Logo

بمختلف الألوان
الإنسان بطبيعته مخلوق إجتماعي يعيش مع من حوله يأنسون به ويأنس بهم ، ولا يتوقف ذلك عند هذا الحد بل يتطلب منه أن يكون منتجا ومتفاعلا مع هذا المجتمع بتسخير كل مقدراته العلمية والجسدية لدفع عجلة التقدم نحو الهدف المنشود لكل المجتمعات وهو التكامل والوصول الى أعلى المراتب ثقافيا وصناعيا واجتماعيا ، وقطعا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
على أن لايكون النص منشوراً

منذ 9 سنوات
في 2017/07/24م
عدد المشاهدات :2380
قبل عدة سنوات من الان ارسلت لي صديقة -كان نصيبها من القدر ان تتزوج قريبها المقيم في احدى البلدان العربية الشقيقة- رسالة تطلب مني فيها الاشتراك بمسابقة شعرية تقيمها الدولة التي تسكنها مرفقة بشروط المشاركة و التي كانت على المستوى المحلي لذا تساءلت عن جدوى انضمامي اليهم وهي خاصة ببلدهم فاخبرتني انهم الان يفكرون بتوسيع دائرة الشعراء لتشمل المحيط العربي ولمحبتها تذكرتني بعد سنين طوال من الفراق .
قرأت شروطهم فوجدتها شروطا هينة لا تكبل الشاعر بقيود خصوصا لمن قد يركنون على الرفوف لاعتبارات اخوانية، وكان من بين الشروط (يشترط في النص ان يكون منشورا في صحيفة او مجلة او كتاب او موقع الكتروني مع ارسال صورة للنص المنشور مرفقة مع النص الاصلي).
عندها اجريت بحثا عن المسابقات الشعرية في العراق فوجدتها متباينة بين هذا وذاك بين ان يكون النص قد اخذ طريقه الى وسائل الاعلام وآخر رغبوا في بقاءه حبيسا بين اوراق الشاعر نفسه ،هنا تحدث المفارقة التي اتحدث عنها ،فما جدوى ان يشترك الشاعر في مسابقة لم يطلع عليها المتلقي ولم تتلقفها العيون وتحظى بآراء ثلة لها باعها في الشأن الشعري ؟
ما اهمية ان يكون النص معلقا في دفاتر الشاعر او حاسوبه لمجرد انه يريد ان يشترك في بمسابقة خصوصا اذا علمنا ان النص الشعري هو وليد اللحظة والموقف فبعض النصوص تفقد خاصيتها بمجرد ان ينتهي الحدث الذي كتبت لأجله ولا اقصد هنا انها تفقد جماليتها لكنها في حينها قد تحرك المشاعر وتلهم الاخرين للتذوق الشعري وتستعير عقول الافذاذ للإطلاع عليها.
قال لي احد الزملاء ذات يوم متحدثا عن مسابقة شعرية اشترك فيها "اضطررت ان اكتب لها شيئا على عجل فلم اجد خيالا يعصف بي او موقفا يشدني طيلة الفترة المخصصة لاستلام النصوص لأنني ازف قصائدي الى وسائل الاعلام حالما اكون مقتنعا بها ومستوفية لأوجاعي ومشاعري بعد ان اقوم بعملية غربلة للزوائد التي ترافقها.
هنا يكمن الموقف "كتب نصا على عجل" لان الخيال قد خانه والصورة الشعرية لم تسفعه لامتطاء صهوة الكلمات فاضطر ان يكتب شيئا سيكون شبيها بنص الفنان عادل امام في مسرحية الزعيم (وله منا كل الاحترام والتقدير)
لم اكتب هذا من باب الانتقاص او زجّ رأي قد لا يتقبله اصحاب الحل والعقد في الوسط الثقافي لكنها حالة يجب الالتفات اليها ومراعاة للشاعر كي يكون على اهبّة الاستعداد حين تطرق بابه المسابقات ومجاراة اقرانه في الوسط الثقافي لا ان يكون مقيدا بقيود قد لا يكون لها من الاهمية بالنسبة لمستوى النص المكتوب فالمتلقي هو من يرتشف الحروف الشعرية في روحه و بعض نقاد مواقع التواصل الاجتماعي يبحثون دوما عن كل ما هو جديد ليرفدوا اروقة الصحف بمقالاتهم المميزة التي كانت ومازالت بابا لاكتشاف المواهب الشعرية وتميييز الغث من السمين.

اعضاء معجبون بهذا

بين حرية النشر ومسؤولية الكلمة
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
لم تعد الكلمة في زماننا عابرةً تنتهي بانتهاء المجلس ولا سطراً مكتوباً يستقر في صحيفة ثم يطويه النسيان فقد تبدلت الأزمنة وتبدلت معها أدوات التعبير فأصبح الهاتف منبراً والحساب الشخصي نافذةً مفتوحة على المجتمع وأصبحت إعادة النشر موقفاً ومسؤولية وصار بوسع كلمة واحدة أن تعبر المدن والحدود في دقائق وأن... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ 4 ايام
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ 4 ايام
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ 4 ايام
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+