English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 28 / 6 / 2017 1347
التاريخ: 20 / 4 / 2016 1843
التاريخ: 10 / 4 / 2016 1673
التاريخ: 7 / 6 / 2017 1669
مقالات عقائدية

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4431
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 2918
التاريخ: 1 / تشرين الاول / 2014 م 2860
التاريخ: 1 / 12 / 2015 2883
تنكيل عثمان بعمّار بن ياسر  
  
1735   09:48 صباحاً   التاريخ: 22 / 3 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي .
الكتاب أو المصدر : حياة الامام الحسين
الجزء والصفحة : ج1, ص364-367.

أمعن عثمان بالتنكيل بالمعارضين والمندّدين بسياسته فصبّ عليهم جامّ غضبه وبالغ في ظلمهم وإرهاقهم إلى حدّ بعيد ، فمكانة عمّار بن ياسر في الإسلام معلومة فهو صاحب النبي (صلّى الله عليه وآله) وخليله لقي في سبيل الإسلام أعظم الجهد وأقسى البلاء عذّبته قريش مع أبويه أعنف العذاب استشهد أبواه في سبيل هذا الدين وقد أشاد القرآن الكريم بفضله فقد نزلت في حقّه الآية الكريمة : {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ} [الزمر: 9] ، وقال تعالى فيه : {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ} [الأنعام: 122] ، وقد اهتمّ النبي (صلّى الله عليه وآله) في شأن عمّار اهتماماً فكان موضع عنايته وتبجيله وقد سمع (صلّى الله عليه وآله) شخصاً ينال من عمّار فتأثّر واندفع يقول : ما لهم ولعمّار! يدعوهم إلى الجنّة ويدعونه إلى النار ، إنّ عمّاراً جلدة ما بين عيني وأنفي فإذا بلغ ذلك من الرجل فاجتنبوه ، ولمّا انتقل النبي (صلّى الله عليه وآله) إلى جنة المأوى كان عمّار من ألمع أصحاب الإمام أمير المؤمنين فاختصّ به ولازمه وكان من المتخلّفين عن بيعة أبي بكر فإنه لم ير أحداً أحقّ بمكانة النبي سوى الإمام أمير المؤمنين (عليه السّلام) ، وبعدما فرض عمر عثمان خليفة على المسلمين كان عمّار من أشدّ الناقمين عليه وكان السبب في نقمته عليه ما يلي :

1 ـ إنّ عثمان لمّا استأثر بالسفط الذي في بيت المال وكان يضمّ الجواهر الثمينة التي لا تثمّن بقيمة أنكر عليه الإمام أمير المؤمنين (عليه السّلام) وأيّده عمّار فقال له عثمان : أعليّ يابن المتكاء تجترئ؟ وأوعز إلى شرطته بأخذه فقبضوا عليه وأدخلوه إلى منزله فضربه ضرباً مبرحاً حتّى غشي عليه وحمل إلى منزل اُمّ المؤمنين السّيدة اُمّ سلمة ولم يفق من شدّة الضرب حتّى فاتته صلاة الظهرين والمغرب فلمّا أفاق قام فتوضّأ وصلّى العشاء وقال : الحمد لله ليس هذا أوّل يوم اُوذينا فيه في الله ؛ وغضبت عائشة فأخرجت شعراً من شعر رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وثوباً من ثيابه ونعلاً من نعاله وقالت : ما أسرع ما تركتم سنّة نبيّكم وهذا شعره وثوبه ونعله لم يبل بعد! وغضب عثمان حتّى لا يدري ما يقول ولا يعرف كيف يعتذر عن خطيئته .

2 ـ إنّ أعلام الصحابة رفعوا مذكّرة لعثمان ذكروا فيها أحداثه ومخالفاته للسنّة وطالبوه بالكفّ عنها فأخذها عمّار ودفعها إليه فقرأ صدراً منها عثمان واندفع نحو عمّار فقال له : أعليّ تقدم من بينهم؟

ـ إنّي أنصحهم لك.

ـ كذبت يابن سميّة.

ـ أنا والله ابن سمية وابن ياسر.

وأمر عثمان جلاوزته فمدّوا يديه ورجليه وضربه عثمان برجليه على مذاكيره فأصابه الفتق وكان ضعيفاً فاُغمي عليه .

3 ـ إنّ عثمان لمّا نكل بالصحابي العظيم أبي ذر صاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله) فنفاه إلى الرَّبذة ومات فيها غريباً ولمّا جاء نعيه إلى يثرب حزن عليه المسلمون فقال عثمان مستهزئاً : رحمه الله.

فاندفع عمّار ينكر عليه ذلك قائلاً : رحمه الله من كل أنفسنا ؛ وانتفخت أوداج عثمان فقابل عمّار بأفحش القول وأقساه قائلاً : يا عاض أير أبيه! أتراني ندمت على تسييره؟ وهذا الكلام لا يليق بأي رجل عادي فضلاً عن عثمان الذين يزعمون أنّ الملائكة كانت تستحي منه.

وأمر عثمان غلمانه فدفعوا عمّاراً وأرهقوه كما أمر بنفيه إلى الربذة فلمّا تهيّأ للخروج أقبلت بنو مخزوم إلى الإمام أمير المؤمنين (عليه السّلام) فسألوه أن يذاكر عثمان في شأنه فانطلق نحوه الإمام (عليه السّلام) وقال له : اتّق الله فإنك سيّرت رجلاً صالحاً من المسلمين فهلك في تسييرك ثمّ أنت الآن تريد أن تنفي نظيره!.

فثار عثمان وصاح بالإمام : أنت أحقّ بالنفي منه.

ـ رم إن شئت ذلك.

واجتمع المهاجرون فعذلوه ولاموه على ذلك فاستجاب لهم وعفا عن عمّار .

إنّ عثمان لم يرعَ مكانة عمّار من النبي (صلّى الله عليه وآله) وسابقته للإسلام فاعتدى عليه وبالغ في تنكيله ؛ لأنه أمره بالعدل ودعاه إلى الحقِّ.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 13422
التاريخ: 18 / أيلول / 2014 م 11771
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 14324
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 12327
التاريخ: 8 / 4 / 2016 13396
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6599
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5872
التاريخ: 30 / 11 / 2015 5742
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 8110
هل تعلم

التاريخ: 2 / حزيران / 2015 م 3600
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 3496
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 3514
التاريخ: 15 / 5 / 2016 3516

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .