المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية
Untitled Document
أبحث في الأخبار


اختتامُ إحدى أهمّ الدورات الفكريّة التخصّصية في العراق


  

176       01:09 صباحاً       التاريخ: 30 / 11 / 2021              المصدر: alkafeel.net
اختتمَ معهدُ القرآن الكريم في النجف الأشرف التابع للمَجمَع العلميّ القرآنيّ في العتبة العبّاسية المقدّسة، إحدى أهمّ الدورات التخصّصية في العراق، التي كانت بعنوان: (الأمنُ الفِكريُّ في القُرآنِ الكَريمِ والسُّنَّةِ المُطهَّرَةِ)، واستمرّت لستّة أيّام بمشاركة وحضور نُخَبٍ حوزويّة وأكاديميّة.
الدورةُ التي احتضنها مجمّعُ المرتضى(عليه السلام) الفكريّ في النجف الأشرف التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة، كان مسك ختامها بمحاضرةٍ قدّمها الشيخ الدكتور حيدر السهلاني بعنوان: (الأمن الفكريّ بين الوسطيّة وخطاب الكراهيّة، وأثر ذلك في بيئة الهيئات التعليميّة والتربويّة)، وقد جاءت مكمّلةً لما سبقتها من محاضرات.
وقال السيّد مهند الميّالي مديرُ معهد القرآن الكريم في النجف الأشرف، إنّ: "هذه الدورة الفكريّة التخصّصية تُعدّ الأولى من نوعها في العراق تحت هذا المسمّى، وجاءت منسجمةً مع محاورها التي كانت ستّة محاور، كلّ محورٍ غطّى جانباً من جوانب المجتمع الفكريّة، منها: الجانب الأسريّ وجانب المؤسّسات التعليميّة والتربويّة، من خلال التربية والتعليم العالي والمؤسّسات الدينيّة وما يختصّ بهذه المؤسّسات، وجانب الأمن الفكريّ في المؤسّسات الدينيّة".
وأضاف: "حاضرَ في هذه الدورة خيرةُ أساتذة الحوزة العلميّة وأساتذة الجامعات العراقيّة، أمّا حضور هذه الدورة فكان نوعيًّا مميّزًا جلّهم من طلبة البحث الخارج في الحوزة العلميّة وطلبة الدّراسات العُليا، فضلاً عن أساتذةٍ جامعيّين ومتخصّصين في مجالاتٍ أُخَر".
موضّحاً أنّ: "ما امتازت به الدورةُ هو تحقيق الأهداف الأوّلية من مشاركة الباحثين المتخصّصين بهذا المجال، إضافةً إلى أنّها قدّمت خطوةً استباقيّة من خلال توفير بيئةٍ فكريّةٍ آمنة للفرد الذي يعيش في العراق، مع الحفاظ على الهويّة الدينيّة والهويّة الفكريّة لهذا المجتمع، ممّا يؤمّن استقرار المجتمع بشكلٍ صحيح".
واختتم الميالي: "كان هدفنا من هذه الدورة هو الإسهام في تحصين المجتمع فكريّاً، والسعي لتأمين منظومة الصدّ العقائديّ قبل الوقوع في الشبهات والانحرافات الفكريّة، فضلاً عن توجيه الباحثين للخوض في غمار هذه العلوم المعاصرة التي نحن بأمسّ الحاجة لها في وقتنا الحاضر".
هذا وكان مسك الختام بتوزيع الشهادات التقديريّة على المشارِكِين والمساهِمِين في إقامة هذه الدورة.