English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11729) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 7 / آذار / 2015 م 1740
التاريخ: 5 / 7 / 2017 1326
التاريخ: 13 / كانون الاول / 2014 م 1837
التاريخ: 21 / 4 / 2016 1546
مقالات عقائدية

التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2980
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 2686
التاريخ: 22 / 3 / 2016 3066
التاريخ: 4 / 12 / 2015 11296
أهل النّار يعترفون بأنّ الله أتمّ عليهم الحجّة  
  
2761   11:38 صباحاً   التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج8/ص550-551


أقرأ أيضاً
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 2615
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 2854
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 2939
التاريخ: 17 / 12 / 2015 2734

 قال تعالى : {أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ (105) قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ (106) رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ } [المؤمنون: 105 - 107] . تحدّثت [الآيات السابقة] عن العذاب الأليم لأهل النّار، وتناولت الآيات ـ موضع البحث ـ إستعراض جانب من كلام الله مع أهل النّار، إذ خاطبهم سبحانه وتعالى بعتاب {أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ} [المؤمنون: 105] .

ألم اُرسل إليكم آيات وأدلّة واضحة بواسطة رسلي! ألم اُتمّ حجّتي عليكم! ومع كلّ هذا واصلتم تكذيبكم وإنكاركم.

وبملاحظة كون فعلي «تتلى» و «تكذّبون» مضارعان وهما دليل على الإستمرار، فإنّه يتّضح لنا إستمرار تلاوة الآيات الإلهيّة عليهم، وكذلك هم يواصلون التكذيب!

وهم يعترفون في ردّهم {قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ } [المؤمنون: 106].

«الشقوة» و «الشقاوة» نقيض السعادة، وتعني توفّر وسائل العقاب والبلاء. أو بتعبير آخر: هي الشرّ والبلاء الذي يصيب الإنسان، بينما تعني السعادة توفّر ظروف النعمة والطيب.

والشقاوة والسعادة ليستا إلاّ نتيجة لأعمالنا وأقوالنا ومقاصدنا، والإعتقاد بأنّ السعادة أو الشقاوة ذاتية للإنسان منذ الولادة، ما هو إلاّ تصوّر يذكر لتسويغ الفرار من عبء المسؤولية والإعتذار من الأعمال المخالفة للحقّ، أو هو تفسير لأعمال الجهل.

ولهذا نرى المذنبين أهل النّار يعترفون بصراحة أنّ الله أتمّ عليهم الحجّة، وأنّهم كانوا السبب في تعاسة أنفسهم، لأنّهم قوم ضالّون.

ولعلّهم في إعترافهم هذا يودّون نيل رضى الله ورحمته، لهذا يضيفون مباشرةً {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ} [المؤمنون: 107] يقولون ذلك وكأنّهم لا يعلمون أنّ القيامة دار جزاء، وليست دار عمل، وأنّ العودة إلى الدنيا أمر محال.

لهذا يردّهم الله سبحانه وتعالى بقوّة {قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ} [المؤمنون: 108] وعبارة «اخسؤا» التي هي فعل أمر، تستعمل لطرد الكلاب، فمتى ما استخدمت للإنسان فإنّها تعني تحقيره ومعاقبته.

ثمّ يبيّن الله عزّوجلّ دليل ذلك بقوله: هل نسيتم: {إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ} [المؤمنون: 109]. ولكنّكم كنتم تستهزئون بهم إلى درجة أنّ كثرة الاستهزاء والسخرية منهم أنساكم ذكري :

{فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ} [المؤمنون: 110] على أعمالهم وعقائدهم وأخلاقهم {إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ} [المؤمنون: 111].

وأمّا أنتم فقد إبتليتم بأسوأ حالة، وبأكثر العذاب ألماً، ولا ينجدكم أحد من مصيركم الذي تستحقّونه.

وبهذا بيّنت الآيات الأربع الأخيرة السبب الرئيسي لتعاسة أهل النّار، وسبب إنتصار وفلاح أهل الجنّة بشكل صريح.

الفئة الضالّة هي التي كانت وراء تعاستها، فقد هانت حتّى لم تخاطب يوم القيامة إلاّ بما يخاطب به الكلب، لاستهزائهم بأهل الحقّ والإستهانة بمعتقداتهم السامية، فما أجدر المستهزئين بالمؤمنين بهذا المصير!

وأمّا الفئة الصالحة فقد نالت خير جزاء من الله بصبرها وإستقامتها في مواجهة العدو المعاند المغرور المتعنّت، ومواصلتهم الطريق إلى الله بإخلاص.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 12771
التاريخ: 11 / 12 / 2015 13551
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 13187
التاريخ: 8 / 12 / 2015 14327
التاريخ: 18 / أيلول / 2014 م 14623
شبهات وردود

التاريخ: 18 / 3 / 2016 6216
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5923
التاريخ: 13 / 12 / 2015 5802
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6594
هل تعلم

التاريخ: 17 / 7 / 2016 3316
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 3656
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 3542
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 3494

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .