English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 16 / كانون الاول / 2014 م 1904
التاريخ: 16 / 10 / 2017 1256
التاريخ: 19 / كانون الثاني / 2015 1789
التاريخ: 29 / كانون الثاني / 2015 1710
أحقاد وأضغان  
  
1624   10:09 صباحاً   التاريخ: 19 / 3 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي .
الكتاب أو المصدر : حياة الامام الحسين
الجزء والصفحة : ج1, ص240.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25 / 3 / 2016 1817
التاريخ: 25 / 3 / 2016 1663
التاريخ: 7 / 11 / 2017 1367
التاريخ: 22 / 3 / 2016 1660

كانت هناك ثورات وأحقاد بين الأوس والخزرج منذ عهد بعيد أدّت إلى إراقة الدماء وإشاعة الفرقة والعداء فيما بينهم وكان آخر أيّام حروبهم فيما يقول المؤرّخون هو يوم بغاث وذلك قبل أن يهاجر النبي (صلّى الله عليه وآله) إلى يثرب بست سنين ؛ ولمّا أطلّ النبي (صلّى الله عليه وآله) عليهم عمل جاهداً على نشر المحبّة والوئام فيما بينهم وإذابة الأحقاد والأضغان ولكنها لم تزل كامنة في نفوسهم تظهر في كثير من الأحيان حينما تحدث عوامل التنافس فيما بينهم حسب ما نصّ عليه المؤرّخون وقد ظهرت بشكل سافر يوم السقيفة فقد حقد خضير بن أسيد زعيم الأوس على سعد حينما رشّحه القوم لمنصب الخلافة فكان يقول لقومه : لئن ولّيتموها سعداً عليكم مرّة واحدة لا زالت لهم بذلك الفضيلة ولا جعلوا لكم فيها نصيباً أبداً فقوموا فبايعوا أبا بكر ؛ ودلّ ذلك على مدى الحقد الكامن في نفوس الأوس للخزرج فإنّ سعداً إن ولي الحكم مرّة واحدة فتكون بذلك فضيلة للخزرج على الأوس وهذا مما يثقل على زعيم الأوس وفعلاً قد انبرى مع قومه فبايع أبا بكر ولولاه لمّا تمّ الأمر له ؛ ومضافاً إلى ذلك فإنّ بعض الأوس ممن كانوا يحقدون على سعد ويستكثرون عليه هذا المنصب فإن بشير بن سعد الخزرجي كان من أهم المنافسين له فانحاز مع الخزرج فبايع أبا بكر وأفسد على سعد أمره ؛ وعلى أيّ حال فإنّ هذا الاختلاف والتشاحن مما أوجب أن يفلت الأمر من أيدي الأنصار ويظفر به المهاجرون من قريش.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 13851
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 17406
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 13907
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 12613
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 12763

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .