Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
العوامل المؤدية لفقدان الجرأة عند الطفل

منذ 3 سنوات
في 2023/03/29م
عدد المشاهدات :1509
الجرأة مطلوبة عند الطفل لا سيما مع الاقران في الشارع والبيت والمدرسة على ان لا تتجاوز الحد المشروع لها، وان لا تشكل تهديداً للطفل وتجلب له ولأهله المشاكل والصعوبات.
هناك عوامل إذا توفرت وفطن لها الطفل سيفقد جرأته وحينها سيقع في مطب المشاكل والصعوبات الحياتية منها:
1ـ الاقران او الرفقاء: فهم يستطيعون ببساطة ـ وتبعاً للتربية الخاطئة ـ استئصال الشجاعة من نفوسنا والتأثير علينا بإيحاءاتهم المشؤومة. فالمتقلبون والمراؤن والمخادعون يسلبون الجرأة من الإنسان ويدفعونه الى العمل خلافاً لما يعتقد.
2ـ الأسرة المفككة: لماذا لا يمتلك الطفل الشجاعة؟ لأنه غير مسموح له بأن يكون جريئاً فلو صدق صفع على وجهه، وعوقب وأهين، وعلى العكس فلو كذب وتصرف بفزع، أمن العقوبة وصان كرامته.
3ـ فساد المجتمع وانحرافه: ان احتياجات الإنسان في المجتمع لا تنال دوما بالصدق والصراحة، فيجبر الطفل على التشبث ببعض الأساليب ويفرط بجرأته. بناء على ذلك، فالعيب هو في المجتمع الذي يخلق الإنسان المرائي ذا العقلية المحدودة. فعندما يكون المجتمع فاسداً وضيق النظرة، وحينما تكون البيئة ملوثة ومضطربة يغسل المرء يده من كل ما هو ايجابي وبنّاء ويتهرب من الحقائق وبالطبع فان هذا الوضع يصدق على ضعفاء النفوس وذوي الإرادة الواهية.
4ـ الأحداث والذكريات المرّة: لا تموت ذكريات الماضي المؤثرة ولا تدع عقولنا واذهاننا تخلو منها، فهي شاخصة امام اعيننا على الدوام، ولا تضعف قوتها. فنحن واهمون حين نظن ان الطفل قد نسي الحادثة التي تعرض لها وزالت ذكراها من مخيلته؛ في حين نغفل ان هذه المسائل تحيا وتخلد في عقل الطفل على الدوام، فهي مترسخة في اعماق روحه وعقله، ولا تزول الاخفاقات والانكسارات من ذاكرته أبداً. وهذا كافٍ لجعله يتصرف بحذر وبعد طول أناة.
5ـ وهناك أسباب يمكن تحديدها بفقدان المحبة الصادقة، وبالغلظة والتشدد في التربية من الاهل والمربين، والتدخل في أمور الطفل والإهانات والإجحاف والظلم والتجاوز.
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 1 اسبوع
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...