0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
في بيتنا وطن

منذ 9 سنوات
في 2017/09/21م
عدد المشاهدات :1729
جميل أن يعتز الإنسان بأصله ويحمي جذوره والأجمل من ذلك هو أن لا يحاول الابتعاد عن الأرض التي تثبت تلك الجذور .. فهل تنمو شجرة بلا تربة وهل ينزل المطر إلا على الأرض ؟
راقبوا فقط بعض الشجيرات المتناثرة على قارعة الطريق او فيما يسمى بالجزرات الوسطية فلو كانت متشابهة لما جلبت النظر و لكان منظرها عادياً جداً كذلك سلال الخضروات والفواكه في السوق تجدها بأشكال وألوان مختلفة تسر الناظرين فمن يملك المال يشتري ومن لا يملكه يكتفي بالتهامها مع أحلام اليقظة .
حتى بالنسبة لما نلبسه من ثياب فلو ارتديت الثياب ذاتها في كل مناسبة ستشعر بالملل وربما تهرأت بمرور الوقت لكثرة الاستخدام ولو كررت اللون ذاته ستبدو متشابها دائماً
هكذا نحن أبناء الوطن نشبه باقة بالونات ملونة بيد طفل صغير فلو كانت كلها بلون واحد لما فَرِح بها ولما أحبها فكل الأشياء التي وجدت في الكون مختلفة فالنجوم لا تشبه بعضها والكواكب كل يجري إلى قدر مستقر والسماء تضيء نهاراً وتلمع ليلا والغيوم كذلك بعضها ابيض ناصع والبعض الآخر رمادي وآخر تراه داكن تسوقه الريح ليحمل أثقاله بين البلدان .
فهذه كلها رسائل لنعي حجم أنفسنا ولندرك إننا لو لم نختلف لما عرفنا الحق من الباطل ولولا عتمة الليل لما كان للقمر جمالا فمع كل هذه الاختلافات تجد بعضنا لا يحتمل فكرة وجود إنسان لا يشبهه لوناً أو عرقاً أو طائفة وبعضنا يتمادى إلى درجة (لا اقبل رأيك طالما هو لا يتفق مع رأيي) ولا اقبلك طالما انك تختلف عن ملتي وقوميتي او ديانتي او او .... الخ فمتى ندرك إن اختلافنا نعمة قال تعالى.. (إنا خلقناكم من ذكرا وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا )لا لتعاركوا افهموها رحمكم الله.

اعضاء معجبون بهذا

التنسيق بين السياسة المالية والنقدية في مواجهة تداعيات ارتفاع سعر صرف الدولار في العراق
بقلم الكاتب : د. ضياء احمد حسين
لمواجهة الأسباب الفعلية للأزمة الاقتصادية والحد من تداعياتها تبرز ضرورة تبني سياسات اقتصادية متكاملة قادرة على معالجة الاختلالات التي تنعكس بصورة مباشرة على مستوى معيشة المواطن العراقي إذ إن آثار سياسات (الجهات الحكومية) و ( البنك المركزي) الاقتصادية لا تقتصر على الآثار الآنية وإنما قد تمتد لفترات... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 4 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 4 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...