0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
المتعيّن الجديد.. باب جديد للتنمر

منذ 6 سنوات
في 2021/01/30م
عدد المشاهدات :2049
بقلم: ابتسام ابراهيم

في سنوات قليلة خلت , اعلنت الكثير من دوائر الدولة ووزاراتها وهيئاتها الرسمية وشبه الرسمية وفي مختلف القطاعات عن وظائف شاغرة وذلك لسد الحاجة الفعلية بين ملاكها الدائم خصوصا بعد تطبيق قانون التقاعد الموحد رقم (9) لسنة 2014 والذي كان سببا رئيسيا في توفير فرص عمل كثيرة قاربت المائتين الف درجة وظيفية في مختلف التخصصات العلمية و الانسانية وانتشال طبقة واسعة من الخريجين ممن طال انتظارهم حتى قاربوا سن الثلاثين بلا جدوى , حيث وفر هذا القانون - كما لمسنا واقعا - فرصاً جديدة لإثبات القدرات ومنح الشباب املاً في الحصول على وظيفة في القطاع الحكومي الذي كان ومازال حلما صعب المنال .
ومابين رحلة تقديم الاوراق والمستمسكات الرسمية ورحلة الاستنساخات التي اكلت جل مدخراتهم ثم رحلة الانتظار و القبول والتثبيت مرت هذه التجربة بعمليات مخاض عسيرة صنفت على انها الانقى بين سلسلة التعيينات على مدى السبعة عشر عاما ,حتى ان بعض الدوائر استغرقت رحلة الاجراءات الخاصة بالتعيين فيها لسنتين منذ اواخر 2018 ولغاية اوائل 2020
الطريف بالأمر ان معظم الفئات الشابة التي حصلت على فرصة التعيين بفضل تشريع قانون التقاعد و بعد جهد وانتظار لأعوام طويلة حتى تجاوز بعضهم سن الخامسة والثلاثين ورغم مرور اكثر من سنة مازالوا يعانون من وطأة الانتقاص و التهميش بحجة انهم " متعينون جدد " ولا يملكون خبرة وتجربة وحنكة وظيفية الى اخره .
يعرف القارئ الكريم ان اغلب الشباب اليوم ان لم يكن جلهم قد عملوا في مجال تخصصهم بالقطاع الخاص لسنوات عدة وبعضهم مارس العمل بأجور يومية او عقود وزارية وغيرهم وتحديدا الاختصاصات التربوية حيث عملوا كمحاضرين مجانيين بين اروقة المدارس الحكومية بكل مراحلها او المدارس الاهلية التي تخضع مباشرة لقوانين وزارة التربية بلا جدال .
ما يدفعني لان اطرح سؤالا بعد سلسلة من الاحاديث الشخصية و المنشورات الاخيرة على مواقع التواصل بين زملائي الشباب وكمية الضغط النفسي الذي يمارس ضدهم .. هل يحق للسابقين التنمر والانتقاص من زملائهم الشباب بحجة انهم لا يملكون الخبرة والتجربة الوظيفية ؟
هل وُلـِد الاقدمون موظفين من رحم امهاتهم ولم يمروا بمراحل التدرج الوظيفي ومعاناة السنين ؟
هل توجد فقرة في قانون الخدمة المدنية تمنح الاقدمين الحق في معاملة زملائهم بغير الحسنى والانتقام منهم لأنهم اخذوا مكان غيرهم بعد تطبيق قانون التقاعد وتذكيرهم دوما بأنهم قطعوا رزق اسلافهم ممن تجاوز الستين عاما ذوي الخبرة و اصحاب المهارات البناءة ؟
من منكم خرج من بطن امه وهو شيخا جليلا .. من منكم لم تعركه سنوات العمل حتى كبر واشتد عوده ؟ من منكم لم يحصل على فرصة عمل وهو في ريعان شبابه عكسنا نحن الجيل الذي كانت سنوات شبابه سنوات فوضى و ارهاب وعدم استقرار امني واقتصادي ما انعكس سلبا على طريقتنا في الحياة ومصدر معيشتنا ومعيشة عائلاتنا وحتى على صحتنا للأسف ؟
الم تفكروا ولو للحظة ان من تنتقصونهم درسوا لسنوات طويلة في جامعات ومعاهد وحصلوا على هذه الدرجة الوظيفية التي تتناسب مع تخصصهم الدراسي ؟ الم تسالوا انفسكم ماذا يفعلون في الجامعة لأربع سنوات او دراسات عليا بتخصصات لامعة ثم عركتهم الحياة وهم صغار وكسبوا مهارات شتى حتى لا يفقدوا الامل في فرصة عمل كريم ؟
ما دفعني للكتابة عن هذا لموضوع كمية الاحباط والقسوة التي يتعرض لها يوميا بعض الشباب الذين حصلوا على وظيفة حكومية بقرار حكومي صادر من وزارة معنية او ديوان محافظة .. لا لشيء فقط لأنهم " متعينون جدد " ولا يفهمون القوانين الحكومية والإرشادات الادارية التي لا يبخل فيها الزملاء في المكاتب الاعلامية لأي وزارة بل بالعكس نراهم حريصون على نشر كل صغيرة وكبيرة و اطلاعنا على كل ما هو مهم وعاجل
اعطوا الشباب فرصتهم لإثبات قدراتهم ولا تقيدوا ابداعهم وتقتلوا جذوتهم في تقديم الافضل شدوا على ايديهم ولا تقفوا عائقا بينهم وبين رغبتهم بخدمة بلدهم و اعطاء عملهم حقه .. كنتم " متعينون جدد " يوما ما فان نالكم سوء قبلاً فلا تكرروا المأساة من باب حب لأخيك ما تحب لنفسك واكره له ما تكره لها .. وان لم تتعرضوا للتهميش والانتقاص فلم كل هذا العناء والانشغال بغيركم ؟

اعضاء معجبون بهذا

التنسيق بين السياسة المالية والنقدية في مواجهة تداعيات ارتفاع سعر صرف الدولار في العراق
بقلم الكاتب : د. ضياء احمد حسين
لمواجهة الأسباب الفعلية للأزمة الاقتصادية والحد من تداعياتها تبرز ضرورة تبني سياسات اقتصادية متكاملة قادرة على معالجة الاختلالات التي تنعكس بصورة مباشرة على مستوى معيشة المواطن العراقي إذ إن آثار سياسات (الجهات الحكومية) و ( البنك المركزي) الاقتصادية لا تقتصر على الآثار الآنية وإنما قد تمتد لفترات... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 4 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 4 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...