المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الرجال و الحديث والتراجم
عدد المواضيع في هذا القسم 5938 موضوعاً
علم الحديث
علم الرجال

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


محمد بن علي بن حيدر الموسوي (ت/ 1139هـ)  
  
1258   01:44 مساءاً   التاريخ: 28-6-2016
المؤلف : الشيخ جعفر السبحاني.
الكتاب أو المصدر : موسوعة طبقات الفقهاء
الجزء والصفحة :
القسم : الرجال و الحديث والتراجم / علماء القرن الثاني عشر الهجري /

اسمه :

محمد بن علي بن حيدر بن محمد بن نجم الدين بن محمد الموسوي، العاملي أصلاً، المكي موطناً، العالم الإمامي، المتفنن، المعروف بالسيد محمد حيدر، ولد سنة إحدى وسبعين وألف.

 

نبذه منة حياته :

أقبل على مطالعة كتب الشيعة والسنة، وتبحّر في أحاديث الفريقين، وحقّق في أقوال علماء المذاهب، ومهر في علوم العربية والكلام والنجوم، وحاز شهرة علمية وأدبية كبيرة، واجتمع معه كبار العلماء كالسيد نور الدين بن نعمة اللّه الجزائري، وأحمد بن إبراهيم الدرازي و تباحثوا معه ووصفوا فضله وعلمه.

وروى عن: أبو الحسن بن محمد طاهر الفتوني العاملي النجفي ـ و هو في طبقته ـ ، و محمد شفيع بن محمد علي الأستر ابادي، وتتلمذ عليه وروى عنه جماعة، منهم: ولده الفقيه السيد رضي الدين (المتوفّـى حدود 1160هـ)، والمحدّث عبد اللّه بن صالح السماهيجي البحراني.

 

آثاره :

صنّف كتباً في الفقه والكلام والعربية وغيرها، منها:

1- اقتباس علوم الدين من النبراس المبين في شرح آيات الأحكام قال عنه ابنه رضي الدين: لم يصنع مثله في سعة مباحثه المتنوعة من الأُصولين والفروع الفقهية.

2- البسط السالك على المدارك والمسالك في الفقه.

3- شرح «مناسك الحجّ» للفاضل الهندي.

4- تفسير قوله جلّ وعلا: (اجعَلني عَلى خَزائِنِ الأَرْضِ) .

5- برهان الحق المتين في الإمامة.

6- الحسام المطبوع في المعقول والمسموع في علم الكلام.

7- رِجل الطاووس إذا تبختر القاموس وهو حاشية عليه.

8- تنبيه وسن العين في المفاخرة بين بني السبطين.

9- كنز فرائد الأبيات للتمثل والمحاضرات.

10- بغية الطالب في أحوال أبي طالب.

11- مذاكرة ذي الراحة والعنا في المفاخرة بين الفقر والغنى.

12- مطلع بدر التمام من قصيدتي أبي تمام.

13- ديوان شعر.

وفاته :

توفي بمكة المكرمة في ثاني ذي الحجّة سنة تسع وثلاثين ومائة وألف.*

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*ينظر: موسوعة طبقات الفقهاء ج198/12.




علم من علوم الحديث يختص بنص الحديث أو الرواية ، ويقابله علم الرجال و يبحث فيه عن سند الحديث ومتنه ، وكيفية تحمله ، وآداب نقله ومن البحوث الأساسية التي يعالجها علم الدراية : مسائل الجرح والتعديل ، والقدح والمدح ؛ إذ يتناول هذا الباب تعريف ألفاظ التعديل وألفاظ القدح ، ويطرح بحوثاً فنيّة مهمّة في بيان تعارض الجارح والمعدِّل ، ومن المباحث الأُخرى التي يهتمّ بها هذا العلم : البحث حول أنحاء تحمّل الحديث وبيان طرقه السبعة التي هي : السماع ، والقراءة ، والإجازة ، والمناولة ، والكتابة ، والإعلام ، والوجادة . كما يبحث علم الدراية أيضاً في آداب كتابة الحديث وآداب نقله .، هذه عمدة المباحث التي تطرح غالباً في كتب الدراية ، لكن لا يخفى أنّ كلاّ من هذه الكتب يتضمّن - بحسب إيجازه وتفصيله - تنبيهات وفوائد أُخرى ؛ كالبحث حول الجوامع الحديثية عند المسلمين ، وما شابه ذلك، ونظراً إلى أهمّية علم الدراية ودوره في تمحيص الحديث والتمييز بين مقبوله ومردوده ، وتوقّف علم الفقه والاجتهاد عليه ، اضطلع الكثير من علماء الشيعة بمهمّة تدوين كتب ورسائل عديدة حول هذا العلم ، وخلّفوا وراءهم نتاجات قيّمة في هذا المضمار .





مصطلح حديثي يطلق على احد أقسام الحديث (الذي يرويه جماعة كثيرة يستحيل عادة اتفاقهم على الكذب) ، ينقسم الخبر المتواتر إلى قسمين : لفظي ومعنوي:
1 - المتواتر اللفظي : هو الذي يرويه جميع الرواة ، وفي كل طبقاتهم بنفس صيغته اللفظية الصادرة من قائله ، ومثاله : الحديث الشريف عن النبي ( ص ) : ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) .
قال الشهيد الثاني في ( الدراية 15 ) : ( نعم ، حديث ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) يمكن ادعاء تواتره ، فقد نقله الجم الغفير ، قيل : أربعون ، وقيل : نيف وستون صحابيا ، ولم يزل العدد في ازدياد ) .



الاختلاط في اللغة : ضمّ الشيء إلى الشيء ، وقد يمكن التمييز بعد ذلك كما في الحيوانات أو لا يمكن كما في بعض المائعات فيكون مزجا ، وخالط القوم مخالطة : أي داخلهم و يراد به كمصطلح حديثي : التساهل في رواية الحديث ، فلا يحفظ الراوي الحديث مضبوطا ، ولا ينقله مثلما سمعه ، كما أنه ( لا يبالي عمن يروي ، وممن يأخذ ، ويجمع بين الغث والسمين والعاطل والثمين ويعتبر هذا الاصطلاح من الفاظ التضعيف والتجريح فاذا ورد كلام من اهل الرجال بحق شخص واطلقوا عليه مختلط او يختلط اثناء تقييمه فانه يراد به ضعف الراوي وجرحه وعدم الاعتماد على ما ينقله من روايات اذ وقع في اسناد الروايات، قال المازندراني: (وأما قولهم : مختلط ، ومخلط ، فقال بعض أجلاء العصر : إنّه أيضا ظاهر في القدح لظهوره في فساد العقيدة ، وفيه نظر بل الظاهر أنّ المراد بأمثال هذين اللفظين من لا يبالي عمّن يروي وممن يأخذ ، يجمع بين الغثّ والسمين ، والعاطل والثمين)




بالصور: عند زيارته لمعهد نور الإمام الحسين (عليه السلام) للمكفوفين وضعاف البصر في كربلاء.. ممثل المرجعية العليا يقف على الخدمات المقدمة للطلبة والطالبات
ممثل المرجعية العليا يؤكد استعداد العتبة الحسينية لتبني إكمال الدراسة الجامعية لشريحة المكفوفين في العراق
ممثل المرجعية العليا يؤكد على ضرورة مواكبة التطورات العالمية واستقطاب الكفاءات العراقية لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين
العتبة الحسينية تستملك قطعة أرض في العاصمة بغداد لإنشاء مستشفى لعلاج الأورام السرطانية ومركز تخصصي للتوحد