English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 23 / 2 / 2019 561
التاريخ: 18 / 10 / 2015 1913
التاريخ: 17 / 3 / 2016 1582
التاريخ: 8 / نيسان / 2015 م 1842
مقالات عقائدية

التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 2686
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 2829
التاريخ: 21 / 12 / 2015 2762
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 2847
مكافأة ابن مرجانة  
  
1784   11:51 صباحاً   التاريخ: 19 / 3 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي .
الكتاب أو المصدر : حياة الامام الحسين
الجزء والصفحة : ج3, ص392-393.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 19 / 3 / 2016 1593
التاريخ: 5 / نيسان / 2015 م 2064
التاريخ: 19 / 3 / 2016 1841
التاريخ: 5 / نيسان / 2015 م 1981

شكر الطاغية يزيد لابن مرجانة قتله لريحانة رسول اللّه (صلى الله عليه واله) وبالغ في تقديره وتكريمه فاستدعاه للحضور عنده في دمشق ليجازيه على ذلك وكتب إليه ما يلي : أما بعد فانك قد ارتفعت الى غاية أنت فيها كما قال الأول : رفعت فجاوزت السحاب وفوقه فما لك الا مرتقى الشمس مقعد فاذا وقفت على كتابي فاقدم علي لأجازيك على ما فعلت ؛ وسافر ابن زياد مع أعضاء حكومته الى دمشق ولما انتهى إليها خرج لاستقباله جميع بني أمية ولما دخل على يزيد قام إليه واعتنقه وقيل ما بين عينيه وأجلسه على سرير ملكه وقال للمغني غني وللساقي اسقي ثم قال :

اسقني شربة تروي فؤادي       ثم صل واسق مثلها ابن زياد

موضع السر والامانة عندي     وعلى ثغر مغنمي وجهادي

وأقام ابن مرجانة شهرا فأوصله بالف الف درهم ومثلها لعمر ابن سعد وأطلق له خراج العراق سنة وقد بالغ في مودته فادخله على نسائه وعياله ولما وفد أخوه مسلم بن زياد على يزيد بجله وكرمه تقديرا لأخيه عبيد اللّه وقال له : لقد وجبت محبتكم على آل أبي سفيان ؛ ونادمه يومه بأسره وولاه بلاد خراسان  لقد شكر لآل زياد ابادتهم لآل رسول اللّه وقد حسب انهم قد مهدوا له الملك والسلطان ولم يعلم أنهم قد هدموا ملكه ونسفوا سلطانه واخلدوا له الخزي والعار.

وبعد أن نقم المسلمون على الطاغية بقتله لريحانة رسول اللّه (صلى الله عليه واله) ندم على ذلك وحاول أن يلصق تبعة تلك الجريمة بابن مرجانة وراح يقول : ما كان علي لو احتملت الأذى وانزلته ـ يعني الحسين ـ معي في داري وحكمته فيما يريد وإن كان علي في ذلك وكف ووهن في سلطاني حفظا لرسول اللّه (صلى الله عليه واله) ورعاية لحقه وقرابته لعن اللّه ابن مرجانة فقد بغضني بقتله الى المسلمين وزرع لي في قلوبهم العداوة فبغضني البر والفاجر بما استعظم الناس في قتلي حسينا مالي ولابن مرجانة لعنه اللّه وغضب عليه .

واكبر الظن انه انما قال ذلك ليبرأ نفسه من المسؤولية أمام المسلمين ولو كان نادما في قرارة نفسه لانتقم منه وعزله ولما شكره وأجزل له العطاء وقربه وذلك مما يدل على رضاه وعدم ندمه فيما اقترفه.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 13718
التاريخ: 30 / 11 / 2015 15411
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 13588
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 14623
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 11841
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5545
التاريخ: 23 / تشرين الثاني / 2014 6491
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5386
التاريخ: 11 / 12 / 2015 6764
هل تعلم

التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 3634
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 3686
التاريخ: 25 / 11 / 2015 3248
التاريخ: 12 / 6 / 2016 3588

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .