المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 11819 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر


الوجودي ، الإدراكي‏ عند الإمام الخميني  
  
3991   03:35 مساءاً   التاريخ: 22 / كانون الاول / 2014 م
المؤلف : جواد علي كسار
الكتاب أو المصدر : فهم القرآن دراسة على ضوء المدرسة السلوكية
الجزء والصفحة : ص 293- 300 .


أقرأ أيضاً
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 3728
التاريخ: 27 / تشرين الثاني / 2014 3993
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 4355
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 3941

بصراحة ووضوح هل يعني الركون إلى التزكية وعدّها شرطا في تحصيل المعرفة القرآنية، إهمال الجانب الآخر المرتبط بالنشاط العقلي والفعاليّات الذهنية كطريق لمعرفة القرآن وفهمه؟ الجواب الأساسي يستدعي دراسة شاملة لرؤية المدرسة الوجودية في نظرية المعرفة، وهذا ما يخرج عن حيّز البحث. لكن يمكن الإشارة إجمالا إلى الضابطين التاليين فيما يرتبط بالمعرفة القرآنية :
الأوّل : في الوقت الذي تركّز فيه هذه المدرسة على تنقية الباطن وتعدّ التزكية هي الشرط الأساس للمعرفة والرقي فيها، فإنّها لا تهمل العقل والمدركات الذهنية التي تتّسع وتنظف وتزيد استعدادا للتلقّي عبر التزكية.
الثاني : المفتاح الأساسي الذي يسهم في حلّ هذا المعضل، هو إعادة بناء فهمنا للتصوّر الذي تطرحه المدرسة حيال العلاقة بين الوجودي والإدراكي أو بين الشهودي والكسبي أو بين القلبي والعقلي. فهذا التصوّر لا يقوم على أساس النفي والقطيعة والتصادم، وإنّما يؤسّس لنفسه على أساس التكامل كلّ بحسب منطقته.
فللعقل مساحته وللمعرفة النظرية منطقتها الخاصّة، وكذلك الحال بشأن المعرفة القلبية التي لها مساحتها ومنطقتها الخاصّة، ومن ثمّ فالعقل والقلب ليسا نقيضين، بل هما مترتبان في علاقة طولية بحيث تأتي المعرفة القلبية طورا آخر بعد طور المعرفة العقلية، وبهذا فما يتأتى عنهما لا تحكمه علاقة النفي والإلغاء والتصادم بل الجمع والتكامل.
بالنسبة إلى الضابط الأوّل، بين أيدينا نصوص وافرة لا تهمل العقل والإدراك النظري إلى جوار تركيزها الفائق على التزكية، بل تجمع بينهما على وفق علاقة طولية متكاملة غير متوترة ولا نافية. فمن النصوص العربية يواجهنا نص يجمع بوضوح تام بين التزكية القلبية والنظر العقلي، بل يقدّم البرهان أو النظر العقلي على التزكية ويعدّه عنصرا للرسوخ في العلم. ففي بحث يرتبط بالوحي ونزول الكتاب انطلاقا من قوله سبحانه : {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ} [الشعراء : 193، 194] ، وكذلك قوله : {إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} [النجم : 4] إلى آخر المقطع، يسجّل الإمام : «و لعمري إنّ الأسرار المودعة في هذا الكلام الإلهي المشير إلى كيفية الوحي ودنوّ روحانية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى مقام التدلّي ... [هي‏] ممّا لم يصل إليه فكر البشر، إلّا الأوحدي الراسخ في العلم بقوّة البرهان المشفوع إلى الرياضات ونور الإيمان» (1).
بين أيدينا نص طويل نسبيا، يجمع بين المستويين المعرفي الوجودي الذي يستند إلى التزكية والمعرفي العقلي الذي يستند إلى النشاط النظري والفعّالية الذهنية ، ويؤكّد أنّ لكلّ من القرآن بحسبه؛ أي بما له من قابلية ومرتبة معنوية وباطنية منزّهة ، وما له من استعدادات عقلية وعلمية. من مزايا هذا النص أنّه متأخّر زمنيا يرجع إلى صيف عام 1986 م ، وهو إلى ذلك نص عام جاء في سياق بيان وجهه الإمام إلى حجاج بيت اللّه الحرام في موسم حج سنة 1406 هـ .
نقرأ في النصّ، ما ترجمته : «هذا الكتاب السماوي- الإلهي الذي هو الصورة العينية والكتبية لجميع الأسماء والصفات والآيات والبيّنات؛ نحن قاصرون عن مقاماته الغيبية، ولا يعرف أسرارها إلّا الوجود الأقدس الجامع [المتمثّل ب] «من خوطب به» [أي النبي‏] وببركة تلك الذات المقدّسة وببركة تعليمه أخذ عنه خلّص الأولياء العظام [أي الأئمّة] ثمّ انتهل خلّص أهل المعرفة قبسا من ينبوعه ببركة المجاهدات والرياضات القلبية بمقدار استعدادهم وبحسب مراتب سيرهم. أمّا الآن وقد حلّت بين ظهرانينا صورته الكتبية بلسان الوحي بعد النزول من المراحل والمراتب، من دون نقص ومن دون أن يزيد فيه أو ينقص منه حرفا واحدا، فالحذر من أن يقع مهجورا لا سامح اللّه.
أجل ، إنّ الأبعاد المختلفة لهذا الكتاب على صعيد كلّ بعد من مراحله ومراتبه وإن كانت بعيدة عن متناول البشر العاديّين، لكن ينبغي لأهل المعرفة ولأهل البحث والتحقيق في الاختصاصات المختلفة، أن يبادروا للإفادة من هذه الخزينة العرفانية الإلهية اللامتناهية، ويستمدّوا من البحر الموّاج للكشف المحمّدي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على قدر علمهم ومعرفتهم واستعداداتهم، وأن يعرضوا ذلك للآخرين بألسنة ووسائل شتّى وبمختلف البيانات والصيغ التعبيرية التي تقرّبه إلى الفهم.
على أهل الفلسفة والبرهان أن يدرسوا الرموز الخاصّة بهذا الكتاب الإلهي وما فيه من إشارات إلى مسائل عميقة، ليكتشفوا براهين الفلسفة الإلهية ويجلّوها، ويضعوها في متناول يد أهلها. كذلك على المهذّبين من أصحاب الآداب القلبية والمراقبات الباطنية أن يرتشفوا جرعة من قلب عوالم (أدّبني ربي) ليقدّموها إلى عطاشى هذا الكوثر، ويؤدّبوهم بآداب اللّه إلى الحدّ الميسور. وعلى المتّقين التوّاقين إلى الهداية أن يلتمسوا بارقة ممّا أخذوه من نور التّقوى المتدفّق من هذا النبع‏ الفيّاض : {هُدىً لِلْمُتَّقِينَ}‏ ليقدموها إلى العشّاق الوالهين إلى هداية اللّه. وأخيرا على كلّ مجموعة من العلماء الأعلام والمفكّرين العظام، أن تشمّر عن ساعد الجدّ لتناول بعد من الأبعاد الإلهية لهذا الكتاب المقدّس، ويقدّموا بأقلامهم ما يحقّق آمال عشّاق القرآن. ولتنفقوا أوقاتكم في الأبعاد السياسية والاجتماعية والاقتصادية والعسكرية والثقافية في القرآن وما فيه من مسائل الحرب والسلم، ليتبيّن أنّ هذا الكتاب مصدر كلّ شي‏ء من عرفان وفلسفة وأدب وسياسة» (2).
يجمع هذا النص على نحو واف بين الجانبين الوجودي والإدراكي في المعرفة ، ويركّز على التزكية والجهد العقلي معا، لكن بشرط أن تفهم العلاقة بين الاثنين على نحو تراتبي وبصيغة طولية، بحيث يكون لكلّ واحد منطقته الخاصّة به، فيأتي بعده ويؤثّر فيه من دون أن يتقاطع معه أو يلغيه. فالتزكية أو الصقالة الذاتية للقلب هي سبب لحصول العلم، كما أنّ ظهور المعلوم للقلب سبب لحصول العلم أيضا على حدّ وصف ابن عربي في فتوحاته‏ (3). وهذا ما يقودنا إلى الضابط الثاني الذي يتحدّث عن طورين للمعرفة، وضرورة عدم العكوف على المعرفة العقلية وحدها في المعارف الإلهية وبضمنها القرآنية.
لبّ القول في المدرسة الوجودية أنّها لا تقف بالمعرفة عند حدود معطيات الحس والعقل، وإنّما تؤمن بطور يأتي وراء طور العقل ولا يلغيه، وبتعبير ابن عربي رائد هذه المدرسة : «إنّ ثمّ وراء العقل وما يعطيه بفكره، أمرا آخر يعطي من العلم باللّه ما لا تعطيه الأدلّة العقلية» (4). فالمقصود ليس إلغاء العقل بل الوقوف به عند حدّه ومعرفة منطقته وعدم تجاوزها، فاللّه سبحانه : «قد أعطى كلّ شي‏ء خلقه، فأعطى السمع خلقه فلا يتعدّى إدراكه، وجعل العقل فقيرا إليه» (5) كما هو فقير إلى القوّة البصرية وإلى غير ذلك ممّا يدخل في إنجاز النشاط الإدراكي للعقل. فكلّ رصيد العقل علمه بالضروريات التي فطر عليها، وما وراء ذلك هو استعداد وحسب لقبول أو رفض ما يعرض عليه‏ (6). والمهمّ أن يعرف الإنسان أنّ : «ثمّ قوّة اخرى وراءك» (7) نالها أهل اللّه من الأنبياء والأولياء ونطقت بها الكتب المنزلة، تصل العبد بالربّ قد يقال لها القلب «فالقلب هو القوّة التي وراء طور العقل» (8).
وإذا كان العقل قسمة عامّة بين الناس أجمع، فما ذلك بالنسبة إلى القوّة التي وراءه : «فإنّ كلّ إنسان له عقل، وما كلّ إنسان يعطى هذه القوّة التي وراء طور العقل المسمّاة قلبا في هذه الآية، بقصد قوله تعالى : {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ} [ق : 37] ولذلك قال : {لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ} ‏» (9). بل يتوقّف تحصيل هذه القوّة فيما يتوقّف عليه؛ على الرياضات والخلوات والمجاهدات أو التزكية وتطهير الباطن :
«ولمّا رأت عقول أهل الإيمان باللّه تعالى أنّ اللّه قد طلب منها أن تعرفه بعد أن عرفته بأدلتها النظرية، علمت أنّ ثمّ علما آخر باللّه لا تصل إليه من طريق الفكر، فاستعملت الرياضات والخلوات والمجاهدات وقطع العلائق، والانفراد والجلوس‏ مع اللّه بتفريغ المحل، وتقديس القلب عن شوائب الأفكار» (10).
المنطق ذاته نلمسه لدى رمز آخر من رموز المدرسة هو صدر الدين الشيرازي، الذي يحذو حذو ابن عربي وهو يكتب : «ثمّ إنّ بعض أسرار الدين وأطوار الشرع المبين بلغ إلى حدّ هو خارج عن طور العقل الفكري، وإنّما يعرف بطور الولاية والنبوة. ونسبة طور العقل ونوره إلى طور الولاية ونورها كنسبة نور الحسّ إلى نور الفكر، فليس لميزان الفكر كثير فائدة وتصرّف هناك» (11).
الشيرازي يريد للعقل أن يبقى في حيطته المتمثلة في «الذهنيات والكليّات التي هي طور العقل، وأمّا في الامور التي هي وراء طور العقل من أحوال الآخرة وأحكام البرازخ، فيثبت فيها عقولهم ويقف من غير أن يهتدي إليها إلّا باتباع الشريعة» (12). هنا دخل عنصر الشريعة بحكم أنّ الموضوع يتوقّف على إخبار عن مغيّبات، ممّا يخرج عن دائرة العقل، واختصاصه.
وإذا كان العقل يخرج هنا بحكم انتفاء موضوعه، فإنّ الشيرازي لا يخفي انحيازه إلى معرفة أسمى تأتي ما بعد المعرفة العقلية تتمثّل بالمعرفة القلبية، وذلك لأنّ الإنسان نفسه موجود ذو مراتب «أعلاها القلب والروح» (13)، بل إنّ العلم أساسا علمان «علم باللسان وعلم بالقلب» (14). على هذا تأتي مهمّة «تطهير القلب عن خبائث المعاصي وأرجاس العقائد الفاسدة» في طليعة شروط التهيّؤ لنيل المعرفة القلبية، ذلك أنّ «للقرآن مراتب ودرجات وله ظهرا وبطنا، فكما أنّ ظاهر جلد المصحف وورقه محروس عن ظاهر بشرة اللامس إلّا إذا كان متطهّرا، فباطن معناه أيضا محجوب عن باطن القلب إلّا إذا كان متطهّرا عن كلّ رجس ... وكما لا يصلح لمس نقوش الكتابة كلّ يد، فلا يصلح لنيل معانيه إلّا القلوب الصافية» (15). ليس هنا علاقة تصادم أو توتر ونفي بين العقل والقلب، بل هي إعادة ترسيم للمجال الوظيفي بين الاثنين بحيث يكون لكلّ واحد حيّزه.
المعنى الوظيفي المستند إلى التمييز بين منطقتي العقل والقلب يبرز بحذافيره عند الإمام الخميني، ويعبّر عن نفسه بنصوص عديدة. فالإمام يحثّ على البرهان العقلي ويمجّد بمعطيات العقل لكن في منطقته وعلى أساس الوظيفة التي ينهض بها، ثمّ يترك الدور لما بعده متمثّلا بالمجاهدة والتزكية والسير المعنوي الذي يدفع الفكرة من منطقة العقل والاقتناع العقلي إلى منطقة القلب والتبنّي الإيماني : «لا أقول إنّ البرهان ليس حسنا، [كلّا] ينبغي أن يكون هناك برهان، لكن البرهان وسيلة وحسب. البرهان وسيلة يتمثّل دوره في أنّك تدرك مسألة ما بعقلك». بيد أنّ محطة الإنسان لا تقف عند هذه التخوم، بل تواصل سيرها إلى ما بعد العقل، إذ إنّك :
«تؤمن بتلك المسألة من خلال المجاهدة» فيتكامل العقل والقلب ولا يتعارضان.
وبتعبير آخر : «إنّك توصل المعارف إلى عقلك بالبرهان» (16). بيد أنّ هذه مرتبة يليها ما هو أرفع منها وأسمى متمثّلا بنفوذ تلك المعارف العقلية إلى القلب وتحوّلها من قناعات نظرية مجرّدة إلى إيمان ووجدان وتجسيد ومعايشة، وهذا ما يتطلب طورا آخر يأتي ما بعد طور العقل‏ (17).
على أنّ أمام الإنسان صرحا من الحقائق لا يستطيع مقاربتها بالعقل والبرهان، وإنّما تستدعي صفاء الباطن. وبتعبير الإمام في نصّ من نصوصه العربية :
«و الإيمان بهذه الحقائق لا يمكن بالتسويلات الكلامية ولا بالبراهين الفلسفية، بل يحتاج إلى لطف قريحة وصقالة قلب وصفاء باطن بالرياضات والخلوات» (18).
تكشف هذه الحصيلة في نصوص ابن عربي والشيرازي والإمام الخميني عن الموقع الركين للتزكية وصقالة القلب في بلوغ المعرفة القرآنية، لكن من دون أن يعني ذلك- كما توحي بعض التعقيبات العجلى- إلغاء الجانب المعرفي النظري العقلي وتجاوز الفهم كعملية إدراكية، يتعاطاها الإنسان مع النص عبر أدوات الفكر ومحدّدات النصّ.
______________________________
(1)- الطلب والإرادة : 15، والنص باللغة العربية.
(2)- صحيفه امام 20 : 92- 93.
(3)- راجع الفتوحات المكّية 2 : 84.
(4)- نفس المصدر 4 : 315.
(5)- نفس المصدر : 317.
(6)- نفس المصدر : 329.
(7)- نفس المصدر : 320.
(8)- نفس المصدر : 323.
(9)- الفتوحات المكّية 4 : 323.
(10)- نفس المصدر : 321.
(11)- شرح اصول الكافي : 461/ 3.
(12)- تفسير القرآن الكريم 4 : 129.
(13)- نفس المصدر 5 : 88.
(14)- نفس المصدر 6 : 13.
(15)- مفاتيح الغيب : 59.
(16)- راجع في نصوص هذه الفقرة تفسير سورة حمد : 112.
(17)- نفس المصدر.
(18)- شرح دعاء السحر : 142.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .



العتبةُ العبّاسية المقدّسة تستذكر جريمة هدم قبور أئمّة البقيع (عليهم السلام)
إطلاق مسابقةٍ إلكترونيّة نسويّة حول فاجعة هدم أضرحة أئمّة البقيع(عليهم السلام)
عرشُ التلاوة يستأنف فعّالياته القرآنيّة عبر البثّ المباشر
الثامن من شوّال المعظّم ذكرى فاجعة هدم أضرحة البقيع