English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11745) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 4 / آذار / 2015 م 1981
التاريخ: 2 / شباط / 2015 م 2597
التاريخ: 15 / 3 / 2016 1778
التاريخ: 17 / 5 / 2017 1854
مقالات عقائدية

التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 2907
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 2757
التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م 3163
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 3317
اللَّه والإنسان والعمل  
  
2724   03:47 مساءاً   التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م
المؤلف : محمد جواد مغنية
الكتاب أو المصدر : تفسير الكاشف
الجزء والصفحة : ج6 ، ص490-491.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 2855
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 3174
التاريخ: 17 / 12 / 2015 2838
التاريخ: 2 / 12 / 2015 2817

من تتبع آي الذكر الحكيم يجد انها تدل بمنطوقها ومفهومها على ان العمل مع الايمان هو كل شيء بالنسبة إلى الإنسان . واليك الدليل .

1 - الآيات الناطقة بأن الغاية الأولى والحكمة الكبرى من وجود الإنسان هي العمل الصالح . ومن هذه الآيات قوله تعالى : { الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ} [الملك : 2] - 2 تبارك وقوله : {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات : 56].

أي ليعملوا . أنظر فقرة لما ذا خلق اللَّه الإنسان عند تفسير الآية 33 من سورة لقمان .

2 - الآيات التي دلت على ان العمل هو الميزان الذي يقيّم الإنسان على أساسه ، مثل قوله تعالى : {كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ} [الطور : 21] وقوله :

{وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [الصافات : 39] - 39 الصافات وقوله : {وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا} [الأنعام : 132] ،إلى غير ذلك .

3 - أما قوله تعالى : ({إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا } [فصلت : 30] » فهو دليل واضح وقاطع على ان العمل هو الظاهرة الوحيدة التي تعكس الايمان باللَّه حقا وواقعا ، وان أي إنسان يقول : أنا مؤمن دون أن يترجم إيمانه بالسلوك والعمل في علاقته مع خالقه ومع نفسه ومع مجتمعه فهو مفتر كذاب . ومن نافلة الكلام أن نقول : ان مقصود القرآن من العمل هو العمل البنّاء المثمر ، وان كل قول ينتج هذا العمل فهو في حكمه . وتكلمنا عن الاستقامة مفصلا في ج 1 ص 26 و ج 5 ص 273 .

4 - وفوق ذلك كله فإن اللَّه سبحانه استدل على وجوده وعظمته بالعمل ، قال عز من قائل : {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} [فصلت : 53] فصلت . ثم ذكر سبحانه في كتابه العديد من هذه الآيات ، نكتفي بواحدة منها : {خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ * الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ} [الرحمن : 3 - 5].

{تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ} [فصلت : 30]. لكل شيء أجل معلوم ، وإذا جاء أجل الذين استقاموا على الطريقة الإلهية تنزلت عليهم ملائكة الرحمة بالسكينة والبشرى بأن اللَّه قد اطَّلع على عملهم ، ورضي سعيهم ، وأعد لهم مقاعد الكرامات التي وعدهم بها على لسان أنبيائه ورسله {نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ} [فصلت : 31، 32]. ما زال الكلام لملائكة الرحمة مع الذين استقاموا .

وما تدعون أي ما تتمنون ، والنزل العطاء ، ويتلخص المعنى بأن أهل الطاعة والاستقامة هم عند رب رحيم ، ولهم ما يشاؤن من الرزق الكريم . وقال ابن عربي في الفتوحات المكية حول هذه الآية كلاما نلخصه بأن الملائكة تقول للمخلصين قبل أن ينتقلوا من دار الفناء إلى دار البقاء ، تقول لهم : نحن أولياؤكم في الدنيا لأن الشيطان كان يغريكم بالعدول عن صراط اللَّه المستقيم ، ونحن ننهاكم عنه وكنتم تسمعون لنا من دونه . . وأيضا نحن أولياؤكم في الآخرة لأننا نشهد لكم عند اللَّه بالايمان والاستقامة .

{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت : 33] .

إذا عطفنا هذه الآية على قوله تعالى : { قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا } وجمعناهما في كلام واحد - ينتج معنا ان الايمان الحق على ثلاث شعب : الأولى إعلان الايمان باللَّه . الثانية العمل بشريعة اللَّه ، وأهمه وأعظمه الأسهام في خدمة الإنسان .

الثالثة الدعوة إلى اللَّه . ويدل على الأولى { قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ } أي أعلنوا ذلك على الملأ ، ويدل على الثانية « ثم استقاموا » وعلى الثالثة { دَعا إِلَى اللَّهِ } . ومن جمع بين هذه الصفات الثلاث فله ان يدعي الإسلام ، ويقول : { انني من المسلمين } ومن قالها دون أن يؤمن باللَّه أو آمن ولم يسهم في خدمة الإنسان ولم يدع إلى اللَّه فما هو من الإسلام ولا المسلمين في شيء وان عومل معاملتهم في الدنيا .

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 12468
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 14341
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 13597
التاريخ: 8 / 4 / 2016 13423
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 13328
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5856
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6010
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 8907
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5958
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 3953
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 3704
التاريخ: 25 / 11 / 2015 3829
التاريخ: 21 / 7 / 2016 3519

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .