0

بمختلف الألوان
اكثر الائمة تناولاً وتحدثاً عن الدنيا هو الامام أمير المؤمنين (عليه السلام) وقد يكون حسب التتبع اكثر الرجالات الالهية تناولاً لهذا الموضوع، ويمكن تعليل ذلك بالنقاط الآتية : ١- تمتع الامير بالبعد العقلاني والحكمي وسط مجتمع تحكمه اخلاقيات الجهل، بما افاضه الله تعالى عليه من حكمته ويمكن عدّ ذلك... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
فكرة افتتاح مصرف العون العراقي

منذ 5 سنوات
في 2021/07/31م
عدد المشاهدات :1618
جائتني هذه الفكرة يوم الجمعة ثالث ايام العيد وانا مفلس تماما, بسبب تاخر الحكومة بصرف الرواتب كعادتها كل شهر!, حيث تتكاسل في مهامها وتترك المواطن يعيش ازماته! في ظل توحش السوق, بعد ان قامت الحكومة نفسها برفع سعر صرف الدولار, فهي تحاصر المواطن من الجهتين, فان خرج متظاهرا مطالبا بحقه وداعيا الى رفض الظلم, نعتوه بالجوكري العميل, والفكرة يمكن الافصاح عنها بالاتي:- ان يتم افتتاح مصرف حكومي يقوم باعطاء سلف من نوع جديد, ومن دون فوائد, والهدف منها مد يد العون للشعب المسكين.
وشرح الفكرة ان تتوفر سلف بمبالغ صغيبرة ما بين (مائة الف الى ثلاثة مليون دينار), بغرض توفير متطلبات العائلة, وحفظ كرامة الناس, ويكون سداد خلال فترة اقصاها سنة, وبهذا يتمكن المواطن من توفير متطلبات حياته حتى مع تاخر الرواتب, ويمكن صرف سلفة ثانية بعد سداد الاولى, ومواضيعها حسب حاجة المواطن. ولا تحتاج لكفيل, ويمكن ان نفرع منها فروع كامثلة عن حاجة المواطن:
1- سلف لشراء اجهزة كهربائية او الكترونية او اثاث.
2- سلف لاجراء عملية جراحية, او لشراء علاج غال الثمن.
3- سلف لقضاء سفرة سياحية.
4- سلفة لتصليح سيارة.
5- سلفة زواج.
6- سلفة للخلاص من ورطة مثل سداد دين او دفع كفالة.

وتتشعب حسب حاجات المواطن العراقي, وعندها ممكن ان تتكاثر انواع السلف وحسب حاجة الانسان, وهكذا ستكون السلطة قد اوجدت باب كبير لمساعدة الناس, ويمكن ان تعيد الثقة بين الطبقة السياسية والمواطن.
ولن تخسر الدولة دينار لأنها تسترجع المبالغ المصروفة لأنها سلف وليس منح, كما تفعلها الحكومات مع المدللين (الطبقة السياسية) فتمنحهم الكثير من منح المالية العظيمة, الشعب لا يريد مناً منهم, بل يريد سلف لتيسير الامور فقط, ثم يقوم بإرجاع المبالغ لخزينة الدولة, فنحن الشعب نخاف على دنانير الوطن, بعكس الاحزاب وطبقتهم السياسية واصنامهم الذين جعلوا من مال الدولة مال سائب متاح لكل حرامي.

ويمكن ان تتوسع الفكرة حسب الاتي:

اولا: الاحزاب ومد يد العون لأهل العراق, والفكرة ممكن ان تطبقها الاحزاب, بحيث كل حزب ممكن يفتح مصرف لعون العراقيين, وبهذا الحال تكفر الاصنام الكبيرة عن بعض ذنوبها, ويشرق فجر جديد بثقافة نوعية راقية, وتلتئم بعض جراحات العراقيين والتي نتجت من فساد الاحزاب.

ثانيا: الاغنياء جدا ومد يد العون لأهل العراق, وممكن جدا ان يطبقها اصحاب المليارات, من ساسة وتجار ممن تراكمت في حساباتهم المصرفية المليارات, فليس خسارة تحريك جزء صغير لعون اهل العراق, بدل نوم الاموال في احضان الغرب, فيا ايها المترف الغني اخدم بلدك وشعبك بدل ان تكون خادما ذليلا للغرب فقط.

هي فكرة سهلة التنفيذ من قبل (الحكومة, والاحزاب والتيارات والهيئات, والمترفين), ويمكن ان تكون حجر الاساس في اي برنامج سياسي, نطرحها هنا عسى ان تجد من ينفذها, ليرد بعض الدين الذي برقبتهم لهذا الشعب المسكين.

اعضاء معجبون بهذا

يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ اسبوعين
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...