Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هَلْ أخْفَقَ المُدَرِّس؟!

منذ 9 سنوات
في 2016/08/11م
عدد المشاهدات :1302
اعتاد على العمل بصمت رغم كل الضجيج الذي حوله، ولم يكن ينتظر ثناءً من أحد، بل كان همُّه الوحيد أن يؤدي واجبه في إيصال المادة العلمية المعقدة إلى أذهان طلابه في الصف الثالث المتوسط بأبسط صورة.. ولم يكن يقصّر حتى في الاستفادة من بعض الدروس (الشاغرة) لتدريب طلابه بشتى الأساليب والاختبارات فضلاً عما يقدمه لهم من دروس إضافية، مما جعله –ولعدة سنوات- يحقق نسب نجاح عالية تراوحت بين (95% و 100%).. ومع هذا لم يحصل على أي كتاب شكر أو يسمع كلمة إطراء من أي جهة تربوية. وذات سنة كانت النسبة المتحققة في درسه مفاجأة غير متوقعة (47%)! وأثارت هذه النسبة المنخفضة لغطاً لدى الإدارة والإشراف التربوي وأولياء أمور الطلبة.. وكان أول من واجهه بكلمات (العتاب المُر) مدير المدرسة متهماً إيّاه بالتقصير وعدم الاكتراث متناسياً كل تلك الإنجازات، وفي الاجتماع التربوي كانت كلمات السيد المشرف أشد وقعاً وإيلاماً وفي خضم عاصفة هوجاء من التقريع، استأذن المدرّس بالحديث لإيضاح رأيه وملابسات ما جرى وكان مما قال: "لم تكن نسب النجاح التي حققتُها طيلة الأعوام الماضية محط اهتمام من أحد، ولم يتساءل أي شخص كيف استطاع هذا المدرّس رغم صعوبة المادة الدراسية من تحقيق نسب نجاح باهرة للاستفادة من خبرته، أما الآن فقد انبرى الجميع معاتباً أو موبخاً ويضع كمَّاً من علامات الاستفهام والتعجب.. وأقولها بملء الفم أن المدرِّس هو ذاته الذي حقق نسب النجاح ولم يتغير مطلقاً بل لعله ازداد خبرة وبذل جهداً أكبر هذا العام، والمنهج هو ذات المنهج الذي درَّسته للسنوات السابقة، ولم يتغير أسلوبي قيد أنملة في تدريس طلابي وحثهم على المواظبة ولكن، مع شديد الأسف، ما تغير في هذا العام هو أن الجمع الأكبر من الطلاب كانوا ذوي مستويات علمية ضعيفة ومتدنية إلى حد لا يؤهلهم لاجتياز المرحلة الابتدائية، فكيف بمرحلة الثالث المتوسط؟!!.. وقد أوضحت لإدارة المدرسة مراراً وتكراراً أن طلبة هذا العام يختلفون عن طلبة الأعوام السابقة، فلم أجد آذاناً صاغية ولم أسمع غير عبارة اعتاد جميع الأخوة المدراء والسادة المشرفون على ترديدها: (وأين دورك وخبرتك يا أستاذ؟!) وكأن الأمر مقتصر على الأستاذ وحده.. لست أنا الملام الوحيد، بل تقع المسؤولية على كل من أشرف على تعليم هؤلاء الطلاب في السنوات السابقة وكذلك على أولياء الأمور الذين أهملوا متابعتهم فضلاً عن إدارة المدرسة التي لم تتخذ إجراءاً تربوياً رادعاً بحق الطلبة المقصرين في أداء واجباتهم ومذاكرة دروسهم، نعم.. ربما يكون المدرّس هو المسؤول الأول عن رفع مستويات الطلاب والوصول بهم إلى شواطئ النجاح ولعل تحقيق النسب العالية يُعَدُّ مؤشراً على كفاءته إلى حد ما، ولكن أنّى لِيَدٍ واحدة أن تصفق؟"
على أي حال تمكن هذا المدرس من تحقيق نسبة نجاح (97%) في العام التالي.. فهل أن النسبة المنخفضة للعام السابق دليل على فشله وإخفاقه؟!.. أنصفوا الحُكمَ يَرحَمكُم الله.
رحيلٌ قسري
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
تخيل أن تكون أُمنيتك الموت قبل أن يموت أيّ فردٍ من أفراد عائلتك!! هكذا كانت أمانينا في عراق الحروب والانتصارات الزجاجية والتقارير الصفراء، وهذه أُمنيتكَ التي تحققت سريعا! حتی أنا، حين كنت طفلة، كنت أبكي يوميا وأتوسل الله أن يستثني عائلتي من القاعدة الثابتة، إذ كنتُ أظن أن هناك قانونا علی كل عائلة، وهي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة... المزيد
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها شاهقٌ، وعينيها...
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ...
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان...


منذ 1 اسبوع
2026/01/01
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء الثامن والثمانون: الفاصل الزمني في النسبية الخاصة:...
منذ 1 اسبوع
2026/01/01
Prepared by: Mohsin Alsendi, based on a research paper in: Nature Reviews Nephrology (2025) Original Paper Title: Bioengineering and nephrology...
منذ اسبوعين
2025/12/28
جاء في صفحة ‎جمعية الصيد البري بتوزر: لماذا تطير الطيور على شكل ٧ غالبا ما نشاهد...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+