0

بمختلف الألوان
الوعد هو أن يقطع المرء بفعل شيء معين في المستقبل فان التزم بتنفيذه فقد وفى بوعده وان لم يلتزم من دون عذر مشروع فهو يعد مهمل ومدان وربما يصل الى درجة الخيانة والغدر ، والوعد من القيم التي لا يقوم بها سوى الافراد الجادين الملتزمون بكل كلمة حق يتفوهون بها لا مطلقا ومهما كان الأمر صعب عليهم، وقد حث الإسلام... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
رسالة إلى ابنتي (ح-8)

منذ 7 سنوات
في 2019/09/06م
عدد المشاهدات :1679
رعد الغريباوي

وأحب لك ثالثاً أن تري معي انه اذا كان لا ضير على الفتاة المهذبة من الحب الشريف ، فإن الحق كثيراً ما يختلط بالباطل ، وأن في الناس من يحسن الزعم ويتقن الكذب ومن يغرر بالطيبات الشريفات . والإنسانية ، مع الأسف ، لم تستطع حتى اليوم اكتشاف ميزان للحب كميزان الحرارة يضعه الأنسان على قلب زاعم الحب ليقيس درجة حرارة قلبه وصدق حبه ، ولذلك كان لا بد للفتاة الذكية الواعية من أن تسمع الكثير وان تشجع القليل وتصدق الأقل وتتحصن بالخلق القويم والفهم العميق ليتميز بين الغث والسمين ، بين الحق والباطل .
ولا تفهمي يا بنيتي ، اني أنكر الحب ، أو أتنكر له ، على العكس ، إنني أومن به أعمق الإيمان ، وأعتقد مخلصاً انه أعظم القوانين البشرية وخير قواعد السلوك وأفضل أنواع التعامل بين الناس ، ولكنه كالذهب الخالص يزيفه اللصوص ويغشه من لا خلاق لهم . ومن هنا كان حرصي على أن تعوذي بخلقك القويم وعقلك النير كلما استبهم عليك الطريق وحزبك الأمر .
وإني وان كنت قد قررت لك ميزان تقاس به العاطفة فإني دالك على معيار أخلاقي قد يفيدك اذا ادلهم عليك الخطب ، إنه القاعدة البسيطة القائلة بالا تفعلي في السر ما تستحي منه في العلن .
أظن أن هذه القاعدة الأخلاقية عاصمتك من كثير من مواقع الزلل التي يوحي بها الرجل الشرير أو النفس الضعيفة .
ولن اترك حديثي إليك عن الحب قبل أن أقول لك اني لا أومن بالحب الصاعق ولا أعتقد بأصالته وصحته ، اني أعتقد أنه في معظم الأحيان نزوة عابرة تأفل بالسرعة التي بزغت بها ، وأنه في الأعم الأغلب دليل نفس غير متزنة وعقل غير بصير . هذه عقيدتي وهذه خبرتي وما اظنك تخطئين لو صدقتني .
كما أني لا أحب أن أترك حديث الحب قبل أن أقول لك اني مؤمن بأن الحب يقوم أول ما يقوم على الاحترام والتقدير ، وإن الاحترام ينهض على أساس من المعرفة والألفة ، وأن المعرفة بحاجة دوما إلى زمان ..
ثم اني لا أحب أن أنسى القول بأن الحب الزوجي الصحيح ينقلب مع الأيام إلى صداقة ، وجوهر الصداقة - مرة أخرى - الاحترام المعرفة .
وأخيرا أكد لك ان الحب الحقيقي هو الحب الذي ينمو مع الأيام ويزداد مع التعايش ويزدهر بالحياة المشتركة . فلا عليك أن بدأ حبك صغير ثم نما ، قليلاً ثم زاد .
نكمل معكم الحديث في الحلقة القادمة ، فتابعونا

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ اسبوعين
2026/09/22
حين نتحدث عن جغرافية العراق، فإننا لا نتحدث عن الأرض والأنهار والصحراء فقط، بل...
منذ اسبوعين
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ اسبوعين
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...