Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حقيقة الذات البشرية وانكارها

منذ 3 سنوات
في 2023/07/27م
عدد المشاهدات :1085
سلسلة حياة الإنسان أشبه ما تكون فيلم سينمائي أو رواية يؤلف سطورها الإنسان نفسه بشخصيات متعددة كثيرة و مختلفة , ولكن لنركز سوياً على شخصية واحدة فقط لا تحمل اسماً مستعاراً بــل (( أنت )) , كان يفترض بـ ( أنت ) إن يكون ضميراً عاقلاً لكنه و بأخيار منه بغض النظر عن كونه أمر يتعدى إرادة الذات اختار أن يكون ” شيء ” باهت غير مكتمل الوضوح أو أن يكون ” نكره ” بحاجة دائمة إلى ال التعريف .
حقيقة ذلك الفيلم هي مجموعة كبيرة من الصور تشكل في مجملها حقيقة ذاتك أنت هذا الكم الهائل من الصور قد يكون وساماً خالدا لمئات بل آلاف السنين تتسابق على حملها جدران المتاحف أو لا تجد لها بضع سنتيمات من خربة غالبا ما تكون مأوى لحيوانات مشردة , وفي الحالتين ( أنت ) يقرر أي المكانين يليق به.
( أنت ) يشعر الآن بحالة من الهدوء و الطمأنينة و الروعة وهو على استعداد كامل لان يسمح ولـو لبضع دقائق لكي تحيى لأجله , ليتخلى عــــن انتمائه و تحزبه و أسياده ومرجعياته المصطنعة و طبقيته و صراعاته و تعصبه وهمجيته….الخ تلك المدخلات التي داهمت ذاته بدون وعايته . يتقدم (( انت )) حاملا معه الصور الخاصة به وبخطوات سهله إلى الأمام متوجهاً إلى غرفة متواضعة فيها ضوء احمر , ليست غرفة للعقاب أو الانتهاك ولا للاستجواب بل غرفة لتحميض الصور لكي تصبح أكثر وضوحا و جمالا من ذي قبل . حسناً (( أنت )) … هذه الصورة و( أنت ) يفتش من غير تعب أو ملل عن بعض الكتب و المصادر ولكن يقرا ليس لكي يثقف نفسه و يصحح آرائه ومفاهيمه , يقرأ ليدافع عن أفكار قديمه باليه ليست أفكاره ورثها عن ضمائر أخرى كـ هو و هم و نحن اكتسبت القداسة لقدمها فقط .
وهذه الصورة و( أنت ) يحمل السلاح بوجه كل من يختلف مع خط أفكار أسياده المتطرفة بحجة أن معه السند الحق بوجوب إتباعه وطاعته وتنفيذ أوامره ليجعل من نفسه خطاً احمر اكتسب تلك الحمرة من دماء الأبرياء . وهذه الصورة و( أنت ) يحمل شعارات التأييد و الشرعية لشخصيات خارقه و أبطال مزيفون , مؤمنا بهم ومسلما لهم ولكن ليس إيمانا بالمعنى العقلي و الروحي الحقيقي ولكنه إيمان بقدر دراهم بخسه , أو لأنه رأى ثلة من البشر تابعه فأصابته عدوى الكثرة العددية . وهذه الصورة و( أنت ) يمارس حقه غير المشروع كـ ” ذكر ” وليس ” رجل ” ليفرض سلطة الذكورة على أُناث لا حول ولا قوه فيقدمها كـ هبة لحل مشكله عشائرية كان سببها الذكور أنفسهم . وهذه الصور و( أنت ) يقف رافضا ومنتهكا لحقوق كل من يحاول أن يعبر عن رأيه فيخرس الأصوات الحقه و يكتم الأقلام ويغلق المكاتب مستخدما أدوات كاتمه متعددة أبرزها السلاح , ولن يصل إلى مآربه الدونية . وهذه الصور و( أنت ) يحلم بـ إصلاح و تغيير ما أفسدته حماقاته ولكن الإصلاح الحقيقي يبدأ من الذات اولا , لتغير نفسك يتوجب أولا أن تشتبك مع نفسك وتحدث انقلابا على ذاتك وتراقب تصرفاتك وتتمعن في كلماتك وتتقبل الآخرين من حولك وتقدر عقلك وتحترم أصلك (إنسان) وإدارتك العاقلة لذاتك وتأكد أن مسيرة الإصلاح تبدأ من الداخل وتتوجه إلى الخارج لا العكس , وأعظم الانتصارات هي انتصارك على نفسك وقدرة الإنسان على إدارة ذاته تجعله ناجحاً في جميع مجريات حياته فـ أول طريق للنجاح في الحياة هو نجاحك في إدارة ذاتك والتعامل مع نفسك بفاعلية .

( أن تكون نفسك هو أعظم تحدي في الحياة في الوقت الذي يحاول العالم جاهدا أن تكون نسخة طبق الأصل من أشخاص آخرون ) , فاطرح نموذجك الخاص الذي رسمته لنفسك أنت واترك عنك النماذج الأخرى معادة الصنع , لا يزال هناك وقت لتكمل نموذجك بـ عقليه جديدة لا تحدها انتماءات ولا يختصرها أشخاص , عقليه مرنه تساعدك على تخطي جميع الصعاب و تقدم لك الحلول المنطقية المناسبة باعتدال وتوازن وهذه هي وظيفة العقل , فقط اعتذر لنفسك عما فعلت بنفسك واعتذر من الآخر المقابل بإرادة جادة وإصرار للإصلاح باستمرار دائم لا مؤقت , هي دعوة صريحة لتصبح إنسان فقد خلقا الله جميعا كـ (بشر) وحمل كل فرد منا مسؤولية أن نربي أنفسنا وعقولنا وأجسادنا البشرية حتى تصبح (إنسان) , والله لا يكلف أحدا ب شيء خارج حدود طاقته فهو يعلم تماما انك قادر على ذلك .
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...