0

بمختلف الألوان
جائحةُ كورونا كشفتْ وأوضحتْ مَن يعملُ للمجتمعِ ومَن يَهتَمُّ بالناسِ وهمومِهم، لكنْ بصورةٍ واقعيّةٍ وليستْ بتعابيرَ وعواطفَ فيسبوكية، فشتمُ العاملينَ والسُّخريةُ مِن أصحابِ المُبادراتِ الحقيقةِ لا يُسمِنُ المواطنَ، ولا يَسُدُّ فقرَهُ، ولا يَبني لهُ ردهةً لشفائهِ مِنَ الوباءِ! بغضونِ أيامٍ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ابتزاز النساء إلكترونيا ظاهرة تنخر المجتمع العراقي بسبب انعدام القوانين الرادعة

منذ 3 سنوات
في 2023/09/15م
عدد المشاهدات :2067
ازدادت ظاهرة الابتزاز الالكتروني في العراق في الآونة الأخيرة وأصبحت تشمل خطرا يسري في جسد المجتمع لاسيما في ظل عدم وجود قوانين رادعة لمثل هذه الجرأئم ،حيث يمكن تعريف الجريمة الإلكترونية بأنها تهديد شخص بنشر معلومات أو صور تابعه له لارغامه على دفع مبلغ من المال أو القيام بعمل ما عن طريق إحدى وسائل التواصل الاجتماعي وشبكة المعلومات ( الانترنت ). إذ شهد العراق في الآونة الأخيرة تصاعدا في مستوى جرائم الابتزاز الالكتروني في نفس الوقت الذي يقف فيه المشرع العراقي عاجزا عن أصدر قانون مختص بالجرائم الإلكترونية والتي تعد جريمة الابتزاز أحد صوره إذ لا زال مشروع قانون الجرائم الإلكترونية التي تم تشريعه عام ٢٠١١ مجرد حبر على ورق فلم تتم المصادقة عليه ، حيث نلاحظ في هذا القانون أنه حدد عقوبة الجريمة المفروضة على مرتكب هذه الجريمة بالسجن مدة لا تزيد على سبع سنوات وبغرامة لا تقل عن ٣ مليون ،الا أنه في ظل النقص التشريعي وعدم وجود قانون يعالج هذه الحالات على سبيل التحديد ،نجد إن المحاكم العراقية والقضاء العراقي يلجأ الى قانون العقوبات ويكيف الجريمة وفق المادتين ( ٤٣٠/٤٣١) والتي تعالجان جريمة التهديد .وتجدر الإشارة إلى أن الابتزاز الالكتروني هو أحد صور الجريمة الإلكترونية وان له صور عديدة ، فمنها ما يكون ابتزاز الرجل للنساء أو العكس ولو كان قليلا ، حيث أصبحت هذه الجريمة ظاهرة تخرق جسد المجتمع وتصيبه بالضعف والاضطراب وغالبا ما تقع النساء ضحية لمثل هذا النوع من الجرائم نتيجة لارتباطها بعلاقة عاطفية مع رجل يتضح أنه يستغلها للحصول على وثائق ومستندات أو صور خاصة بالضحية ليقوم بتهديدها وابتزازها بطلب مبالغ نقدية أو القيام بأفعال غير مشروعة ،وتضطر الضحية للانصياع لرغبة الجاني منعا للتشهير بها،وفضحها أمام أهلها أو أقاربها أو زوجها إذا كانت متزوجة ،لاسيما إن طبيعة المجتمعات العربية خصوصا والتي تمتاز بقوة العلاقات الاجتماعية أو الروابط العائلية وسرعة انتشار الشائعات والاقاويل لذا نجد الضحية تنفذ تهديدات المجرم للحصول على ما يهدده بها وفي حالة عدم امتلاكها المال الكافي قد تضطر إلى الانتحار كما حصل في بعض القضايا المعروضة أمام القضاء العراقي ،فجرائم الابتزاز الالكتروني لا تقل بشاعة عن جرائم القتل والخطف ،كما إن كثير من النساء تحجم عن الابلاغ عند تعرضهم للابتزاز خوفا من انكشاف امرهن وتعرضهم لسوء معاملة الاهل اب زوج اخ أم وحتى يتم الحد أو وضع رادع أمام هذه الجرائم فلابد للنساء اللاتي يتعرضن لمثل هذا الابتزاز عدم الخوف والرضوخ للمبتز وقطع التواصل معه نهائيا ، واولى هذه الخطوات هي تقديم شكوى أمام الجهات المختصة ، حيث قامت وزارة الداخلية/ مديرية مكافحة اجرام بغداد خطا ساخنا لغرض الأتصال من النساء اللواتي يتعرضن للابتزاز أو الحضور بأنفسهم أمام الجهات المختصة ،علما أنه يتم التعامل مع المعلومات الخاصة بالضحية بسرية تامة .وختاما ندعوا جميع النساء وكذلك اي شخص يتعرض للابتزاز عدم الخوف والإسراع في تقديم الشكوى لتبدأ بعد ذلك الإجراءات التحقيقية وفق الأصول القانونية ليكون رادع لكل شخص ضعيف تسول له نفسه استغلال النساء لغرض الحصول على مبالغ مالية أو أمور معنوية ليستحق الجزاء المناسب له .

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 6 ايام
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 6 ايام
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...
منذ 6 ايام
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...