English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 7 / 8 / 2017 1475
التاريخ: 16 / كانون الاول / 2014 م 1949
التاريخ: 23 / 11 / 2017 1333
التاريخ: 1 / 6 / 2017 1761
مقالات عقائدية

التاريخ: 2 / 12 / 2015 2796
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 3056
التاريخ: 3 / 12 / 2015 2699
التاريخ: 17 / 12 / 2015 2870
نصّ خطبة السيدة زينب على رواية أخرى في مجلس يزيد  
  
1296   04:15 مساءً   التاريخ: 1 / 12 / 2017
المؤلف : السيد محمّد كاظم القزويني .
الكتاب أو المصدر : زينب الكبرى (عليها السلام) من المهد الى اللحد
الجزء والصفحة : ص485-490.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 10 / 12 / 2017 1261
التاريخ: 4 / 10 / 2017 1324
التاريخ: 2 / 10 / 2017 1390
التاريخ: 4 / 10 / 2017 1405

.... السيد إبن طاووس روى خطبة السيدة زينب الكبرى (عليها السلام) بكيفيّة تختلف عمّا ذكرناه ، وتمتاز ببعض الإضافات والفُروق ، ولا تَخلو من فوائد ، وإليك نصّها : 
قال الراوي : فقامت زينب بنتُ علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقالت: الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد رسوله وآله أجمعين ، صدق الله سبحانه ، كذلك يقول : ثمّ كان عاقبة الذين أساؤا السوئى أن كذّبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزؤون . 
أظننت ـ يا يزيد! ـ حيثُ أخذت علينا أقطار الأرض وآفاق السماء ـ فأصبحنا نُساق كما تُساق الأُسارى ـ أنّ بنا على الله هواناً ، وبك عليه كرامة؟ وأنّ ذلك لَعَظم خطرك عنده؟ 
فَشَمَخت بأنفك ، ونظرت في عطفك ، جذلان مسروراً ، حين رأيت الدنيا لك مستوثقة ، والأمور متّسقة ، وحين صفى لك مُلكنا وسلطاننا! 
فمهلاً مهلاً! أنسيت قول الله ـ عزّ وجل ـ : ولا يحسبنّ الذين كفروا أنّما نُملي لهم خيرٌ لأنفسهم ، إنّما نُملي لهم ليزدادوا إثماً ولهم عذاب مهين . 
أمِن العدل يابن الطُلقاء؟! تخديرك إماءك وحرائرك ، وسوقك بنات رسول الله سبايا؟ 
قد هتكتَ ستورهنّ ، وأبديتَ وجوههنّ ، تحدوا بهنّ الاعداء من بلد إلى بلد ، ويستشرفهنّ أهل المنازل والمناهل ، ويتصفّح وجوههنّ القريب والبعيد ، والدنيّ والشريف ، ليس معهنّ من رجالهنّ وليّ ، ولا مِن حماتهنّ حميّ. 
وكيف تُرتجى مراقبة ابن من لفظ فوه أكباد الأزكياء؟ ونبت لحمه بدماء الشهداء؟
وكيف يستبطأ في بُغضنا أهل البيت من نظر إلينا بالشَنَف والشَنآن ، والإحَن والأضغان. 
ثمّ تقول ـ غير مُتأثّم ولا مستعظِم ـ : 
 لأهَلّـوا واستهلّوا فرحـاً ... ثم قالوا : يا يزيد لا تُشَل 
مُنحنياً على ثنايا أبي عبد الله ، سيد شباب أهل الجنة ، تنكُتُها بمخصَرتِك. 
وكيف لا تقول ذلك؟ وقد نكأتَ القرحة ، واستأصلتَ الشأفة ، بإراقتك دماء ذريّة محمد (صلى الله عليه واله) ونجوم الأرض من آل عبد المطّلب. 
وتَهتف بأشياخك ، زعمت أنّك تناديهم ، فلتردَنّ ـ وشيكاً ـ موردهم ، ولتودّنّ أنّك شُلِلتَ وبَكِمتَ ، ولم تكن قلتَ ما قلتَ ، وفعلتَ ما فعلت. 
اللهم خذ بحقّنا ، وانتقم ممّن ظلمنا ، واحلل غضبك بمن سفك دماءنا ، وقتل حُماتنا. 
فوالله ما فَرَيتَ إلا جلدك ، ولا حززت إلا لحمك ، ولتردنّ على رسول الله (صلى الله عليه واله) بما تحمّلت من سفك دماء ذريّته ، وانتهكتَ من حرمته في عترته ولُحمته ، وحيث يجمع الله شملهم ، ويلمّ شعثهم ، ويأخذ بحقّهم. 
 ولا تحسبنّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يُرزقون وحسبُك بالله حاكماً ، وبمحمد خصيماً ، وبجبرئيل ظهيراً. 
وسيعلم مَن سوّل لك ومكّنك من رقاب المسلمين ، بئس للظالمين بدلاً ، وأيّكم شرّ مكاناً ، وأضعف جنداً. 
ولئن جرّت عليّ الدواهي مخاطبتك ، فإنّي لأستصغرُ قدرك ، وأستعظم تقريعك ، وأستكثر توبيخك ، لكن العيون عبرى ، والصدور حرّى. 
ألا : فالعجب كل العجب! لقتل حزب الله النجباء ، بحزب الشيطان الطلقاء ، فهذه الأيدي تنطف من دمائنا ، والأفواه تتحلّب من لحومنا ، وتلك الجثث الطواهر الزواكي تتناهبها العواسل ، وتعفوها أمّهات الفراعل. 
ولئن اتّخذتنا مغنماً لتجدنّا ـ وشيكاً ـ مَغرماً ، حين لا تجدُ إلا ما قدّمت يداك ، وما ربّك بظلام للعبيد. 
فإلى الله المشتكى ، وعليه المعوّل. 
فكِد كيدك ، واسْعَ سعيك ، وناصِب جُهدك ، فوالله لا تَمحُونّ ذكرنا ، ولا تُميت وحينا ، ولا تُدرك أمدنا ، ولا تَرحضُ عنك عارها. 
وهل رأيك إلا فَنَد ، وأيامك إلا عَدَد ، وجمعك إلا بَدَد؟ يوم ينادي المنادي : ألا : لعنة الله على الظالمين. 
فالحمد لله الذي ختم لأوّلنا بالسعادة والمغفرة ، ولآخرنا بالشهادة والرحمة ، ونسأل الله أن يُكمِلَ لهم الثواب ، ويوجب لهم المزيد ، ويُحسن علينا الخلافة ، إنّه رحيم ودود ، وحسبنا الله ونعم الوكيل . 
فقال يزيد : 
 يـا صيحة تُحمدُ من صوائح ... ما أهون الموت على النوائح 

ماذا حَدَثَ بعد مجلس الطاغية يزيد؟ 
لقد جاء في التاريخ : أنّ يزيد أمر بهم إلى منزلٍ لا يُكنّهم من حرٍ ولا برد ، فأقاموا فيه حتّى تقشّرت وجوههم من حرارة الشمس وأشعّتها المباشرة ، وكانوا مدّة إقامتهم في ذلك المكان ينوحون على الإمام الحسين (عليه السلام). 

 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 14370
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 12245
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 14196
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 13332
التاريخ: 13 / 12 / 2015 12786
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5757
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5728
التاريخ: 30 / 11 / 2015 5806
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6045
هل تعلم

التاريخ: 26 / 11 / 2015 3509
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 3490
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 3704
التاريخ: 18 / 5 / 2016 3305

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .