Logo

بمختلف الألوان
الإنسان بطبيعته مخلوق إجتماعي يعيش مع من حوله يأنسون به ويأنس بهم ، ولا يتوقف ذلك عند هذا الحد بل يتطلب منه أن يكون منتجا ومتفاعلا مع هذا المجتمع بتسخير كل مقدراته العلمية والجسدية لدفع عجلة التقدم نحو الهدف المنشود لكل المجتمعات وهو التكامل والوصول الى أعلى المراتب ثقافيا وصناعيا واجتماعيا ، وقطعا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
في بيتنا وطن

منذ 9 سنوات
في 2017/09/21م
عدد المشاهدات :1645
جميل أن يعتز الإنسان بأصله ويحمي جذوره والأجمل من ذلك هو أن لا يحاول الابتعاد عن الأرض التي تثبت تلك الجذور .. فهل تنمو شجرة بلا تربة وهل ينزل المطر إلا على الأرض ؟
راقبوا فقط بعض الشجيرات المتناثرة على قارعة الطريق او فيما يسمى بالجزرات الوسطية فلو كانت متشابهة لما جلبت النظر و لكان منظرها عادياً جداً كذلك سلال الخضروات والفواكه في السوق تجدها بأشكال وألوان مختلفة تسر الناظرين فمن يملك المال يشتري ومن لا يملكه يكتفي بالتهامها مع أحلام اليقظة .
حتى بالنسبة لما نلبسه من ثياب فلو ارتديت الثياب ذاتها في كل مناسبة ستشعر بالملل وربما تهرأت بمرور الوقت لكثرة الاستخدام ولو كررت اللون ذاته ستبدو متشابها دائماً
هكذا نحن أبناء الوطن نشبه باقة بالونات ملونة بيد طفل صغير فلو كانت كلها بلون واحد لما فَرِح بها ولما أحبها فكل الأشياء التي وجدت في الكون مختلفة فالنجوم لا تشبه بعضها والكواكب كل يجري إلى قدر مستقر والسماء تضيء نهاراً وتلمع ليلا والغيوم كذلك بعضها ابيض ناصع والبعض الآخر رمادي وآخر تراه داكن تسوقه الريح ليحمل أثقاله بين البلدان .
فهذه كلها رسائل لنعي حجم أنفسنا ولندرك إننا لو لم نختلف لما عرفنا الحق من الباطل ولولا عتمة الليل لما كان للقمر جمالا فمع كل هذه الاختلافات تجد بعضنا لا يحتمل فكرة وجود إنسان لا يشبهه لوناً أو عرقاً أو طائفة وبعضنا يتمادى إلى درجة (لا اقبل رأيك طالما هو لا يتفق مع رأيي) ولا اقبلك طالما انك تختلف عن ملتي وقوميتي او ديانتي او او .... الخ فمتى ندرك إن اختلافنا نعمة قال تعالى.. (إنا خلقناكم من ذكرا وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا )لا لتعاركوا افهموها رحمكم الله.
بين حرية النشر ومسؤولية الكلمة
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
لم تعد الكلمة في زماننا عابرةً تنتهي بانتهاء المجلس ولا سطراً مكتوباً يستقر في صحيفة ثم يطويه النسيان فقد تبدلت الأزمنة وتبدلت معها أدوات التعبير فأصبح الهاتف منبراً والحساب الشخصي نافذةً مفتوحة على المجتمع وأصبحت إعادة النشر موقفاً ومسؤولية وصار بوسع كلمة واحدة أن تعبر المدن والحدود في دقائق وأن... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ 4 ايام
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ 4 ايام
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ 4 ايام
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...