Logo

بمختلف الألوان
الإنسان بطبيعته مخلوق إجتماعي يعيش مع من حوله يأنسون به ويأنس بهم ، ولا يتوقف ذلك عند هذا الحد بل يتطلب منه أن يكون منتجا ومتفاعلا مع هذا المجتمع بتسخير كل مقدراته العلمية والجسدية لدفع عجلة التقدم نحو الهدف المنشود لكل المجتمعات وهو التكامل والوصول الى أعلى المراتب ثقافيا وصناعيا واجتماعيا ، وقطعا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
المتعيّن الجديد.. باب جديد للتنمر

منذ 6 سنوات
في 2021/01/30م
عدد المشاهدات :1961
بقلم: ابتسام ابراهيم

في سنوات قليلة خلت , اعلنت الكثير من دوائر الدولة ووزاراتها وهيئاتها الرسمية وشبه الرسمية وفي مختلف القطاعات عن وظائف شاغرة وذلك لسد الحاجة الفعلية بين ملاكها الدائم خصوصا بعد تطبيق قانون التقاعد الموحد رقم (9) لسنة 2014 والذي كان سببا رئيسيا في توفير فرص عمل كثيرة قاربت المائتين الف درجة وظيفية في مختلف التخصصات العلمية و الانسانية وانتشال طبقة واسعة من الخريجين ممن طال انتظارهم حتى قاربوا سن الثلاثين بلا جدوى , حيث وفر هذا القانون - كما لمسنا واقعا - فرصاً جديدة لإثبات القدرات ومنح الشباب املاً في الحصول على وظيفة في القطاع الحكومي الذي كان ومازال حلما صعب المنال .
ومابين رحلة تقديم الاوراق والمستمسكات الرسمية ورحلة الاستنساخات التي اكلت جل مدخراتهم ثم رحلة الانتظار و القبول والتثبيت مرت هذه التجربة بعمليات مخاض عسيرة صنفت على انها الانقى بين سلسلة التعيينات على مدى السبعة عشر عاما ,حتى ان بعض الدوائر استغرقت رحلة الاجراءات الخاصة بالتعيين فيها لسنتين منذ اواخر 2018 ولغاية اوائل 2020
الطريف بالأمر ان معظم الفئات الشابة التي حصلت على فرصة التعيين بفضل تشريع قانون التقاعد و بعد جهد وانتظار لأعوام طويلة حتى تجاوز بعضهم سن الخامسة والثلاثين ورغم مرور اكثر من سنة مازالوا يعانون من وطأة الانتقاص و التهميش بحجة انهم " متعينون جدد " ولا يملكون خبرة وتجربة وحنكة وظيفية الى اخره .
يعرف القارئ الكريم ان اغلب الشباب اليوم ان لم يكن جلهم قد عملوا في مجال تخصصهم بالقطاع الخاص لسنوات عدة وبعضهم مارس العمل بأجور يومية او عقود وزارية وغيرهم وتحديدا الاختصاصات التربوية حيث عملوا كمحاضرين مجانيين بين اروقة المدارس الحكومية بكل مراحلها او المدارس الاهلية التي تخضع مباشرة لقوانين وزارة التربية بلا جدال .
ما يدفعني لان اطرح سؤالا بعد سلسلة من الاحاديث الشخصية و المنشورات الاخيرة على مواقع التواصل بين زملائي الشباب وكمية الضغط النفسي الذي يمارس ضدهم .. هل يحق للسابقين التنمر والانتقاص من زملائهم الشباب بحجة انهم لا يملكون الخبرة والتجربة الوظيفية ؟
هل وُلـِد الاقدمون موظفين من رحم امهاتهم ولم يمروا بمراحل التدرج الوظيفي ومعاناة السنين ؟
هل توجد فقرة في قانون الخدمة المدنية تمنح الاقدمين الحق في معاملة زملائهم بغير الحسنى والانتقام منهم لأنهم اخذوا مكان غيرهم بعد تطبيق قانون التقاعد وتذكيرهم دوما بأنهم قطعوا رزق اسلافهم ممن تجاوز الستين عاما ذوي الخبرة و اصحاب المهارات البناءة ؟
من منكم خرج من بطن امه وهو شيخا جليلا .. من منكم لم تعركه سنوات العمل حتى كبر واشتد عوده ؟ من منكم لم يحصل على فرصة عمل وهو في ريعان شبابه عكسنا نحن الجيل الذي كانت سنوات شبابه سنوات فوضى و ارهاب وعدم استقرار امني واقتصادي ما انعكس سلبا على طريقتنا في الحياة ومصدر معيشتنا ومعيشة عائلاتنا وحتى على صحتنا للأسف ؟
الم تفكروا ولو للحظة ان من تنتقصونهم درسوا لسنوات طويلة في جامعات ومعاهد وحصلوا على هذه الدرجة الوظيفية التي تتناسب مع تخصصهم الدراسي ؟ الم تسالوا انفسكم ماذا يفعلون في الجامعة لأربع سنوات او دراسات عليا بتخصصات لامعة ثم عركتهم الحياة وهم صغار وكسبوا مهارات شتى حتى لا يفقدوا الامل في فرصة عمل كريم ؟
ما دفعني للكتابة عن هذا لموضوع كمية الاحباط والقسوة التي يتعرض لها يوميا بعض الشباب الذين حصلوا على وظيفة حكومية بقرار حكومي صادر من وزارة معنية او ديوان محافظة .. لا لشيء فقط لأنهم " متعينون جدد " ولا يفهمون القوانين الحكومية والإرشادات الادارية التي لا يبخل فيها الزملاء في المكاتب الاعلامية لأي وزارة بل بالعكس نراهم حريصون على نشر كل صغيرة وكبيرة و اطلاعنا على كل ما هو مهم وعاجل
اعطوا الشباب فرصتهم لإثبات قدراتهم ولا تقيدوا ابداعهم وتقتلوا جذوتهم في تقديم الافضل شدوا على ايديهم ولا تقفوا عائقا بينهم وبين رغبتهم بخدمة بلدهم و اعطاء عملهم حقه .. كنتم " متعينون جدد " يوما ما فان نالكم سوء قبلاً فلا تكرروا المأساة من باب حب لأخيك ما تحب لنفسك واكره له ما تكره لها .. وان لم تتعرضوا للتهميش والانتقاص فلم كل هذا العناء والانشغال بغيركم ؟
بين حرية النشر ومسؤولية الكلمة
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
لم تعد الكلمة في زماننا عابرةً تنتهي بانتهاء المجلس ولا سطراً مكتوباً يستقر في صحيفة ثم يطويه النسيان فقد تبدلت الأزمنة وتبدلت معها أدوات التعبير فأصبح الهاتف منبراً والحساب الشخصي نافذةً مفتوحة على المجتمع وأصبحت إعادة النشر موقفاً ومسؤولية وصار بوسع كلمة واحدة أن تعبر المدن والحدود في دقائق وأن... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ 4 ايام
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ 4 ايام
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ 4 ايام
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+