المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الادارة و الاقتصاد
عدد المواضيع في هذا القسم 3182 موضوعاً
المحاسبة
ادارة الاعمال
علوم مالية و مصرفية
الاقتصاد
الأحصاء

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



الأسس العامة في تقييم كفاءة الأداء الصناعي  
  
502   11:15 صباحاً   التاريخ: 6 / 6 / 2016
المؤلف : كمال طاطاى
الكتاب أو المصدر : دور التكويـن في رفـع إنتاجية المؤسسـات
الجزء والصفحة : ص118-121
القسم : الادارة و الاقتصاد / ادارة الاعمال / ادارة الانتاج / قياس تكاليف وكفاءة العمل والاداء والانتاج /

هناك مجموعة من الأسس العامة التي يجب اعتمادها في تقييم الأداء الصناعي نستعرضها حسب تسلسلها وأهميتها من حيث التطبيق وهي:

1-تحديد أهداف المشروع  الصناعي:  إن الغاية الأساسية من إقامة أي مشروع هي تحقيق هدف رئيسي وجملة من الأهداف الثانوية الأخرى، ولما كانت إحدى الوظائف دراسة كفاءة الأداء الصناعي  هي التعرف على إمكانيات تحديد تلك الأهداف التي  يفترض أن تكون محددة وواضحة  لكافة المسؤولين و العاملين بالمنشئة الصناعية، فإن الاعتماد على المؤشرات العلمية و العملية  في دقة تحديد تلك الأهداف أمر مهم، وقد تعارف الباحثون في مجال تحديد الأهداف على عدد من مجالات وأوجه نشاط المشروع التي يجب أن تحدد الأهداف  بالنسبة لها إلى ما يلي:

1-المجال التسويقي

2-مجال التجديد والابتكار أو زيادة الإنتاجية.

3- القيمة المضافة.

4- الموارد المالية والمادية الخاصة بالتمويل.

5- الربحية.

6-أداء العاملين وتطويرهم.

7- المسؤولية اتجاه المجتمع.

8- الموازنة بين الأهداف  القصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى.

وهذه المجالات هي واحدة في كلا النظامين الرأسمالي والاشتراكي. غير أن الاختلاف يمكن أن ينحصر في الأهمية النسبية المعطاة لكل وجه من تلك الأوجه لنشاطات المشاريع المتعددة والمشار إليها سابقا.

2- تحديد الخطط التفصيلية لإنجاز الفعاليات التي تمارسها المنشئة. إن استمرار العملية الإنتاجية بالصورة المطلوبة يتطلب وضع خطط تفصيلية لكل مجال من مجالات الوحدة الإنتاجية، وبيان الموارد والطاقات البشرية والمادية التي تستخدم لتنفيذها وكيفية الحصول عليها، بحيث تؤدي إلى تحقيق الأهداف بأقل كلفة اقتصادية واجتماعية ممكنة ، إضافة إلى مرونتها لغرض إجراء التعديلات عليها عند الضرورة، وبناءً على ما تقدم فإن الأمر يقتضي أن تحدد الخطط التفصيلية في ضوء ما يلي :

-وضوح الرؤية بالنسبة لتلك الأهداف بحيث تكون محددة ويمكن الوصول إليها بعيدا عن الغموض و الاجتهاد والحكم الشخصي.

-أن تغطي  الأهداف جميع أوجه النشاط الاقتصادي المرتبط بعمل المنشئة .

-ضرورة التنسيق بين أهداف النشاطات المختلفة للوحدة الاقتصادية.

-أن يشترك في صياغة الأهداف واستيعابها وقبولها، الأفراد الذين سوف يساهمون في تحقيقها ضمن حدود مسؤولياتهم.

-أن تكون الأهداف قابلة للتكيف مع تغير الظروف إلى جانب الالتزام في تنفيذها عندما لا تستجد ظروف تحقيق هذا التنفيذ.

3-تحديد مراكز المسؤولية:  من الأركان الأساسية الهامة لتقييم أداء أية وحدة إنتاجية أن تتواجد فيها معالم واضحة ومحددة لتفويض السلطات وتحديد المسؤوليات. وتعرف المسؤولية بأنها ( الالتزام أو التعهد الذي يلتزم به المرؤوس تجاه رئيسه في تنفيذ ما عهد إليه من واجب). أما مركز المسؤولية في اتخاذ القرار فهو، (الجهة المختصة بالقيام بنشاط معين ولها سلطة اتخاذ الوسائل الكفيلة بتنفيذ هذا النشاط في حدود الموارد الإنتاجية الموضوعة تحت تصرفها.

4-تحديد معايير الأداء الصناعي:  إن عملية تحديد المعايير تعتبر من الخطوات الأساسية في عملية التقييم، ولكن تعدد هذه المعايير أصبح يمثل مشكلة صعبة في الوقت الحاضر، بحيث أصبحت هناك استحالة تطبيقية باستخدام كافة المعايير سواء التجارية منها أو الاجتماعية، فهناك عدة أمور تؤخذ بعين الاعتبار عند اختيار المعايير، مثل وجوب تحديد ماهية المعايير المختارة.  ومن ثم اختيار المعيار أو المعايير المناسبة لدراسة كفاءة الأداء الصناعي، وتختلف هذه المعايير من وحدة إنتاجية لأخرى حسب طبيعة العملية الإنتاجية التي تؤديها وباختلاف الأهداف الموسومة لها من فترة زمنية لأخرى.

5- وجود جهاز مناسب للقيم بتقييم الأداء:  إن عملية تقييم الأداء تستلزم وجود جهاز مناسب للرقابة يختص بمتابعة ومراقبة التنفيذ الفعلي لنشاط الوحدة الإنتاجية من جوانبه ويقوم بتسجيل النتائج التي يستنتج عنها التنفيذ.

6- المراحل الأساسية لتقييم الأداء الصناعي:  يمكن تلخيص المراحل الأساسية التي تمر بها عملية تقييم الأداء الصناعي بما يلي:

أ- التعرف على البرامج – خطة التنفيذ-

ب- التعرف على معايير ومقاييس الأداء.

ت- قياس الأداء الفعلي (النتائج).

ث- مقارنة الأداء الفعلي بالأداء المخطط.

ج- تحديد الانحرافات والاختلافات و الفروقات مع تحديد مراكز المسؤولية.

ح- اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الهدف المخطط.

 

 

 

 




علم قديم كقدم المجتمع البشري حيث ارتبط منذ نشأته بعمليات العد التي كانت تجريها الدولة في العصور الوسطى لحساب أعداد جيوشها والضرائب التي تجبى من المزارعين وجمع المعلومات عن الأراضي التي تسيطر عليها الدولة وغيرها. ثم تطور علم الإحصاء منذ القرن السابع عشر حيث شهد ولادة الإحصاء الحيوي vital statistic وكذلك تكونت أساسيات نظرية الاحتمالات probability theory والتي تعتبر العمود الفقري لعلم الإحصاء ثم نظرية المباريات game theory. فأصبح يهتم بالمعلومات والبيانات – ويهدف إلى تجميعها وتبويبها وتنظيمها وتحليلها واستخلاص النتائج منها بل وتعميم نتائجها – واستخدامها في اتخاذ القرارات ، وأدى التقدم المذهل في تكنولوجيا المعلومات واستخدام الحاسبات الآلية إلى مساعدة الدارسين والباحثين ومتخذي القرارات في الوصول إلى درجات عالية ومستويات متقدمة من التحليل ووصف الواقع ومتابعته ثم إلى التنبؤ بالمستقبل .





علم قديم كقدم المجتمع البشري حيث ارتبط منذ نشأته بعمليات العد التي كانت تجريها الدولة في العصور الوسطى لحساب أعداد جيوشها والضرائب التي تجبى من المزارعين وجمع المعلومات عن الأراضي التي تسيطر عليها الدولة وغيرها. ثم تطور علم الإحصاء منذ القرن السابع عشر حيث شهد ولادة الإحصاء الحيوي vital statistic وكذلك تكونت أساسيات نظرية الاحتمالات probability theory والتي تعتبر العمود الفقري لعلم الإحصاء ثم نظرية المباريات game theory. فأصبح يهتم بالمعلومات والبيانات – ويهدف إلى تجميعها وتبويبها وتنظيمها وتحليلها واستخلاص النتائج منها بل وتعميم نتائجها – واستخدامها في اتخاذ القرارات ، وأدى التقدم المذهل في تكنولوجيا المعلومات واستخدام الحاسبات الآلية إلى مساعدة الدارسين والباحثين ومتخذي القرارات في الوصول إلى درجات عالية ومستويات متقدمة من التحليل ووصف الواقع ومتابعته ثم إلى التنبؤ بالمستقبل .





لقد مرت الإدارة المالية بعدة تطورات حيث انتقلت من الدراسات الوصفية إلى الدراسات العملية التي تخضع لمعايير علمية دقيقة، ومن حقل كان يهتم بالبحث عن مصادر التمويل فقط إلى حقل يهتم بإدارة الأصول وتوجيه المصادر المالية المتاحة إلى مجالات الاستخدام الأفضل، ومن التحليل الخارجي للمؤسسة إلى التركيز على عملية اتخاذ القرار داخل المؤسسة ، فأصبح علم يدرس النفقات العامة والإيرادات العامة وتوجيهها من خلال برنامج معين يوضع لفترة محددة، بهدف تحقيق أغراض الدولة الاقتصادية و الاجتماعية والسياسية و تكمن أهمية المالية العامة في أنها تعد المرآة العاكسة لحالة الاقتصاد وظروفه في دولة ما .و اقامة المشاريع حيث يعتمد نجاح المشاريع الاقتصادية على إتباع الطرق العلمية في إدارتها. و تعد الإدارة المالية بمثابة وظيفة مالية مهمتها إدارة رأس المال المستثمر لتحقيق أقصى ربحية ممكنة، أي الاستخدام الأمثل للموارد المالية و إدارتها بغية تحقيق أهداف المشروع.






نظامُ الجيل الرابع للتعليم الإلكترونيّ لجامعة العميد محطّ أنظار الفريق الوزاريّ
مركزُ إحياء التراث يسلّطُ الضوءَ على أحد مؤلّفات السيد أبي تراب الخونساريّ
فريقُ كلّية المعارف للعلوم الإسلاميّة يحصد المركز الأوّل في مسابقة (معارف التراث)
استمرارُ المحافل القرآنيّة الرمضانيّة في بابل