المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية
Untitled Document
أبحث في الأخبار


عامٌ على تسجيل اول اصابة في العراق.. والعتبة الحسينية كانت ولازالت مثالا لترجمة توجيهات المرجعية بدعم المؤسسات الصحية والتكافل الاجتماعي


  

211       09:18 صباحاً       التاريخ: 24 / 2 / 2021              المصدر: imamhussain
يشهد العراق اليوم (24 /2 /2021) مرور عام كامل على تسجيل اول إصابة بفيروس كورونا في محافظة النجف الاشرف، والذي تزامن معه استنفار كبير لجميع اقسام العتبة الحسينية المقدسة لمساندة وتقديم يد العون لوزارة الصحة بجميع مفاصلها وفي جميع المحافظات العراقية لمواجهة خطر جائحة (كورونا).
البداية من دعمها واسنادها لوزارة الصحة في جميع محافظات البلاد، حيث قامت العتبة الحسينية المقدسة وتنفيذا لتوصيات المرجعية الدينية العليا، وتوجيهات ممثلها الشيخ عبد المهدي الكربلائي المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة بانشاء (24) مستشفى ومركزا خاصا بتقديم الخدمات للمصابين بفيروس (كورونا) في عموم المحافظات العراقية، حملت أسم (الشفاء)، حيث دخلت (16) منها للخدمة ولازالت (8) في طور الإنجاز.
وفي هذا الصدد قال وزير الصحة والبيئة الدكتور حسن التميمي في تصريحات سابقة للموقع الرسمي "ليس بالغريب أن تقف المرجعية العليا، والعتبة الحسينية المقدسة مع الجيش الابيض، كما وقفت مع القوات الامنية في وقت سابق لتحرير الارض والعرض من دنس الارهابيين".
وأوضح "تواصلنا مع العتبة الحسينية من اجل دعم واسناد المؤسسات الصحية بالبناء الجاهز والمستعجل في سبيل تقديم الخدمات الصحية واستيعاب اعداد الحالات التي سجلت يوميا، وادارة العتبة الحسينية استجابت لنا".
من جهته، قال رئيس قسم المشاريع الهندسية والفنية في العتبة الحسينية المقدسة حسين رضا مهدي في حديث للموقع الرسمي، إن "الخطة التي وضعتها العتبة الحسينية المقدسة لمواجهة جائحة (كورونا) تضمنت دعم جهود وزارة الصحة والبيئة حيث بلغ عدد المستشفيات والمراكز التي تم تشييدها (24) مستشفى ومركزا متكاملا لخدمة المواطنين".
وأضاف "تم تسليم المستشفيات والمراكز لدوائر الصحة في عدد من المحافظات واستقبلت المصابين بفيروس (كورونا)، وما تبقى هي الان قيد الانجاز وبالسرعة الممكنة واخرى سيباشر بها خلال الفترة القريبة".
وتابع أنه "بعد اكمال جميع المستشفيات والمراكز سنكون قد وفرنا (3300) سرير لدعم جهود وزارة الصحة ، كما سيتم استخدامها في خدمة المواطنين بعد انتهاء الجائحة".
أما بخصوص تلبية دعوة المرجعية الدينية العليا بالتكافل الاجتماعي، قامت ادارة العتبة الحسينية المقدسة بتوزيع اكثر من (260000) سلة تضم (12) مادة غذائية جافة على العوائل المتعففة من ذوي الدخل المحدود.
وقال رئيس قسم مضيف الإمام الحسين (عليه السلام) مصطفى أبو دكه في حديث للموقع الرسمي إن "العتبة الحسينية وبتوجيه مباشر من قبل ممثل المرجعية الدينية العليا والمتولي الشرعي لها الشيخ عبد المهدي الكربلائي قامت خلال الفترة السابقة وعبر قسمنا بتوزيع السلال الغذائية على العوائل الفقيرة في محافظة كربلاء المقدسة وعدد من المحافظات العراقية الأخرى".
وأضاف "قام المضيف بتوزيع (70) الف وجبة متكاملة من السِلال الغذائية حيث أحتوت على (12) مادة متنوعة في (14) محافظة عراقية، وأن التوزيع لم يقتصر على الوجبات الجافة بل شمل كذلك (الخبز والصمون )، بالإضافة الى الخضروات".
من جهته، بين مسؤول شعبة التبليغ والتعليم الديني في العتبة الحسينية الشيخ فاهم الابراهيمي، إن "الشعبة اوعزت الى المبلغين التابعين لها في المحافظات كافة من البصرة والى السليمانية والبالغ عددهم اكثر من (500) مبلغ، بتوزيع السِلات الغذائية على المحتاجين".
وأشار إلى أن "الشعبة قامت بتوزيع السلال الغذائية التي خصصتها العتبة الحسينية الى جانب القيام بجمع التبرعات من قبل المبلغين التابعين لها لشراء المواد الغذائية وتوزيعها، مبينا انه خلال فترة تفشي فيروس (كورونا) في العام الماضي تم توزيع اكثر من (175000) سلة غذائية، كما تم جمع اكثر من (250) مليون دينار لغرض شراء الادوية لسد الاحتياجات الخاصة للمحتاجين".
إلى ذلك، يستمر مستشفى الإمام زين العابدين (عليه السلام) التخصصي التابع للعتبة الحسينية المقدسة بحملته المجانية (سلامتك) والتي تقدم من خلالها الخدمات الطبية والعلاجية مجانا للمصابين في منازلهم، فيما قامت مدينة الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) للزائرين التابعة للعتبة الحسينية بزيادة الطاقة التشغيلية لمعمل (نبع الوارث) للغازات الطبية وكان لها دورا بارزا في دعم المؤسسات الطبية والمواطنين بغاز الاوكسجين.
كما كان للعتبة الحسينية المقدسة دورا مهما في توفير أماكن لحجر المصابين والملامسين والوافدين، من خلال وضع مدن الزائرين التابعة لها كلا من (سيد الاوصياء والإمام الحسين والإمام الحسن المجتبى {عليهم السلام}) تحت تصرف وزارة الصحة وخلية الازمة.
فيما قام قسم الصيانة، وقسم النشاطات العامة، ومركز الارشاد الاسري، بخياطة مئات الآلاف من الكمامات وتوزيعها مجانا على المؤسسات الطبية والدوائر الحكومية والمواطنين، كما كان هنالك دورا لعدد من الجمعيات والمؤسسات والحملات التابعة للعتبة الحسينية كـ(جمعية كشافة الوارث، وحملة ريحانة الوارث) في عدد من الانشطة ومنها توزيع المعقمات والكمامات على المواطنين وحملات التعفير وتوزيع (البوسترات) الارشادية والقيام بأنشطة لرفع الروح المعنوية للملامسين والراقدين في مدن الزائرين.