المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 11840 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر


هل أن إصابة العين لها حقيقة ؟  
  
4082   02:33 صباحاً   التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج14 ، ص378-380.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 3744
التاريخ: 24 / 11 / 2015 3718
التاريخ: 26 / 11 / 2015 7322
التاريخ: 18 / 5 / 2016 3483

قال تعالى : وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ (51) وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ} [القلم : 51، 52] .

 يعتقد الكثير من الناس أن لبعض العيون آثارا خاصة عندما تنظر لشيء بإعجاب ، إذ ربما يترتب على ذلك الكسر أو التلف ، وإذا كان المنظور إنسانا فقد يمرض أو يجن . .

إن هذه المسألة ليست مستحيلة من الناحية العقلية ، حيث يعتقد البعض من العلماء المعاصرين بوجود قوة مغناطيسية خاصة مخفية في بعض العيون بإمكانها القيام بالكثير من الأعمال ، كما يمكن تدريبها وتقويتها بالتمرين والممارسة ، ومن المعروف أن " التنويم المغناطيسي " يكون عن طريق هذه القوة المغناطيسية الموجودة في العيون .

إن ( أشعة ليزر ) هي عبارة عن شعاع لا مرئي يستطيع أن يقوم بعمل لا يستطيع أي سلاح فتاك القيام به ، ومن هنا فإن القبول بوجود قوة في بعض العيون تؤثر على الطرف المقابل ، وذلك عن طريق أمواج خاصة ليس بأمر مستغرب . ويتناقل الكثير من الأشخاص أنهم رأوا بأم أعينهم أشخاصا لهم هذه القوة المرموزة في نظراتهم ، وأنهم قد تسببوا في إهلاك آخرين ( أشخاص وحيوانات وأشياء ) وذلك بإصابتهم بها . لذا فلا ينبغي الإصرار على إنكار هذه الأمور . بل يجدر تقبل احتمال وجود مثل هذا الأمر من الناحية العقلية والعلمية .

كما جاء في بعض الروايات الإسلامية - أيضا - ما يؤيد وجود مثل هذا الأمر بصورة إجمالية كما في الرواية التالية : " إن أسماء بنت عميس قالت : يا رسول الله إن بني جعفر تصيبهم العين أفأسترقي لهم ؟ قال : نعم ، فلو كان شيء يسبق القدر لسبقه العين " . ( المقصود من ( الرقية ) هي الأدعية التي يكتبونها ويحتفظ بها الأشخاص لمنع الإصابة بالعين ويقال لها التعويذة أيضا ) (1)

وجاء في حديث آخر أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : النبي رقى حسنا وحسينا فقال : " اعيذكما بالكلمات التامة وأسمائه الحسنى كلها عامة ، من شر السامة والهامة ، ومن شر كل عين لامة ، ومن شر حاسد إذا حسد " ثم التفت النبي إلينا فقال : هكذا كان يعوذ إبراهيم إسماعيل وإسحاق (2).

وجاء في نهج البلاغة أيضا : " العين حق ، والرقى حق " (3) .

ولما كانت الأدعية توسلا للبارئ عز وجل في دفع الشر وجلب الخير ، فبأمر من الله تعالى يمنع تأثير القوة المغناطيسية للعيون ، ولا مانع من ذلك ، كما أن للأدعية تأثيرا في كثير من العوامل والأسباب الضارة وتبطل مفعولها بأمر الله تعالى .

كما يجدر الالتفات إلى هذه النقطة - أيضا - وهي : إن قبول تأثير الإصابة بالعين بشكل إجمالي لا يعني الإيمان بالأعمال الخرافية ، وممارسات الشعوذة التي تنتشر بين العوام ، إذ أن ذلك مخالف لأوامر الشرع ، ويثير الشك في أصل الموضوع عند غير المسلمين بهذه المسائل ، كما أن هذه الأعمال تربك وتشوش الكثير من الحقائق بما يدس بها من الأوهام والخرافات ، وبذلك يكون الانطباع عنها سلبيا في الأذهان .

اللهم : احفظنا بحفظك من شر الأشرار ، ومكائد الأعداء .

ربنا ، تفضل علينا بالصبر والاستقامة في سبيل تحصيل رضاك .

إلهي ، وفقنا للاستفادة من نعمك اللامتناهية وأداء شكرها قبل أن تسلب منا .

______________________

1.  تفسير مجمع البيان ، ج 10 ، ص 341 .

2. تفسير  نور الثقلين ، ج5 ، ص 400 .

3.  نهج البلاغة ، من الكلمات القصار جملة ( 400 ) ، نقل هذا الحديث أيضا في صحيح البخاري ، ج 7 ، ص 171 باب ) العين حق ) ولما ذكرناه فالعين حق ، وكذلك في المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي ، ج 4 ، ص 451 كما نقل هذا المعنى من منابع مختلفة.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .



اعتماد "مجلة تراث سامراء" كمجلة محكّمة لغرض الترقيات العلمية من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
الامانة العامة للعتبة العسكرية المقدسة تتبنى مشروع بناء مستشفى لمصابي فايروس كورونا في قضاء الدجيل
العتبة العسكرية المقدسة تستقبل خلية الازمة في سامراء
"سامراء في تراث الكاظميين" .. اصدار جديد لمركز تراث سامراء