Logo

بمختلف الألوان
الإنسان بطبيعته مخلوق إجتماعي يعيش مع من حوله يأنسون به ويأنس بهم ، ولا يتوقف ذلك عند هذا الحد بل يتطلب منه أن يكون منتجا ومتفاعلا مع هذا المجتمع بتسخير كل مقدراته العلمية والجسدية لدفع عجلة التقدم نحو الهدف المنشود لكل المجتمعات وهو التكامل والوصول الى أعلى المراتب ثقافيا وصناعيا واجتماعيا ، وقطعا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
اعتذروا لهؤلاء الموتى

منذ 9 سنوات
في 2017/07/19م
عدد المشاهدات :1370
قبل يومين كنت اتابع احدى القنوات لمعرفة ما يتابعه أطفالي من برامج تعبأ بها أدمغتهم من قبل هذه الفضائيات ومن بين هذه البرامج التي تضخها هذه القناة برنامج اسمه (خواطر) لاحمد الشقيري يتحدث عن زيارة مقدم البرنامج إلى دولة ما ويحكي عن تجربتها في العيش ,البرنامج يستعرض عادات وتقاليد الشعوب وطريقة تعاملهم مع صعوبات الحياة .
من ضمن هذه الحلقات حلقة خصصت للحديث عن تجربة الشعب الياباني، هذا الشعب الجبار الذي نهض من فجوته ولم تؤثر فيه حادثة هيروشيما او ناكازاكي بل زادته عزيمة وإصراراً.
وما زاد من استغرابي هو حديث هذا الشعب عن الشكر والامتنان للأمريكان لأنهم أيقظوهم من غفوتهم وغيروا مسار تكنولوجيتهم من سباق التسلح إلى عالم من التقنيات والرقي الحضاري والأخلاقي لتصبح اليابان بعدها ثاني اكبر اقتصاد في العالم والشعب الأكثر وعياً وتحضراً بين شعوب الأرض وليس حادثة هيروشيما وحدها بل كل الظروف البيئية والمناخية القاسية المحيطة باليابان فهي عبارة عن جزر صغيرة جعلتها عرضة للزلازل والفيضانات على مر الزمن ومنها تعرض المفاعل النووي إلى مخاطر ارتفاع درجة الحرارة بسبب الظروف المناخية الأخيرة لكنه تجاوز المحنة بفضل تطوع بعض الأفراد لضخ المياه الباردة على المفاعل ليخفف من شدة حرارته وتمكنوا من عبور ألازمة بأقل من شهرين.
أما من الجانب الأخر فهو الشعب الأميركي الذي ضل يشعر بالذنب لأكثر من 65 عاما وهذا ما صرح به مواطنيهم على مرأى ومسمع الجميع وهم يعتذرون لضحايا القنبلة الذرية ودموع الندم تصب من عينيهم فيا ترى هل يجرؤ قتلتنا على الاعتذار منـّا وهل سيبكون ندما وحزنا على أشلاء الشيبة والشباب المبعثرة بين الطرقات وهل سيعترفون بخطئهم كما فعل الأمريكان أم إننا شعب لا يستحق أن يسمع من قاتله كلمة ندم واسى لان القتلة لم يفقهوا من القران الكريم غير(اقتلوهم حيث ثقفتموهم )ولم يقرأوا (من أحياها كأنما أحيا الناس جميعاً) متى يتعلم قتلتنا ثقافة الاعتراف بالخطأ ونحن نتعلم إن الضربة التي لا تميت ..تزيد قوة !!

اعضاء معجبون بهذا

بين حرية النشر ومسؤولية الكلمة
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
لم تعد الكلمة في زماننا عابرةً تنتهي بانتهاء المجلس ولا سطراً مكتوباً يستقر في صحيفة ثم يطويه النسيان فقد تبدلت الأزمنة وتبدلت معها أدوات التعبير فأصبح الهاتف منبراً والحساب الشخصي نافذةً مفتوحة على المجتمع وأصبحت إعادة النشر موقفاً ومسؤولية وصار بوسع كلمة واحدة أن تعبر المدن والحدود في دقائق وأن... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ 4 ايام
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ 4 ايام
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ 4 ايام
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...