English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 16 / 10 / 2015 1855
التاريخ: 18 / 10 / 2015 2392
التاريخ: 7 / 4 / 2016 1855
التاريخ: 7 / آذار / 2015 م 2010
مقالات عقائدية

التاريخ: 21 / تموز / 2015 م 2810
التاريخ: 3 / 12 / 2015 2703
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 2739
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3719
اعتذار مرفوض  
  
1304   10:28 صباحاً   التاريخ: 9 / 10 / 2017
المؤلف : باقر شريف القرشي
الكتاب أو المصدر : السيدة زينب (عليها السّلام) رائدة الجهاد في الإسلام
الجزء والصفحة : ص101-102.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 10 / 10 / 2017 1588
التاريخ: 12 / 10 / 2017 1240
التاريخ: 19 / 10 / 2017 1234
التاريخ: 5 / 12 / 2017 1108

جهد أبو بكر وعمر على إرضاء زهراء الرسول وتطييب خاطرها على ما اقترفاه في حقّها ، فاستأذنا بالدخول عليها فأبت أن تأذن لهما ، وعرضا على الإمام (عليه السّلام) رغبتهما الملحّة في مقابلة سيّدة النساء ، فانطلق الإمام نحو الصدّيقة والتمس منها إجابتهما ، فسمحت لهما بالدخول ، فلمّا مثلا عندها أشاحت بوجهها عنهما ، وقدّما إليها اعتذارهما ، فقالت : أرأيتكما إن حدّثتكما حديثاً عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) تعرفانه وتعملان به ؟ . 
فأجابا : نعم . 
فقالت : نشدتكما الله ، ألم تسمعا رسول الله (صلّى الله عليه وآله) يقول : رضا فاطمة من رضاي ، وسخط فاطمة من سخطي ، فمَنْ أحبّ فاطمة ابنتي فقد أحبّني ، ومَنْ أرضى فاطمة فقد أرضاني ، ومَنْ أسخط فاطمة فقد أسخطني ؟ . 
فقالا : نعم ، سمعناه من رسول الله (صلّى الله عليه وآله) . 
فانبرت حبيبة رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وهي مغيظة محنقة ، فخاطبت أبا بكر وشاركت معه صاحبه قائلة : إنّي اُشهد الله وملائكته أنّكما أسخطتماني وما أرضيتماني ، ولئن لقيت النبي لأشكونّكما إليه . 
وفزع أبو بكر وقال رافعاً عقيرته : أنا عائذ بالله تعالى من سخطه وسخطك يا فاطمة . ووجّهت إليه أعنف القول قائلة : والله ، لأدعونّ الله عليك في كلّ صلاة اُصليها . 
وخرج أبو بكر ولم يظفر برضا زهراء الرسول (صلّى الله عليه وآله) ، وكان ذلك من أعظم الصدمات التي واجهها في أيام حكومته . 
ومن الطبيعي أنّ عقيلة بني هاشم قد شاركت اُمّها البتول في سخطها على أبي بكر ، وعدم رضائها عنه .

 

شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5551
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5533
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5563
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5840
هل تعلم

التاريخ: 31 / 5 / 2016 3163
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 3521
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 3585
التاريخ: 26 / 11 / 2015 3479

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .