المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية
Untitled Document
أبحث في الأخبار


ذكرى استشهاد الإمام الجواد "عليه السلام" تشهد صدىً إعلامياً ملحوظاً .. لأبعادها الإنسانية وما رسمته من صور الولاء المطلق


  

873       11:33 صباحاً       التاريخ: 27 / 8 / 2017              المصدر: aljawadain
وضعت شعبة الإعلام في العتبة الكاظمية المقدسة خطط عمل وأفكار ورؤى جديدة لإحياء ذكرى استشهاد الإمام التاسع محمد بن علي الجواد "عليه السلام" انطلقت تحت شعار: (جوادنا .. ملاذنا)، حيث دأبت ملاكات الإعلام المرئي والمسموع منذ وقت مبكر لاستثمار جهودها فكرياً وثقافياً بما ينسجم وقيمة هذه الزيارة المباركة ومكانتها في قلوب موالي أهل بيت النبوة "عليهم السلام"، والتحضير لهذه المناسبة الأليمة والخروج بباقة جديدة من الأعمال، حيث أعدت الملاكات الفنية في قناة الجوادين برنامجاً حافلاً لتغطية مجريات الزيارة التي شهدتها مدينة الكاظمية المقدسة، بدءً من إنتاج (214) عملاً تلفزيونياً منوعاً من برامج وفواصل ووثائقيات وأفلام قصيرة، وتم توزيع تلك الأعمال على (16) قناة فضائية لعرضها خلال أيام المناسبة الأليمة، فضلاً عن البث المباشر ونقل الأجواء العبادية ومراسم الزيارة المليونية حيث ارتبطت مع البث الفضائي (31) قناة. أما أثير إذاعة الجوادين فكان صوت هادر بالعشق لباب المراد، من خلال إعداد سلسلة متنوعة من البرامج الدينية منها: (برنامج جواد الأئمة، حزمة ضوء، جوادنا ملاذنا، وصايا من نور، نسألكم الدعاء، على أبواب الجواد، قبسات العصمة، حنايا الروح، ومفتاح السداد)، فضلاً عن الفواصل الإذاعية الخاصة بالزيارة المباركة، واللقاءات الخاصة التي سلطت الضوء على الخطة الخدمية، والتغطيات المباشرة ونقل المراسم العزائية والمحاضرات الدينية والبرامج أخرى. كما كان لوحدة الهندسة الصوتية دور متميز في هذه الزيارة فقد قامت بجملة من التحضيرات منها إعادة تأهيل المنظومة الصوتية وتحسين الصوت بما يليق بالأجواء الإيمانية للإمامين الكاظمين "عليهما السلام" من حيث الوضوح، ودعمها بمكبرات صوت إضافية، وتهيئة المنبر الحسيني للبرامج الدينية والعزائية التي شهدتها العتبة المقدسة، فضلاً عن تهيئة صحن باب المراد بمكبرات الصوت للمواكب الحسينية الوافدة وإقامتها المجالس العزائية. من الجدير بالذكر تسعى الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة لأداء رسالتها في جانب الإعلام الهادف ونشر الفكر المحمدي الأصيل، مؤمنة بأن الإعلام هو الشريك الأول للمجتمع، وينبغي أن يأخذ مكانته الحقيقية ويمارس دوره التوعوي والتثقيفي والإرشادي وعلاج الآثار والظواهر السلبية فضلاً عن النقد الموضوعي البناء، ونشر الكلمة الطيبة وتثقيف الأمة نحو النهج الإنساني لأهل بيت النبوة "عليهم السلام".