English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11728) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 12 / كانون الاول / 2014 م 1975
التاريخ: 11 / كانون الاول / 2014 م 1905
التاريخ: 16 / 10 / 2015 12105
التاريخ: 28 / 7 / 2016 1807
مقالات عقائدية

التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 2867
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 2795
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 2806
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 2878
مناهضة الجبرية والسكونية في نظرية المعرفة الوجودية عند الإمام الخميني  
  
6319   03:54 مساءاً   التاريخ: 22 / كانون الاول / 2014 م
المؤلف : جواد علي كسار
الكتاب أو المصدر : فهم القرآن دراسة على ضوء المدرسة السلوكية
الجزء والصفحة : ص 288- 290 .


أقرأ أيضاً
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5648
التاريخ: 30 / 11 / 2015 5556
التاريخ: 13 / 12 / 2015 5783
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5812

لا يعكس هذا التصوّر في المعرفة الوجودية حتمية جبريّة بل ولا يحكي حالة ساكنة، بحيث يكون لكلّ إنسان نصيب خاصّ من المعرفة ليس بمقدوره أن يتجاوزه ، وله منها قدر محتّم لا يستطيع أن يتخطّاه. أجل، هذه النظرية تبدي اصرارا كبيرا على الربط بين مقدار المعرفة والدرجة الوجودية للإنسان، لكن الطريق مفتوح أمام الإنسان للصيرورة والحركة آنا بعد آن وحالا بعد حال لكي يتجاوز مرتبته إلى ما هو أعلى منها، وليس أمامه ما يصدّه عن الصعود والارتقاء.
الإنسان في هذه المدرسة ذو مراتب وله نشآت وعوالم ومقامات، كما له قابلية الارتقاء على خطّ صاعد، وقد مرّ علينا نص الإمام الذي يصف فيه الإنسان بقوله : «الإنسان ... حيوان أسوأ من بقية الحيوانات ، لكنّه حيوان له هذه الخاصّيةبمقدوره أن يرتقي إلى الإنسانية وإلى مراتب الكمال ، وإلى الكمال المطلق» (1).
غاية ما هناك أنّ هذه الامكانات موجودة في الإنسان بالقوّة، تحتاج إلى من يستثيرها ويحرّرها ويحوّلها من دائرة القوّة إلى نطاق الفعل. وهذه هي المهمّة الأساسية التي تنهض بها الأديان والنبوّات والكتب الإلهية، وخاصة القرآن : «يأتي القرآن الكريم في طليعة جميع الاتجاهات والمدارس والكتب كافة حتّى الكتب الإلهية الاخرى ، في مهمة أنسنة الإنسان وبنائه؛ يحوّل الإنسان بالقوّة إلى إنسان وموجود بالفعل. على هذه المهمة تلتقي دعوات الأنبياء بأجمعهم بحسب اختلاف مراتبهم، فكلّ الدعوات جاءت من أجل أن تصيّر الإنسان إنسانا ، وتحوّل الإنسان بالقوّة إلى الإنسان بالفعل ... القرآن كتاب أنسنة الإنسان ، كتاب لو تمّت العناية به يكفي لصناعة الإنسان وبنائه بجميع ما ينطوي عليه من مراتب، كتاب عني بكلّ مراتب الإنسان» (2).
بعد أربع سنوات من هذا النص عاد الإمام ليؤكّد المفهوم ذاته بالعبارات نفسها، وهو يتحدّث عن دور القرآن في استثارة مكنونات الإنسان وما ينطوي عليه من خزين تكويني واستعدادات بالقوّة، لكي يحوّلها إلى مرتبة الفعل ويدفع بالإنسان صوب الارتقاء مرتبة بعد مرتبة ، حين قال : «القرآن كتاب لصناعة الإنسان وبنائه وأنسنته ، وللقرآن كلمة وموقف إزاء جميع المراحل والأشواط التي يقطعها الإنسان» (3).
فإذن التصوّر الوجودي للمعرفة القرآنية هو أبعد ما يكون عن الجبرية والسكونية، بل لا يمكن لهذا التصور أساسا أن يتسم بالجبرية والسكونية، لأنّ طبيعته تأبى ذلك. فهي طبيعة جدلية متحرّكة تضجّ الموجودات فيها بحركة متجدّدة دائبة لا تكفّ أبدا، وإذا كان هناك معنى للجدل فهو الذي ينطبق بعمق على العلاقة ما بين الإنسان والقرآن والعالم.
______________________
(1)- تفسير سورة حمد : 165- 166.
(2)- صحيفه امام 3 : 218- 219، والنص يعود إلى صيف عام 1977 حين كان الإمام لا يزال بالنجف الأشرف.

(3)- نفس المصدر 15 : 504، والنص يعود إلى شتاء 1981. يلحظ هذا التصور ويقارن‏- بحذافيره مع الشيرازي في قوله : «فاعلموا أنّ الإنسان- هو أشرف الأكوان- لما كان في أوّل تكوّنه في حدود السفالة والنقصان ... كسائر أنواع الحيوان وهي في مراتب التسفّل ... إلّا أنّ في ذاته قوّة الترقي إلى حدّ الكمال والارتقاء إلى أنوار المبدأ المتعال». وهذه النقلة بالإنسان هي التي تنهض بها الأديان والنبوات عامة، وبالنسبة لنا هي ما تنهض به بعثة نبينا محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والقرآن : «وهذه ممّا لا يتيسّر إلّا بالهداية والتعليم والتهذيب والتقويم، فبعث اللّه عزّ وجل رسولا هاديا معلما، وأنزل إلينا كتابا إلهيا محكما فيه جوامع العلوم الإلهية والأسرار الربانية والسنن والآداب العملية والأحكام السياسية ... فجعله سورا وآيات كلّ سورة من سوره بحر مملوّ من جواهر المعاني والبيان، بل فلك محشو من كواكب الحقائق والأعيان». راجع تفسير القرآن الكريم 1 : 2.
سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 12622
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 13966
التاريخ: 8 / 12 / 2015 14271
التاريخ: 8 / 12 / 2015 14524
التاريخ: 8 / 12 / 2015 13405
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5542
التاريخ: 11 / 12 / 2015 5765
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 5742
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5980
هل تعلم

التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 3721
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 3465
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 3286
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 5928

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .