0

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
السعادة الزوجية

منذ 5 سنوات
في 2022/03/04م
عدد المشاهدات :2591
الزواج هو رباط مقدس يجمع شخصين بعقد شرعي وهو من السنن المحببة في الدين الإسلامي، لقوله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الروم: 21]،
ولا يوجد في العالم كله مكان يضاهي بيت الزوجية، فلو ذهبنا لكل بقاع العالم، لا نجد أفضل من بيت الزوجية نأوي اليه لنعود ونجد في هذا البيت زوجة قد هيأت كل وسائل الراحة التي تزيل الهم والتعب والعناء الذي بذلناه لساعات طويلة في العمل خارج البيت، وكذلك الأطفال الذي يكون لوجودهم في البيت دور كبير لإزالة التعب والهم ورسم الابتسامة وبث السعادة على وجه الاب عند عودته اليهم.
الكدر وفقدان السعادة يجلبان المرض، ومن الجهل أن نسمح لأسباب تافهة بسيطة تكدر حياتنا الاجتماعية، أو تثير غضبنا، فنضل نتجادل ونتناقش بأمور تافهة لا تستحق ذلك الانفعال، مما يؤدي الى تعكير صفو الجو الاسري وفقدان السعادة فيرتفع الضغط في دمائنا، وتخفق قلوبنا، وتضطرب أمعاؤنا.. إلى ما هنالك من أمراض قد تكون سبباً في شقائنا كل الحياة.
فلتكوين بيت سعيد يجب ان يكون تكوينه خالي من خصام ونزاع أسري، وان لا يُسمع فيه الكلام اللاذع القاسي بين الزوجين امام الأطفال، ولا النقد المرير، وتقع المسؤولية في خلق هذه السعادة البيتية او البيت السعيد على الوالدين حصراً، فكثيراً ما يهدم البيت لسان لاذع من أحد الطرفين (الوالدين)، أو طبع حاد يسرع إلى الخصام، وكثيراً ما يهدم أركان السعادة البيتية كذلك حب التسلط وعدم الإخلاص من قبل أحد (الوالدين)، فينشأ الأولاد، وهم الذين يراقبون حياة الوالدين، على حب التسلط والخصام والكلام اللاذع وعدم الإخلاص.. ومتى نشأ أفراد العائلة على تلك الخصال زال كل أثر لسعادة البيت والراحة والطمأنينة التي تتمناها كل عائلة.
في الواقع أننا لا نستطيع أن نخدع أولادنا ونوهمهم بأننا دائما سعداء، فهم يعرفون ما بداخلنا ويعرفون أحيانا حتى أسرارنا، ومطّلعين على سلوكنا وتصرفاتنا في البيت وحتى تجاه الآخرين، فهم يقتدون بنا، أو يحكمون علينا حسب ما يرونه من أفعال تصدر عنا وقد يستخدمون نفس المنهج تجاه الاخرين (الغرباء) وهذا قد يؤدي الى مشاكل لا تحمد عقباها.. وإذا قلّت ثقتهم بنا، قلت ثقتهم بكل الذين يعيشون معهم.
حيث كتب أحد علماء الاجتماع في الاسرة السعيدة والحياة الزوجية ما مضمونه هو: (لقد دلتني التجربة على أن أفضل شعار يمكن أن يتخذه الأزواج لتفادي الشقاق ويعيشون حياة زوجية سعيدة وبيت هادئ تملئه الراحة والسعادة والطمأنينة، هو أنه لا يوجد حريق يتعذر إطفاؤه عند بدء اشتعاله بفنجان من الماء؛ ذلك لأن أكثر الخلافات الزوجية التي تنتهي بالطلاق ترجع إلى أشياء تافهة تتطور تدريجياً حتى يتعذر إصلاحها).
وبالنهاية فأن السعادة الزوجية والاسرة السعيدة أشبه بقرص من العسل تبنيه نحلتان، كلما زاد الجهد فيه زادت حلاوة الشهد فيه.

اعضاء معجبون بهذا

يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 1 اسبوع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...