English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 5 / 10 / 2017 1200
التاريخ: 30 / كانون الثاني / 2015 1889
التاريخ: 7 / آذار / 2015 م 1820
التاريخ: 12 / كانون الاول / 2014 م 1926
مقالات عقائدية

التاريخ: 17 / 12 / 2015 2807
التاريخ: 25 / 11 / 2015 4084
التاريخ: 18 / 12 / 2015 2884
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 3101
[موكب الإباء في كربلاء]  
  
2011   11:37 صباحاً   التاريخ: 16 / 3 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي .
الكتاب أو المصدر : حياة الامام الحسين
الجزء والصفحة : ج3, ص97-100.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 16 / 3 / 2016 1677
التاريخ: 16 / 3 / 2016 1634
التاريخ: 16 / 3 / 2016 1999
التاريخ: 3 / نيسان / 2015 م 1956

أقام موكب العترة الطاهرة في كربلاء يوم الخميس المصادف اليوم الثاني من المحرم سنة 61هـ وقد خيم الرعب على اهل البيت وايقنوا بنزول الرزء القاصم وعلم الامام مغبة الأمر وتجلت له الخطوب المفزعة والأحداث الرهيبة التي سيعانيها على صعيد كربلاء ويقول المؤرخون : انه جمع أهل بيته واصحابه فالقى عليهم نظرة حنان وعطف وايقن انهم عن قريب سوف تتقطع أوصالهم فاغرق في البكاء ، ورفع يديه بالدعاء يناجي ربه ويشكو إليه ما المّ به من عظيم الرزايا والخطوب قائلا : اللهم : انا عترة نبيك محمد (صلى الله عليه واله) قد أخرجنا وطردنا وازعجنا عن حرم جدنا وتعدت بنو أمية علينا اللهم فخذ لنا بحقنا وانصرنا على القوم الظالمين ؛ ثم اقبل على اولئك الابطال فقال لهم : الناس عبيد الدنيا والدين لعق على السنتهم يحوطونه ما درّت معايشهم فاذا محصوا بالبلاء قلّ الديانون .

يا لها من كلمات مشرقة حكت واقع الناس في جميع مراحل التأريخ فهم عبيد الدنيا في كل زمان ومكان واما الدين فلا ظل له في اعماق نفرسهم فاذا دهمتهم عاصفة من البلاء تنكروا له وابتعدوا منه ، نعم ان الدين بجوهره انما هو عند الامام الحسين وعند الصفوة من أهل بيته واصحابه فقد امتزج بمشاعرهم وتفاعل مع عواطفهم فانبروا الى ساحات الموت ليرفعوا شأنه وقد اعطوا بتضحيتهم دروسا لأجيال الدنيا في الولاء الباهر للدين.

وبعد حمد اللّه والثناء عليه خاطب اصحابه قائلا : اما بعد : فقد نزل بنا ما قد ترون وان الدنيا قد تغيرت وتنكرت وادبر معروفها ولم يبق منها إلاّ صبابة كصبابة الاناء وخسيس عيش كالمرعى الوبيل ، الا ترون الى الحق لا يعمل به والى الباطل لا يتناهى عنه ليرغب المؤمن في لقاء اللّه فاني لا أرى الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما .

لقد أدلى بهذا الخطاب عما نزل به من المحن والبلوى واعلمهم ان الظروف مهما تلبدت بالمشاكل والخطوب فانه لا ينثني عن عزمه الجبار لإقامة الحق الذي خلص له ، وقد وجه (عليه السلام) هذا الخطاب لاصحابه لا ليستدر عواطفهم ولا ليستجلب نصرهم فما ذا يغنون عنه بعد ما احاطت به القوى المكثفة التي ملئت البيداء وانما قال ذلك ليشاركونه المسؤولية في اقامة الحق الذي آمن به واختاره قاعدة صلبة لنهضته الخالدة وقد جعل الموت في هذا السبيل هو الآمل الباسم في حياته الذي لا يضارعه أي أمل آخر.

ولما انهى خطابه هبّ اصحابه جميعا وهم يضربون أروع الأمثلة للتضحية والفداء من أجل العدل والحق وكان اول من تكلم من اصحابه زهير بن القين وهو من افذاذ الدنيا فقد قال : سمعنا يا بن رسول اللّه (صلى الله عليه واله) مقالتك ولو كانت الدنيا لنا باقية وكنا فيها مخالدين لآثرنا النهوض معك على الاقامة فيها .

ومثلت هذه الكلمات شرف الانسان وانطلاقه في سبيل الخير وبلغ كلام زهير في نفوس الأنصار اقصى الرضا وحكى ما صمموا عليه من الولاء للامام والتفاني في سبيله ؛ وانبرى بطل آخر من أصحاب الامام وهو برير الذي ارخص حياته في سبيل اللّه فخاطب الامام : يا بن رسول اللّه لقد منّ اللّه بك علينا أن نقاتل بين يديك وتقطع فيك اعضاؤنا ثم يكون جدك شفيعنا يوم القيامة.

لقد أيقن برير ان نصرته للامام فضل من اللّه عليه ليفوز بشفاعة رسول اللّه (صلى الله عليه واله) وقام نافع وهو يقرر نفس المصير الذي اختاره الأبطال من اخوانه قائلا : أنت تعلم أن جدك رسول اللّه (صلى الله عليه واله) لم يقدر أن يشرب الناس محبته ولا أن يرجعوا إلى أمره ما أحب وقد كان منهم منافقون يعدونه بالنصر ويضمرون له الغدر يلقونه بأحلى من العسل ويخلفونه بأمر من الحنظل حتى قبضه اللّه إليه ؛ وان أباك عليا كان في مثل ذلك فقوم قد أجمعوا على نصره وقاتلوا معه الناكثين والقاسطين والمارقين حتى أتاه أجله فمضى إلى رحمة اللّه ورضوانه وأنت اليوم عندنا في مثل تلك الحالة فمن نكث عهده وخلع بيعته فلن يضر الا نفسه واللّه مغن عنه فسر بنا راشدا معافى مشرقا إن شئت او مغربا فو اللّه ما اشفقنا من قدر اللّه ولا كرهنا لقاء ربنا وإنا على نياتنا وبصائرنا نوالي من والاك ونعادي من عاداك .

وتكلم اكثر اصحاب الامام بمثل هذا الكلام وقد شكرهم الامام على هذا الاخلاص والتفاني في سبيل اللّه.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 12915
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 12404
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 12314
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 17803
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 13536
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5835
التاريخ: 11 / 12 / 2015 6546
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6164
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5536
هل تعلم

التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 4082
التاريخ: 13 / تشرين الثاني / 2014 3604
التاريخ: 26 / 11 / 2015 3594
التاريخ: 3 / 4 / 2016 3799

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .