المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاخلاق و الادعية
عدد المواضيع في هذا القسم 5911 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


مقتضى الغيرة على الحريم  
  
1377   11:44 صباحاً   التاريخ: 29-7-2016
المؤلف : محمد مهدي النراقي
الكتاب أو المصدر : جامع السعادات
الجزء والصفحة : ج1. ص302-305
القسم : الاخلاق و الادعية / الفضائل / الشجاعة و الغيرة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 29-7-2016 1378
التاريخ: 29-7-2016 1661
التاريخ: 29-7-2016 1298
التاريخ: 29-7-2016 1055

[قال النراقي : على الانسان] ألا يتغافل عن مبادئ الأمور التي تخشى غوائلها ، فيحفظهن عن أجانب الرجال  و يمنعهن عن الدخول في الأسواق.

قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه و آله و سلم ) لفاطمة (عليها السلام) : «أي شي‏ء خير للمرأة؟ قالت : أن لا ترى رجلا و لا يراها رجل , فضمها إليه ، و قال : ذرية بعضها من بعض».

وكان أصحاب النبي ( صلى اللّه عليه و آله و سلم ) يسدون الثقب و الكوى في الحيطان ، لئلا تطلع النساء على الرجال.

وقال ( صلى اللّه عليه و آله و سلم ): «من أطاع امرأته أكبه اللّه على وجهه في النار»

وما روي‏ أنه ( صلى اللّه عليه و آله و سلم ) : أذن للنساء في حضور المساجد ، و قال : «لا تمنعوا إماء اللّه مساجد اللّه» ، فالظاهر انه كان مختصا بنساء عصره ( صلى اللّه عليه و آله و سلم ) : لعلمه بعدم ترتب فساد على حضورهن فيها.

والصواب اليوم أن يمنع من حضور المساجد و الذهاب إلى المشاهد إلا العجائز منهن ، للقطع بترتب الفساد و المعصية على خروج نساء هذا العصر إلى أي موضع كان.

وسئل الصادق (عليه السلام) عن خروج النساء في العيدين ، فقال : «لا! إلا العجوز عليها منقلاها» ، يعني الخفين.

وفي رواية أخرى‏ أنه (عليه السلام ) : «سئل عن خروج النساء في العيدين و الجماعة ، فقال : لا! إلا امرأة مسنة».

وبالجملة : من اطلع على أحوال نساء أمثال عصرنا يعلم أن مقتضى الغيرة أن يبالغ في حفظهن عن جميع ما يحتمل أن يؤدي إلى فتنة و فساد ، سواء كان في نفسه محرما كالنظر إلى الرجال الأجانب و استماع كلامهم بلا ضرورة شرعية و ارتكاب الملاهي المحرمة ، أولا ، كالخروج عن البيت بلا داع شرعي أو ضروري ، و لو إلى المساجد و المشاهد المشرفة و مجامع تعزية مولانا أبي عبد اللّه الحسين (عليه السلام ) ، إذ ذلك و إن كان في نفسه راجحا إلا أن الغالب عدم انفكاكه عما ينافي الغيرة و الحمية على ما هو المشاهد في عصرنا ، فإن أقل ما في الباب أنه لا ينفك عن نظرهن إلى الأجانب و استماع كلامهم ، بل عن نظرهم إليهن واستماع كلامهن  وهذا خروج للطرفين إلى الانحراف عن قانون العفة مع أنا نعلم قطعا أن خروج أكثرهن لا يخلو عن غرض فاسد أو مرجوح ، و ما أقل فيهن أن يكون خروجها إلى أحد المواضع المذكورة لمحض القربة و الثواب , فالصواب أن يمنعن في أمثال هذا العصر عن مطلق الخروج ، إلا إلى سفر واجب كالحج ، أو إلى بيت عالم عادل لأخذ ما يجب عليهن من المسائل إذا لم يتمكن أزواجهن من أخذها و إيصالها إليهن , نعم ، لو فرض خروجها إلى أحد المشاهد أو إلى مجمع تعزية من مجامع النساء بل إلى مجمع العرس على نحو اطمأن الزوج منها و تيقن عدم حدوث ما ينافي الغيرة و عدم ترتب فساد و معصية و ريبة عليه ، فالظاهر جواز الإذن بل رجحانه , و جميع ذلك إنما هو في الشواب من النساء ، و أما العجائز فلا بأس بخروجهن إلى المواضع المذكورة! و مقتضى الغيرة أن يمنعن من استماع الكلمات الملهية و الحكايات المهيجة للشهوة ، و عن مجالسة العجائز اللاتي يحضرن مجامع الرجال و ينقلن حكاياتهم و قصصهم لأنهن ناقصات العقل و الإيمان ، و مع ذلك شهوتهن في غاية القوة و الغلبة ، فاستماعهن لشي‏ء من المذكورات يوجب ثوران الشهوة و هيجانها فيهن فلما لم يكن فيهن قاهر العقل و مانع الإيمان فربما أدى ذلك إلى فساد عظيم , و قال (أمير المؤمنين) (عليه السلام ) : «لا تحملوا الفروج على السروج فتهيجوهن للفجور».

وقال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه و آله و سلم ) : «لا تنزلوا النساء الغرف و لا تعلموهن الكتابة و علموهن الغزل و سورة النور».

وبالجملة : مقتضى العقل و النقل أن يمنعن عن جميع ما يمكن أن يؤدي إلى فساد و ريبة ، و عن مبادئ الأمور التي تخاف غوائلها ، و ينبغي لصاحب الغيرة أن يجعل نفسه مهيبا في نظرها ، حتى تكون منه على خوف و حذر، و لا تطمئن منه فتتبع هواها و ما تقتضيه جبلتها و أن يجعلها مشغولة في كل وقت بأمر من الأمور، كتدبير المنزل و إصلاح أمر المعيشة ، أو بكسب من المكاسب ، حتى يكون لها دائما شغل شاغل ، و لا تكون فارغة عنه في وقت من الأوقات ، إذ لو خلت عن الأشغال و تعطلت عن المهمات أوقعها الشيطان في أودية الأفكار الردية ، فتميل إلى الزينة و الخروج  والتفرج ، و النظر إلى أجانب الرجال ، و الملاعبة و المضاحكة للنسوان ، فينجر أمرها إلى الفساد ، و ينبغي أيضا لصاحب الغيرة أن يعطى امرأته ما تحتاج إليه من القوت واللباس و سائر الضروريات ، حتى لا تضطر إلى ارتكاب ما لا ينبغي من الحركات والأفعال توصلا إلى أخذ شي‏ء من ذلك من غير زوجها.

ثم ينبغي ألا توقعه الغيرة في طرف الإفراط فيبالغ في إساءة الظن  و التعنت و تجسس البواط فقد نهى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) : « أن يتبع عورات النساء و أن يتعنت بهن».

وفي الخبر المشهور: أن المرأة كالضلع ، إن أردت أن تقيمه كسرته ، فدعه تستمتع به على عوج».

وقال (صلى اللّه عليه و آله و سلم ) : «من الغيرة غيرة يبغضها اللّه و رسوله ، و هي غيرة الرجل على أهله من غير ريبة»

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام) : «لا تكثر الغيرة على أهلك فترمى بالسوء من أجلك».

وقال (عليه السلام ) في رسالته إلى الحسن (عليه السلام) : «إياك و التغاير في غير موضع الغيرة ، فإن ذلك يدعوهن إلى السقم ، و لكن احكم أمرهن ، فإن رأيت عيبا فعجل النكير على الصغير و الكبير، بأن تعاقب منهن البريئة فتعظم الذنب و تهون العيب».

وبالجملة : لا ينبغي المبالغة في الفحص و التفتيش ، إذ لا ينفك ذلك عن سوء الظن الذي نهينا عنه ، فإن بعض الظن إثم.ش




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.