف استئنافية تَرَبَّصُ فعل، وا ضمير، فَتَرَبَّصُوا: فانتظروا، قل يا أيها الرسول للمؤمنين: إن فَضَّلتم الآباء والأبناء والإخوان والزوجات والقرابات والأموال التي جمعتموها والتجارة التي تخافون عدم رواجها والبيوت الفارهة التي أقمتم فيها، إن فَضَّلتم ذلك على حب الله ورسوله والجهاد في سبيله فانتظروا عقاب الله ونكاله بكم. والله لا يوفق الخارجين عن طاعته. قوله جل جلاله "وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا" ﴿نوح 12﴾ إن تتوبوا وتستغفروا يُنْزِلِ الله عليكم المطر غزيرًا متتابعًا، ويكثرْ أموالكم وأولادكم، ويجعلْ لكم حدائق تَنْعَمون بثمارها وجمالها، ويجعل لكم الأنهار التي تسقون منها زرعكم ومواشيكم. مالكم أيها القوم لا تخافون عظمة الله وسلطانه، وقد خلقكم في أطوار متدرجة: نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظامًا ولحمًا؟ ألم تنظروا كيف خلق الله سبع سموات متطابقة بعضها فوق بعض، وجعل القمر في هذه السموات نورًا، وجعل الشمس مصباحًا مضيئًا يستضيء به أهل الأرض؟ قوله جلت قدرته "إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا ۖ وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا" ﴿النساء 10﴾ سعيرا اسم، سَعيراً: ناراً تأجج، سيصْلوْن سعيرا: سيدخُلون نارًا موقدةً هائلةً، سعيرا: نارا شديدة يحترقون فيها، إن الذين يعْتَدون على أموال اليتامى، فيأخذونها بغير حق، إنما يأكلون نارًا تتأجّج في بطونهم يوم القيامة، وسيدخلون نارا يقاسون حرَّها.
جاء في تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله تعالى "قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا" (هود 87) إنما قالوا ذلك لأن شعيبا (عليه السلام) كان كثير الصلاة وكان يقول إذا صلى إن الصلاة رادعة عن الشر ناهية عن الفحشاء والمنكر فقالوا أ صلاتك التي تزعم أنها تأمر بالخير وتنهى عن الشر أمرتك بهذا عن ابن عباس وقيل: معناه أ دينك يأمرك بترك دين السلف عن الحسن وعطا وأبي مسلم قالوا كنى عن الدين بالصلاة لأنها من أجل أمور الدين وإنما قالوا ذلك على وجه الاستهزاء "أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ" (هود 87) معناه: أصلاتك تأمرك بترك عبادة ما يعبد آباؤنا أو بترك فعل ما نشاء في أموالنا من البخس والتطفيف "إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ" (هود 87) قيل: إنهم قالوا ذلك على وجه الهزء والتهكم وأرادوا به ضد ذلك أي السفيه الغاوي عن ابن عباس وقيل: إنهم قالوا ذلك على التحقيق أي إنك أنت الحليم في قومك فلا يليق بك أن تخالفهم والحليم الذي لا يعاجل بالعقوبة مستحقها والرشيد المرشد. قوله عز وجل "وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا" (الاسراء 64) "وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ" وهو كل مال أصيب من حرام وأخذ بغير حقه وكل ولد زنا عن ابن عباس والحسن ومجاهد وقيل: إن مشاركتهم في الأموال أنه أمرهم أن يجعلوها سائبة وبحيرة وغير ذلك وفي الأولاد أنهم هودوهم ونصروهم ومجسوهم عن قتادة وقيل: إن كل مال حرام أوفرج حرام فله فيه شرك عن الكلبي وقيل إن المراد بالأولاد تسميتهم عبد شمس وعبد الحرث ونحوهما وقيل هو قتل الموءودة من أولادهم والقولان مرويان عن ابن عباس. قوله تعالى "كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلَاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلَاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلَاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ" (التوبة 69) "كالذين من قبلكم" أي: وعدكم على النفاق والاستهزاء ، كما وعد الذين من قبلكم من الكفار الذين فعلوا مثل فعلكم ، عن الزجاج ، والجبائي. وقيل: معناه فعلكم كفعل الذين من قبلكم من كفار الأمم الخالية "كانوا أشد منكم قوة" في أبدانهم "وأكثر أموالا وأولادا" (التوبة 69) فلم ينفعهم ذلك شيئا ، وحل بهم عذاب الله تعالى "فاستمتعوا بخلاقهم" أي: بنصيبهم وحظهم من الدنيا ، بأن صرفوها في شهواتهم المحرمة عليهم ، وفيما نهاهم الله عنه ، ثم أهلكوا "فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم" أي: فاستمتعتم أنتم أيضا بحظكم في الدنيا ، كما استمتعوا هم "وخضتم كالذي خاضوا" أي وخضتم في الكفر والاستهزاء بالمؤمنين ، كما خاض الأولون.
جاء في الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: تشير الآية التالية بمناسبة البحث المتقدم عن الإِنفاق الخالص إلى نوعين من الإِنفاق: أحدهما لله، والآخر يراد منه الوصول إلى مال الدنيا، فتقول: "وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأُولئك هم المضعفون" (الروم 39). مفهوم الجملة الثّانية وهي إعطاء الزكاة والإِنفاق لوجه الله والثواب واضح، إلاّ أن الجملة الأُولى "وما آتيتم من ربا" مختلَف في تفسيرها مع الإِلتفات إلى أنّ (الربا) معناه في الأصل (الزيادة). فعلى هذا يكون معنى (الربا) في هذهِ الآية هو (الهدية والعطية) والمراد من جملة (ليربو في أموال الناس) هو أخذ الأجر الوافر من الناس.ولا شك أن أخذ مثل هذه الأجرة ليس حراماً، إذ ليس فيه شرط أو قرار، إلاّ أنّه فاقد للقيمة الأخلاقية والمعنوية. ولذلك فقد ورد التعبير عن هذا الربا ـ في روايات متعددة عن الإِمام الصادق عليه السلام في مصادر معروفة، بـ (الربا الحلال) في قِبالِ (الربا الحرام) الذي يستلزم الشرط والعقد أو الإتفاق. ونقرأ في حديث عن الإِمام الصادق عليه السلام في كتاب تهذيب الأحكام، في تفسير الآية هو قوله عليه السلام: (هو هديتك إلى الرجل تطلب منه الثواب أفضل منهما، فذلك ربا يؤكل) كما نقرأ حديثاً آخر عنه عليه السلام (الربا رباءان، أحدهما حلال والآخر حرام، فأمّا الحلال فهو أن يقرض الرجل أخاه قرضاً يريدأن يزيده ويعوضه بأكثر ممّا يأخذه بلا شرط بينهما، فإن أعطاه أكثر ممّا أخذه على غير شرط بينهما فهو مباح له، وليس له عند الله ثواب فيما أقرضه، وهو قوله: "فلا يربو عندالله" (الروم 39) وأمّا الحرام فالرجل يقرض قرضاً ويشترط أن يردّ أكثر ممّا أخذه فهذا هوالحرام). وهناك تفسير آخر لهذه الآية، وهو أن المراد من الربا في هذه الآية هو الربا الحرام، وطبقاً لهذا التّفسير فإن القرآن يريد أن يقيس الربا بالإِنفاق الخالص لوجه الله، ويبين أن الربا وإن كان ظاهره زيادة المال، إلاّ أنّه ليس زيادةً عند الله، فالزيادة الحقيقية والواقعية هي الإِنفاق في سبيل الله. وعلى هذا الأساس فقد عدّوا الآية مقدمة لمسألة (تحريم الربا) التي ذكرها القرآن في بداية الأمر وقبل الهجرة على سبيل الإِرشاد الأخلاقي والنصح، ولكن تمّ تحريم الربا بعد الهجرة في ثلاث سور (البقرة وآل عمران والنساء) بصورة تدريجية (وكانت لنا إشارة أيضاً في الجزء الثّاني من التّفسير الأمثل على هذا الأساس). وبالطبع ليس بين المعنيين أيُّ تضاد، ويمكن أن تؤخذ الآية بمعناها الواسع الذي يجمع (الربا الحلال) و (الربا الحرام) ويقاس كلاهما بالإِنفاق في سبيل الله، إلاّ أن تعبيرات الآية أكثر انسجاماً مع التّفسير الأول، لأنّ الظاهر من الآية هنا أن عملا قد صدر ليس فيه ثواب، وهو مباح، لأنّ الآية تقول: إن هذا العمل لا يربو عند الله، وهذا يتناسب مع الربا الحلال الذي ليس فيه وزر ولا ثواب، وليس شيئاً يستوجب مَقْتَ الله وغضبَهُ. وقد قلنا: إن الروايات الإِسلامية ناظرة إلى هذا المعنى. وينبغي الإِشارة إلى هذه اللطيفة اللغوية، وهي أنّ كلمة (مضعفون) التي هي صيغة لاسم الفاعل، لا تعني أنّهم يزيدون ويُضعفون بأنفسهم للمال، بل معناها أنّهم أصحاب الثواب المضاعف، لأنّ اسم الفاعل قد يأتي في لغة العرب ويراد منه اسم المفعول، مثل (الموسِر) أي: صاحب المال الكثير.
عن الشيخ عبد الحافظ البغدادي في الصفحة الاسلامية لوكالة انباء براثا عن تاريخ مكة قبل الاسلام وبعده: كما يجب الانتصار للمظلومين من غير المسلمين لعموم قوله تعالى "وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ " (النساء 75). وظلم الإنسان لغيره يتخذ أشكالا جديدة كل فترة كلما تقدم الزمان وتعقدت العلاقات وتشابكت المصالح تجد ألوانا جديدة للظلم، نذكر بعضها للمثال: 1- منع الناس من عبادة الله تعالى وهو من وكان من أشد أنواع الظلم قديما وحديثا الان اصبحت اجهزة الاعلام طريقة حديثة لمنع المسلم من عبادة ربه لانه تؤثر على عقليته وإيمانه بربه، قال تعالى:"وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا " (البقرة 114).هذا الاسلوب استخدمه اهل مكة مع المسلمين من خلال تكذيبهم واتهامهم بالباطل. 2- أكل مال الايتام والفقراء: الظلم بين الناس محرم كله وأشده ظلم القوي للضعيف وليس أجلى من ظلم الناس مثالا على ذلك."إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا" (النساء 10) نص على أكل الأموال خاصة لأنها عصب الحياة، وعن قهر اليتيم وعدم منحه حقوقه قال تعالى "فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ" (الضحى 9) وهذا من اكبر حالات الظلم ان يتاجر بعض الناس بدماء الشهداء ويتركون ابناءهم اليتامى بدون مورد مادي. 3- غصب الأرض:ويكون ذلك بالزحف على أراضي الغير أو الاستقواء على الضعيف بالاستيلاء على أرضه وانتزاعها منه. عن سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ (مَنْ ظَلَمَ مِنْ الْأَرْضِ شَيْئًا طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ) وفي رواية أخرى (مَنْ أَخَذَ مِنَ الْأَرْضِ شَيْئًا بِغَيْرِ حَقِّهِ خُسِفَ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ). 4- ظلم غير المسلمين:غير المسلمين يعاملون بالحسنى كما يعامل المسلمون بعضهم بعضا، ولا يصح البغي عليهم لمجرد عدم إسلامهم، والمسلم مطالب بالتصرف الحسن مطلقا مع الناس جميعا لعموم قوله تعالى "وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا" (البقرة 83) وفي تحريم الظلم والاعتداء عليهم يقول الرسُولِ صلى الله عليه وآله وسلم (أَلَا مَنْ ظَلَمَ مُعَاهِدًا أَوْ انْتَقَصَهُ أَوْ كَلَّفَهُ فَوْقَ طَاقَتِهِ أَوْ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئًا بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ فَأَنَا حَجِيجُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) وفي حديث عند البيهقي (وَمَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ رِيحَ الْجَنَّةِ). واخيرا منع أجر الأجير أو انتقاصه: عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم َالَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ أَعْطَى بِي عهدا ثُمَّ غَدَرَ وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُعْطِهِ أَجْرَهُ) وللتنبيه على حق الأجير إليه قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم (أَعْطُوا الْأَجِيرَ أَجْرَهُ، قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ). لان ذلك يعتبر مماطلة في أداء الحقوق وعدم تسديد حقوق الناس.
لا شك أن الآيات القرآنية التي لها علاقة بالأموال عديدة منها ما يخص كلمة المال ومشتقاتها وأخرى تخص الخمس والصدقة والنفقة والربا والسرقة وأكل المال الحرام وغير ذلك من المتعلقات. ومن الضروري معرفة تدبرها لنيل سعادة الدنيا والآخرة. عن المال ومشتقاته ننشرمقالات في مواقع مختلفة منها كلمة الأموال بذاتها.
اعضاء معجبون بهذا
جاري التحميل
ثقافية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 11 ساعة
2024/02/23م
أثارت رمال وهيبة اهتمام العلماء وخصوصا الجمعية الجغرافية الملكية، تلك الصحراء الممتدة على مسافة 180 كم، وهي تقع في منطقة الشرق من سلطنة عمان، وقد تم حصر 16,000 نوعاً مختلفاً من الحيوانات اللافقارية، إضافةً إلى 200 نوع من كافة الحيوانات البرية، كما تم حصر 150 نوعاً من النباتات البيئية التي تنتمي إلى هذه... المزيد
عدد المقالات : 24
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 11 ساعة
2024/02/23م
المسؤولية بمفهومها العام هي التزام الشخص بما تعهد القيام به أو الامتناع عنه فاذا ما اخل بتعهده تحمل المسؤولية عن نكوثه وعليه أصبح واجب تحمل تبعة نكوثه هذا، أما المسؤولية الجزائية بمفهومها الجزائي فهي التزام الشخص بتحمل نتائج أفعاله أو فعله المجرم ولكي يعد الشخص مسؤولا جزائيا يجب أن يكون أهلاً لتحمل... المزيد
عدد المقالات : 123
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 11 ساعة
2024/02/23م
حسن الهاشمي أكّد ممثل المرجعية الدينية العليا سماحة السيد أحمد الصافي، على أهمّية الترجمة من اللغات الأُخَر والكتابة في المجالات المختلفة. جاء ذلك في كلمةٍ لسماحته خلال الاحتفال بالذكرى العاشرة لتأسيس المركز الإسلاميّ للدراسات الاستراتيجية، الثلاثاء، 23 يناير 2024م الذي أُقِيم في النجف الأشرف بحضور... المزيد
عدد المقالات : 248
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ اسبوعين
2024/02/10م
ثامر الحجامي عظيمة كربلاء؛ تلك الملحمة الكبرى، بين الحق والباطل، ليس في شخوصها فحسب، إنما في قيمة الدروس والعبر التي تجلت في تلك المعركة، وجعلتها منارا يهتدي به اصحاب الحق، ومشعلا يستضيء به كل مظلوم، ليقف شامخا بوجه الباطل. ترسخت معاني ملحمة كربلاء في وجدان شيعة اهل البيت عليهم، وصاروا... المزيد
عدد المقالات : 123
أدبية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 3 اسابيع
2024/02/05م
أ.د. صادق المخزومي الشعر الانساني قلم وفم يتمحور بوحُه حراك الإنسان على وسادة الألم ومقاربة الأمل، ويفصح عن حقائق الحياة الخالدة وحكمها الرفيعة؛ يهدف هذا النوع من الشعر الى نشر معالم الأخلاق وأدبيات المجتمع، وإرساء الحكمة والمعرفة والقيم الدينية والاجتماعية؛ بهذه التمثلات في الانثروبولوجيا... المزيد
عدد المقالات : 12
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 3 اسابيع
2024/02/05م
يا أنتِ يا عِطرَ الغَوالي لا لستُ في قولي اُغالي إنْ قُلتُ أنّكِ شمعتي في نورها هَزمتْ ضَلالي أوْ قُلتُ أنّكِ نجمتي بشُعاعِها وَشَجتْ حِبالي أوْ قُلتُ أنّكِ كوثري يا كوثرَ الماءِ الزُلالِ أوْ قُلتُ أنّكِ بلسمــــي إنْ ساءَ في الازماتِ... المزيد
عدد المقالات : 54
عدد الاعجابات بالمقال :1
عدد التعليقات : 0
منذ 1 شهر
2024/01/19م
أ.د. صادق المخزومي من فنون الأدب، وقد يشمل القصص والكتب والمجلات والقصائد المؤلفة بشكل خاص للأطفال، فالطفولة شريحة عمرية مهمة في المجتمع، وتكون حاجتها للأدب مثلما تحتاجه الشرائح العمرية الأخرى، ولعلها أكثر، لأن الأدب قد يسهم في التربية والتنمية الاجتماعية والثقافية، وينبغي أن يكون هذا النوع الأدبي... المزيد
عدد المقالات : 12
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 شهر
2024/01/19م
ازف الرحيلُ وليسَ منه مَناصُ ولهُ لِمَنْ خَبِرَ الحياةَ خلاصُ لا شيءَ في الدُنيا سوى أوهامِها نحيا لها ومَعَ المُنى تَعتاصُ دُنيا ولا أدنى رأيتُ فِعالَها هيَ في خِداعِ فتونِها قَنّاصُ هيَ مِلثلَما قالوا: مُقامُ غُوايةٍ مَنْ لَمْ يكُنْ في... المزيد
عدد المقالات : 54
علمية
يعتبر البروتين مكون كيميائي مركب من الكربون والهيدروجين والأكسجين مثل الكربوهيدرات والدهون، وله ايضا عنصر اساسي آخر هو النتروجين. وهذه المكونات الاربعة المشتركة تسمى الأحماض الأمينية، وهناك إثنان وعشرون حمضا أمينيا وكلها يمكن أن تتكون معا... المزيد
يحلم الكثير في عالمنا العربي بإطلاق مشاريعهم الخاصة، ولكن قلة من يتسنى لهم ذلك، وأقل منهم من ينجح في مشروعه. اقترن النجاح في الماضي في كثير من الأحيان بالحظ السعيد، ولكن في عالم الأعمال الحديث فإن للحظ دورا ضئيلا جدا في النجاح، حيث يقدم مجتمع... المزيد
توقّع المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس)، وفقاً لأحدث تقرير صادر عنه لتوقّعات التضخم لعام 2024، أن يكون ثمّة تحسُّن في معدلات التضخم، وذلك وفقاً للمسح الذي أجراه المنتدى لكبار الاقتصاديين التابعين للمنتدى. وأكَّد المنتدى في تقريره المنشور على... المزيد
آخر الأعضاء المسجلين

آخر التعليقات
فناجين ــ ح13 الأم وكفى
سيف علي الطائي
2023/11/21م     
فناجين ــ ح13 الأم وكفى
سيف علي الطائي
2023/11/21م     
فناجين ــ ح13 الأم وكفى
سيف علي الطائي
2023/11/21م     
اخترنا لكم
د. لطيف القصاب
2024/02/05
سمعتُ قبل أيّام من إحدى الإذاعات المحليّة سمعتُ مذيعًا يقول ما مضمونه : سيداتي سادتي نحييكم أطيب تحية ونقدّم لكم في ما يلي نشرة الأخبار...
المزيد

صورة مختارة
رشفات
الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)
2024/02/10
( عَيْبُكَ مَسْتُورٌ مَا أَسْعَدَكَ جَدُّكَ )
المزيد

الموسوعة المعرفية الشاملة
القرآن وعلومة الجغرافية العقائد الاسلامية الزراعة الفقه الاسلامي الفيزياء الحديث والرجال الاحياء الاخلاق والادعية الرياضيات سيرة الرسول وآله الكيمياء اللغة العربية وعلومها الاخبار الادب العربي أضاءات التاريخ وثائقيات القانون المكتبة المصورة
www.almerja.com