English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 16 / 8 / 2016 1620
التاريخ: 5 / نيسان / 2015 م 1846
التاريخ: 19 / كانون الثاني / 2015 2261
التاريخ: 7 / آذار / 2015 م 1872
مقالات عقائدية

التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 2914
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 2750
التاريخ: 21 / 12 / 2015 2698
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 2785
سفير النبيّ في البلاط الإيراني  
  
1424   03:22 مساءً   التاريخ: 7 / 6 / 2017
المؤلف : الشيخ جعفر السبحاني
الكتاب أو المصدر : سيد المرسلين
الجزء والصفحة : ج‏2،ص364-366.

يوم توجّه سفير رسول الله (صلى الله عليه واله) بكتابه إلى البلاط الإيراني كان الملك الذي يحكم هذه الأرض الواسعة هو خسروا برويز  ثاني ملك بعد انوشيروان، الذي جلس على العرش الملكي الإيراني مدة 32 عاما قبل الهجرة النبوية المباركة.

وقد واجهت حكومة هذا الملك خلال مدة سلطانه أنواعا عديدة من الحوادث المرة والحلوة، وكانت مكانة ايران في عهده تعاني من الاضطراب، وعدم الاستقرار بشكل ملحوظ.

وقد امتدّ النفوذ الإيراني ذات يوم حتى شمل آسيا الصغرى، وامتدّ الى مشارف القسطنطينية، وأتى بصليب عيسى الذي كان أقدس شيء عند النصارى إلى طيسفون ( المدائن )، فطلب سلطان الروم الصلح وبعث سفيرا من قبله الى البلاط الإيراني لعقد معاهدة الصلح.

بيد أنّ سوء تدبير الملوك في تلك الدولة العظمى، وانغماسهم في اللذة والمجون أكثر من المتعارف تسبب في أن تصبح ايران على حافة السقوط والانهيار في أواخر العهد الساساني، فقد خرجت المستعمرات من تحت النفوذ الإيراني الواحدة تلو الاخرى، واجتاح العدو الروميّ الاراضي الايرانية إلى الاعماق، ووصل الأمر بخسروبرويز امبراطور ايران الى أن يهرب من وجه الروم الغزاة، وقد أثار هذا الهروب الخانع وهذه الهزيمة المنكرة سخط الشعب يومذاك، فقتل بيد ابنه شيرويه.

ويعزي محلّلوا التاريخ القديم تخلّف إيران وضياع قوتها إلى غرور قادتها وحكامها وميلهم الى البذخ والترف، وبلهنية العيش ورغد الحياة، والزينة واللذة. ولو كان ذلك الملك يتلقى رسالة السلام التي عرضها الاسلام بالصورة اللائقة لبقيت عظمة إيران على حالها في ظل هذا السلام دون أن يصيبها ما أصابها.

ولو أن رسالة رسول الاسلام لم تترك أثرا حسنا في نفس خسروا برويز  يومذاك فان ذلك لم يكن لتقصير أو عيب في تلك الرسالة أو في سلوك حاملها الى البلاط الايراني، بل كان لنفسيّة ذلك الحاكم المغرور، المنحرفة، وأنانيته الطاغية، التي لم تسمح له بالتفكير بعض اللحظات في كتاب رسول الاسلام (صلى الله عليه واله) كما فعل قيصر ، أو غيره. بل لم يمهل المترجم حتى ينتهي من قراءة كتاب رسول الله (صلى الله عليه واله)، إنما صاح به في تلك الاثناء، وأخذ منه رسالة النبي (صلى الله عليه واله) ومزّقها بوقاحة بالغة، واسلوب بالغ في الجفاف، وسوء الادب.

وإليك تفصيل الحادث :

في مطلع السنة الهجرية السابعة بعث رسول الله (صلى الله عليه واله) احد فرسانه الشجعان وهو عبد الله بن حذافة السهمي ، الى ايران وكتب معه كتاب إلى خسروا پرويز ملك ايران يومذاك يدعوه فيه الى الاسلام وامره أن يدفع الكتاب الى كسرى نفسه وإليك نص هذه الرسالة :

بسم الله الرّحمن الرّحيم من محمّد رسول الله إلى كسرى عظيم فارس. سلام على من اتبع الهدى وآمن بالله ورسوله، واشهد أن لا إله الاّ الله وحده لا شريك له، وأنّ محمّدا عبده ورسوله. أدعوك بدعاية الله، فإني أنا رسول الله كافة لا نذر من كان حيّا، ويحقّ القول على الكافرين أسلم تسلم، فان أبيت فعليك اثم المجوس.

فلما دخل سفير النبي (صلى الله عليه واله) على خسروا برويز  أمر بأن يؤخذ منه كتاب رسول الله (صلى الله عليه واله) ولكن عبد الله بن حذافة قال : لا حتى أدفعه إليك كما امرني رسول الله (صلى الله عليه واله)، ثم دنا وسلّم الكتاب فدعى كسرى بمترجمه ليقرأ الكتاب، فلما قرأه، فاذا فيه : من محمّد رسول الله الى كسرى عظيم فارس أغضبه حين بدأ رسول الله بنفسه، وصاح، وأخذ الكتاب، فمزّقه قبل أن يعلم ما فيه وقال : يكتب إليّ بهذا.

ثم أمر بإخراج حامل الكتاب من قصره، فاخرج عبد الله بن حذافة السلمي، ولما رأى ذلك قعد على راحلته وسار حتى وصل إلى النبي (صلّى الله عليه وآله)، فاخبره الخبر، فغضب النبيّ (صلى الله عليه واله) من موقف كسرى فدعا عليه قائلا : اللهم مزّق ملكه.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 12178
التاريخ: 13 / 12 / 2015 12543
التاريخ: 18 / أيلول / 2014 م 11644
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 13165
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 17484
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5975
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5852
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5638
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5705
هل تعلم

التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 3771
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 3710
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 3462
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3811

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .