0

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الشيخ المغرور

منذ 9 سنوات
في 2017/07/30م
عدد المشاهدات :1915
بيت القصيد
لا للطائفية و التفرقة
عشيرة تسكن قرية صغيرة و بعيدة فيها خيرات كثيرة و يحكمها شيخ عشيرة عرف بكرمه و طيبة قلبه وبعد وفاته ورثه ابنه الأكبر لكنه لم يكن مثل أبيه كريم النفس طيب القلب و متواضع أغراه المال و النفوذ فراح يتحدث عن بطولات أجداده و كل مرة يسرد قصة لأحد أجداده من ضمن التركة التي حصل عليها الشيخ الشاب هي مجموعة من المواطنين من العرق الأسود الذين لا زالوا يدينون بالولاء لعشيرة الشاب و من قبله أبيه ، كل يوم محاضرة للشيخ الشاب وهو جالس على كرسي وهم قاعدون على الأرض .

إنا سيدكم و صاحب فضل عليكم أكثر من الحكومة ، انأ عندي سبع أجداد و باقي الناس اثنان ؟ إنا عزيز قوم سعيد في الحياة وفي الآخرة ، حتى ضاق صدر احد الخدم وقال له ابحث عن تاريخك أولا قبل إن تتحدث كثيرا يا شيخ .
نال الخادم كثيرا من العقاب لكن كلام الخادم ظل يدور في رأس الشيخ ، اخذ يبحث عن المصادر و يبحث عن الحقيقة حتى توصل الى النتيجة ، اتضح للشيخ انه ليس من العشيرة أصلا ، و أن جده الأول كان يهودي الأصل وكان ثريا و ساعد العشيرة في يوم كانت بحاجة إليه ، انضم تحت لوائها و بعدها ترأسها بسبب ثروته .
وكما قال المتنبي ( لا بقومي شرفت بل شرفوا بي... وبنفسي فخرت لا بجدودي )
نريد ان نبي وطنا كباقي الأوطان السعيدة لكنا لا زلنا نعيب بعضنا البعض بالأنساب و نرجع ونقول نحن عراقيين أصلاء ، إن أفضل تجربة وطنية ناجحة هي تجربة الحشد الشعبي يد واحدة و ضحوا من اجل الوطن لا لطائفة او عشيرة ومهما مر الزمان يبقى الحشد رمزا للوحدة الوطنية العراقية .

الكاتب : مصطفى عبد الحسين اسمر

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 1 يوم
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 4 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 4 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...