المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الزراعة
عدد المواضيع في هذا القسم 9738 موضوعاً
الفاكهة والاشجار المثمرة
المحاصيل
نباتات الزينة والنباتات الطبية والعطرية
الحشرات النافعة
تقنيات زراعية
التصنيع الزراعي
الانتاج الحيواني
آفات وامراض النبات وطرق مكافحتها

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23 / كانون الاول / 2014 م
صيغ المبالغة
18 / شباط / 2015 م
الجملة الإنشائية وأقسامها
26 / آذار / 2015 م
معاني صيغ الزيادة
17 / شباط / 2015 م
انواع التمور في العراق
27 / 5 / 2016
صفات المحقق
16 / 3 / 2016


اعداد الارض للزراعة  
  
67814   11:45 صباحاً   التاريخ: 15 / 3 / 2016
المؤلف : المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني المملكة العربية السعودية
الكتاب أو المصدر : اساسيات الانتاج النباتي
الجزء والصفحة : ص 26-45
القسم : الزراعة / المحاصيل / مواضيع متنوعة عن المحاصيل /

اعداد الارض للزراعة

يعني اعداد الارض للزراعة ان تتوفر بها بعض الصفات حيث تكون الارض مفككة وهشة بما يسمح بتلامس البذور مع حبيبات التربة ومندمجة الى الدرجة التي تساعد البذور على امتصاص الماء والانبات ثم انتشار الجذور وامتصاص العناصر الغذائية وان تكون خالية من النباتات سواء كانت محاصيل سابقة او حشائش حتى لا تنافس المحصول المراد زراعته على الضوء والماء والغذاء.

وتبدا عمليات  اعداد الارض للزراعة بما يعرف بعملية اثارة التربة او الخدمة او الفلاحة Tillage، وسوف نتناول فيما يلي عمليات اعداد الارض للزراعة بترتيب او تتابع القيام بها.

اولا: الحرث :  Plaughm

وهي عملية التفكيك او الاثارة للتربة وتعتبر اهم عملية لأعداد مهد البذور، ويتوقف على كفاءة القيام بها جودة عمليات اعداد الارض التالية لها.

العوامل التي تؤثر على كفاءات الحرث:

1- نوع الارض:

يحدد نوع الارض كفاءة عمليات الخدمة وتكلفتها فالأراضي الثقيلة المتماسكة تحتاج الى عمليات تفكيك وتنعيم اضافية والى جرارات زراعية ذات قوى كبيرة والات زراعية قوية بعكس الاراضي الخفيفة اما في الاراضي الملحية او القلوية فلا يجب تعميق الحرث لجلب الملوحة الى سطح التربة.

2- نوع المحصول السابق:

وذلك من حيث ما يتركه من بقايا وتعمق جذوره فاذا كانت مخلفات المحصول السابق كثيرة بطيئة التحلل او تستخدم كسماد اخضر يلزم ان يبدا الحرث مبكرا وان يكون المحراث المستخدم قادرا على قلب او دفن المخلفات والنموات التي على السطح، ومن ناحية اخرى اذا كانت التربة مندمجة بعد المحصول السابق فيجب زيادة عدد مرات الحرث مع التنعيم الجيد كما في حالة الزراعة بعد الارز، وتحتاج الى الحرث العميق عند الزراعة بعد محاصيل متعمقة الجذور كالقصب والبرسيم الحجازي.

3- نوع المحصول المراد زراعته:

تحتاج بعض المحاصيل الى اعداد دقيق وجيد لمهد البذور مثل السمسم والكتان والذرة الشامية بدرجة اكبر من محاصيل القمح والشعير والازر، كما تحتاج محاصيل مثل قصب والبرسيم الحجازي الى تعميق الحرث نظرا لتعمق جذورها.

4- انواع الحشائش ومدى انتشارها:

عند زيادة عدد الحشائش في الحقل يلزم التبكير بالحرث حتى تعطى الفرصة لتحللها بالتربة وعدم استهلاكها للعناصر الغذائية من التربة والقضاء عليها كما يحدد نوع الحشائش، كتلك التي تتكاثر بالريزومات اعماق الحرث.

5- نسبة الرطوبة في التربة:

وهي تحدد سهولة وكفاءة عملية الحرث فزيادة رطوبة التربة تؤدي الى تكون كتل او قلاقيل من التربة يصعب تفتيتها بعد جفافها اما انخفاض الرطوبة عند حد معين (الاستحراث) فيؤدي الى خفض كفاءة الحرث.

ويجب مراعات النقاط التالية عند الحرث:

  1. تغير عمق الحرث من مرة الى اخرى لكي لا تتكون طبقة صماء والتي تنتج عن الحرث على عمق ثابت لمرات عديدة متتالية وذلك لان استمرار اثارة الطبقة السطحية للتربة واجراء العمليات الزراعية بواسطة الآلات الثقيلة تؤدي في بعض الاراضي الى تكون طبقة صماء تحت العمق المثار.
  2. عدم ترك اجزاء بدون حرث بين خطوط المحراث.
  3. يراعى تعامد الحركات المتتالية لضمان جودة ودقة عملية الحرث وتفادي ترك اجزاء بدون حرث ويستحسن ان يكون اتجاه الحرث متعامدا على اتجاه خطوط المحصول السابق اذا كانت الارض مخططة.
  4. حرث اطراف ونهايات الحقل.
  5. عدم قلب الطبقة السطحية في الارض المستزرعة حديثا او في الاراضي الملحية والقلوية حتى لا تجلب الملوحة الى سطح التربة وكذلك في الاراضي الصحراوية الجافة.

علامات الحرث الجيد:

  1. ان تكون خطوط المحراث مستقيمة غير متعرجة وعدم ترك اجزاء غير محروثة.
  2. عدم وجود كتل صلبة كبيرة (قلاقيل).
  3. انتظام عمق الحرث في اتجاه الحقل.
  4. عدم وجود بقايا المحصول السابق او بقاء بعض النباتات قائمة لم تقتلع.

عمق الحرث:

وجد ان اعداد مهد البذرة لعمق يزيد عن 15-25سم نادرا ما يكون ذا فائدة لمعظم المحاصيل والحرث على اعماق تزيد عن ذلك يزيد من تكاليف الحرث.

وفي بعض الاراضي المتماسكة قد تحتاج الى الحرث العميق (قد يصل الى 60 سم) في اتجاه واحد او في اتجاهين لكسر الطبقة الصماء وذلك في الاراضي الصحراوية التي تزرع لأول مرة علما بانه ليس من الضروري اجراء الحرث العميق سنويا، وقد يفيد تعميق الحرث في تحسين امتصاص الارض للماء والاحتفاظ بها مما يؤدي الى تحسين انتشار الجذور وزيادة قدرة النباتات على تحمل العطش والجفاف لفترات اطول.

عدد مرات الحرث:

تحرث الارض اكثر من مرة في حالة الاراضي الطينية الثقيلة او المتماسكة وتتعدد مرات الحرث من 2-الى 3 مرات للمحاصيل التي تمكث في التربة لفترة طويلة وكذلك في الاراضي التي تكثر بها الحشائش خاصة اذا كانت متعمقة الجذور.

فوائد الحرث:

  1. اعداد مهد مناسب توضع به البذور وتنبت جيدا وتتعمق الجذور وتنتشر فينمو النبات قويا بحيث الا يزيد تنعيم التربة في ذلك المهد حتى لا تتصلب وتعيق ظهور القمة النامية فوق سطح التربة او يسهل جرفة عند ريه.
  2. التخلص من الحشائش.
  3. تهوية التربة مما يعمل على تبادل الاكسجين الجوي بالهواء الارضي وتقل نسبة ثاني اكسيد الكربون.
  4. تقليب سطح التربة ودفن بقايا النباتات والمادة العضوية التي تتحلل وتزيد من خصوبة التربة.
  5. يساعد على امتصاص الارض لمياه الامطار وحفظها لمدة اطول وعلى نفاذية المياه من الطبقة السطحية.
  6. يساعد على سرعة امتصاص الغذاء من المحلول الارضي نتيجة تهوية التربة ورفع درجة حرارتها وكذلك مساعدة البكتريا الهوائية في تحويل المركبات العضوية الى مواد بسيطة يستفيد منها النبات.
  7. اكسدة المواد المعدنية بالتربة حيث يتحول الفوسفور الى فوسفات والكبريت الى كبريتات والحديدوز الى حديديك وتصبح في متناول النبات.
  8. الحد من انتشار الآفات الفطرية والحشرية.

انواع المحاريث

المحراث من اقدم الآلات الزراعية التي عرفها الانسان منذ ان استأنس الحيوانات واستغلها في الحمل والجر والزراعة، ولقد تطور شكل واداء المحراث بتطور الحضارات المختلفة، ومن انواع المحاريث:

1- المحراث البلدي:

وتجره الحيوانات ويستخدم في الزراعة البدائية وهو من نوع المحاريث الحفارة التي تثير الطبقة السطحية لعمق بسيط دون ان تقلبها ولازال يستعمل في الحرث في بعض دول اسيا وافريقيا وفي المنطقة الجنوبية من المملكة في المساحات الصغيرة وقد قل استعماله لحد كبير جدا بسبب الآلات الزراعية الحديثة ويستخدم هذا المحراث الى جانب الحرث في عمليات زراعة البطاطس والقصب وتقليع درنات البطاطس من تحت اسطح التربة وزراعة وحصاد الفول السوداني واقامة الخطوط لزراعة بعض المحاصيل عليها وفي اقامة البتون (الفواصل) بين الاحواض.

2- المحاريث الالية ومنها:

أ- المحاريث الحفارة:

وتقوم بأثارة اي تفكيك الطبقة السطحية للتربة وقلبها وهو اكثر ملائمة لحرث الاراضي الرملية والاراضي الملحية والقلوية وكذلك الاراضي الصحراوية الجافة التي يراعى فيها عدم قلب التربة وبصفة عامة الاراضي التي تتركز خصوبتها في الطبقة السطحية. وهو يشابه المحراث البلدي من حيث الوظيفة مع الفارق في الكفاءة.

وتتكون المحاريث الحفارة من قصبات صلبة او مرنة مثبتة على اطار محمول بالجرار بأعداد فردية تتراوح ما بين 5 ، 13 ويثبت في نهايتها السفلية الاسلحة المناسبة لعملية الحرث فيفضل السلاح ذو الحد الواحد او ذو الحدين (لسان العصفور) في حالة الرغبة في الحرث العميق، اما في حالة الاراضي التي بها حشائش كثيرة مع عدم الرغبة في تعميق الحرث فيفضل السلاح الرمحي المجرفي (رجل البطة).

ب- المحاريث القلابة:

وهي تقوم بقلب الطبقة السطحية للتربة بعد قطعها ودفن ما عليها من بقايا المحاصيل والنباتات القائمة وترفع تحت الطبقات المنزرعة وتعرضها للهواء والشمس ومنها طرازين:

  • محاريث قلابة مطرحية:

وتتكون من قصبة من الحديد تصل سلاح المحراث باطار المحراث المحمول بالجرار والذي يحمل ما بين 2-5 اسلحة حسب نوع وحجم السلاح والعمق لقلب التربة، ويقوم السلاح بشق التربة الى اسفل عن طريق شكلة المقوس الى اسفل وهو ما يعرف بالتقعر الراسي ويزداد هذا التقعر كلما زادت صلابة التربة او ثقل قوامها، وعندما يعمل المحراث يرتفع مقطع التربة الى جزء يسمى المطرحة تعلو السلاح مباشرة فيتكسر ويقلب. وتوجد بعض طرز المحاريث القلابة تحمل سلاحين ومطرحتين كل منها تقلب في اتجاه معاكس للأخرى مما يمكن من الحرث (قلب الارض) في خطوط متجاورة ذهابا وايابا.

ولا يستخدم هذا النوع من المحاريث في الاراضي التي تتركز فيها الخصوبة في الطبقة السطحية وكذلك في الاراضي الملحية والقلوية والصحراوية الجافة بينما يفضل استخدامه في الاراضي التي تكثر بها الحشائش او بقايا محاصيل او عند وجود سماد اخضر ويرغب في قلبها او دفنها.

اجزاء المحراث القلاب المطرحي

1- السلاح، 2- المسندة، 3- النسر، 4- القصبة، 5- المطرحة.

  • محاريث قلابة قرصية:

وتتكون من قصبة تصل سلاح المحراث بالاطار ويحمل ما بين 1-7 اسلحة والسلاح عبارة عن قرص مقعر حاد الحافة مائل على سطح الارض ومائل في اتجاه السحب بزاوية خاصة ويحمل على محور دوار، وتتناسب زاوية الميل على سطح الارض طرديا بازدياد ثقل قوام التربة، والمحاريث القرصية اثقل من المحاريث المطرحية. وعند شد المحراث ينشا حركة دورانية للقرص يرتفع بها مقطع التربة على القرص الى اعلى ليصطدم بجزء يسمى المكشطة تقوم بتفتيت وقلب التربة وتنظيف القرص من الطين العالقة به.

ويلاحظ ان قلب التربة بهذا المحراث لا يكون تاما كما في المحراث المطرحي وهو يترك قلاقيل او مدد اكبر حجما من التي يتركها المطرحي والمحراث القرصي اكثر كفاءة في الاراضي شديدة الصلابة والاراضي الطينية والاراضي القلوية الغدقة التي تلتصق ببدن المحراث القلاب المطرحي ولكنه اقل كفاءة في الاراضي كثيرة الحشائش عن المحراث القلاب المطرحي.

ويلاحظ بالنسبة لنوعي المحاريث القلابة انها تقلب الارض في اتجاه واحد مما يقتضي اتباع نظام خاص اثناء القيام بالحرث.

ثانيا: التنعيم وكبس التربة

ويطلق عليها احيانا عمليات الاثارة وتشمل عمليتي التزحيف والتمشيط واهدافها الاساسية هي:

1- تنعيم مهد البذور وتكسير القلاقيل الناتجة عن عملية الحرث مما يساعد على تغلغل الجذور وانتشار واختراق الريشة لسطح التربة عند انبات البذرة.

2- دمج حبيبات التربة (الطين) بحيث تعطي افض سطح تلامس بين البذور والتربة وبين الجذور وحبيبات التربة الدقيقة من جهة وبين حبيبات التربة وبعضها من جهة اخرى مما يؤدي الى زيادة حفظ التربة للماء الصالح للامتصاص بواسطة النبات.

والآلات المستخدمة في التنعيم هي:

1- الزحافة البلدية:

وهي تقوم بتنعيم وكبس التربة وهي ببساطة عبارة عن لوح من الخشب ذي حلقتين على جانبين لكي تجره الحيوانات او الجرار ويركب علية من اسفل خوصة حديدية لمنع تأكل اللوح الخشبي. وعند تشغيل الزحافة يقف العامل عليها ويوجه سيرها ويزداد ثقل الزحافة كلما زاد حجم الكتل او زادت صلابتها وهي تقوم بعمليتي التنعيم والكبس معا.

2- الامشاط القرصية:

وتؤدي بها عملية التمشيط وتعمل على تنعيم التربة ويستخدم ايضا الاصلاح (التدسيك) عند استخدام الامشاط القرصية في التنعيم – وهي اهم انواع الامشاط الالية وتستخدم بعد الحرث ويجري التمشيط عادة في اتجاه متعامد على اتجاه اخر حرثة.

ويتكون المشط القرصي من مجموعات من الأقراص المقصرة الحادة وهي اصغر قطرا من اقراص المحراث القلاب القرصي ويختلف عدد الاقراص بالمجموعة الواحدة من 4 الى 14 قرصا ويتوجد المجموعة على محور واحد موزعة على مسافات منتظمة حسب وزن المشط الكلي.

تستخدم هذه الامشاط في ازالة الحشائش قبل قلب التربة بالمحراث القلاب وقد يستخدم في عملية تفكيك الارض بدلا من المحاريث في الاراضي الرملية والخفيفة القوام وكذلك في المناطق الصحراوية ولا يرغب في حرثها حرثا عميقا.

3- الامشاط ذات الاسنان الصلبة:

وهي تؤدي عمليتي التنعيم والتسوية بعد الحرث. ويتركب المشط من عدة اطارات حديدية مركب على كل منها عدد من المحاور (المراود) تحمل ما بين 18-36 سنا في وضع راسي على الارض ومتبادل على المحاور ويعمل المشط على تكسير الكتل المتبقية من الحرث وملء الفراغات الهوائية بالتربة ولا يستخدم في الاراضي الصلبة او كثيرة الحشائش او التي تكثر بها بقايا المحصول السابق.

4- الامشاط ذو الاسنان المرنة:

لا يختلف هذا المشط من حيث التركيب عن السابق الا ان اسلحته مرنه ومقوسة بحيث لا تنكسر اذا كانت الكتل صلبة وذلك تلافيا لاحد العيوب الرئيسية في المشط السابق، واسنانه تتعمق لأبعاد اكثر كفاءة في التنعيم وفي التخلص من الحشائش.

اما الآلات المستخدمة في عملية دمج (كبس) التربة فهي:

المراديس ووظيفتها دمج حبيبات التربة في الطبقة السطحية ودفن القلاقيل الكبيرة او تكسيرها لدرجة محدودة واهم انواعها:

المرداس الاسطواني الاملس – يتكون من عدد من الوحدات كل وحدة عبارة عن اسطوانة حديدية ملساء السطح حيص تجر خلف الجرار فتقوم بدفن القلاقيل ودمج التربة المفككة.

ثالثا: تسوية الارض

وتجري في الزراعة التي تعتمد على الري السطحي بعد عملية الحرث بحيث يمكن للمياه المضاف الى الحقل الوصول الى النباتات بانتظام دون ان تتجمع في البقع المنخفضة او لا تصل الى البقع المرتفعة مما يؤدي الى عدم انتظام الانبات وعدم تجانس نمو النباتات في الحقل.

لذلك يعمل المزارع الذي يتبع هذا النوع من الزرعة على ان تكون ارضية مستوية جيدا مع وجود ميل او انحدار خفيف (10-40سم/ 100متر) في اتجاه سير مياه الري.

وتسوية الارض ليست ضرورية في الارض التي تعتمد في زراعتها على الامطار او على الري بالرش بنفس الدرجة في اراضي الري السطحي.

وعمليات التسوية تكون اما بسيطة وهي تحقق تلقائيا اثناء عمليتي تنعيم وكبس التربة وتكون الفروق بين الارتفاعات والانخفاضات اقل من 10سم.

اما عمليات التسوية الكبيرة فهي تجري عند بداية استصلاح الاراضي لزراعتها او عندما تقتضي حالة الارض ذلك بسبب ظهور مرتفعة او منخفضة عاما بعد اخر نتيجة حرث الاراضي المروية بالمحاريث القلابة العميقة او عند اعادة تقسيم الارض والرغبة في نقل البتون (الفواصل المرتفعة بين الاحواض) والقنوات (المواقع المنخفضة) اي في حالة وجود فروق كبيرة في مناسيب سطح الحقل.

ويحدد المزارع الفروق في استواء التربة من ملاحظته لسهولة الري ونمو النباتات اثناء موسم نمو المحصول الحقل وتحتاج بعض المحاصيل الى ارض مسواة جيدا حيث تضر المرتفعات والمنخفضات البسيطة (في حدود 10-15 سم) بانبات البذور ونمو البادرات ومن تلك المحاصيل الارز والبرسيم، ولكن بصفة عامة يزداد انتظام وقوة نمو النباتات لمعظم المحاصيل تحت نظام الري السطحي في الارض جيدة التسوية.

الات التسوية

تجري عمليات التسوية بعد حرث الارض وقد يكتفي احيانا بحرث الاجزاء المرتفعة فقط ويراعى ان تكون الارض المراد تسويتها جافة تماما حتى لا تقل كفاءة التسوية بالقصابيا ومن اهم الات التسوية:

الات تسوية محمولة (معلقة) بالجرار:

وهي ذات سلاح مقعر من الصلب معلق خلف الجرار او في الغالب محمول في مقدمة الجرار بواسطة جهاز هيدروليكي قوي وهي الات ذات كفاءة عالية حيث تستخدم فيها جرارات كبيرة وتقوم بعمليات التسوية الكبيرة عند بداية استصلاح الاراضي.

رابعا: تقسيم الحقل

بعد الانتهاء من العمليات الزراعية السابقة (حرث وتمشيط) تزرع البذور بالأرض مباشرة في حالة محاصيل مثل القمح والشعير وغيرها تحت نظام الري المعتمد على الامطار او الري بالرش.

وفي حالة الزراعة التي تعتمد على الري السطحي وعند زراعة بعض المحاصيل يلزم القيام الى جانب التسوية الدقيقة اذا لزمت بعمليتين اضافيتين هما:

1- التخطيط: Ridging

ويعني اقامة خطوط مرتفعة متجاورة في الحقل تزرع عليها النباتات ذات النمو القوي والبذور الكبيرة الحجم مثل القطن والذرة الشامية والرفيعة والقصب وبنجر السكر وفول الصويا والخضروات، وتقام الخطوط على ابعاد منتظمة والخط عبارة عن جزء ترابي مرتفع عن الارض يمتد بطول الحقل وتسير في باطن الخط وتزرع البذور او التقاوي على جانب من الخط على ابعاد منتظمة. وتختلف المسافات بين الخطوط (عرض التخطيط) وداخل الخط الواحد باختلاف المحصول المنزرع تبعا لقوة نموه وحجمة ويبين (الشكل التالي) الخط واجزائه المختلفة.

1- ظهر الخط، 2- بطن الخط، 3- ريشتي الخط، 4- المسافة بين خطي لعرض التخطيط، 5- عمق التخطيط (ارتفاع الخطوط).

فوائد الزراعة على الخطوط:

  1. ضبط مسافات الزراعة بين النباتات وبين الخطوط حيث تزرع البذور على ريشة (جانب) الخط بمسافات معينة حسب نوع المحصول.
  2. التحكم في كميات مياه الري حسب حاجة النبات مع انتظام توزيعها في اجزاء الحقل مما يؤدي الى انتظام الانبات ونمو النبات.
  3. تكمن من توزيع السماد المعدني (الصناعي) بالتساوي بين النباتات.
  4. تسهل من مقاومة الحشائش في الحقل عن طريق العزيق اكثر من مرة.
  5. حماية البذور النباتية والبادرات الصغيرة من البرودة والرياح وخاصة عندما يكون موعد الزراعة مبكرا.
  6. المساعدة على تثبيت النباتات جيدا بالتربة كما في حالة الذرة والقصب (ذات الجذور الليفية) عن طريق ترديم التراب بالفأس حول قواعد النباتات بالخط مما يساعد ايضا على تغطية العقل السفلية وخروج جذور عرضية على العقل في حالة القصب والذرة.
  7. تسهيل مقاومة الآفات بالرش بالكيمياويات.

الآلات المستخدمة في عملية التخطيط:

يستعمل المحراث البلدي بعد تركيب جزء خشبي يسمى (الطراد) يوضع فوق وخلف السلاح في زاوية المحراث، وتحتاج عملية التخطيط بالمحراث البلدي الى خبرة حتى تكون الخطوط مستقيمة (متوازية) ومنتظمة الارتفاع وقد تستكمل عملية التخطيط بعملية تسمى مسح الخطوط بالفأس والغرض منها تكملة تكسير القلاقيل وتقوية الخطوط وتسليك باطن الخط.

محراث التخطيط (الخطاط):

قد تقام الخطوط بواسطة محراث التخطيط او الفجاج في حالة الزراعة المميكنة جزئيا وهذه المحاريث تشبه الى حد كبير المحراث الحفار الا ان سلاح الفجاج يتكون من سلاحي محراث قلاب مطرحي ذي حدين صغيري التقعر بحيث يقلب التربة على جانبية مكونا ريشتي او جانبي خطين، وعدد الاسلحة 2 الى 4 اسلحة ويمكن التحكم في المسافة بين الخطوط (عرض الخط) عن طريق تغيير المسافة بين الاسلحة وكذلك التحكم في عمق التخطيط بواسطة روافع خاصة.

اما في الزراعة الالية على خطوط فلا يقتضي الامر اقامة الخطوط قبل الزراعة بل تجري عمليتي الزراعة واقامة الخطوط معا في عملية واحدة او تزرع الارض المسطحة ثم تقام الخطوط بعد ظهور النباتات وذلك اثناء العزلة الاولى التي تجري بالعزاقات الميكانيكية في حالة الزراعة الالية.

2- تقسيم الحقل:

أ- في الزراعة التقليدية:

وكذلك في حالة الزراعات التي تروى ريا سطحيا يلزم اتقان تقسيم الارض الى وحدات صغيرة حتى يمكن توصيل المياه الى نباتات الحقل بكميات مناسبة وكذلك صرف الماء السطحي الزائد عن حاجة النباتات. وهذا النظام هو سمه مميزة للزراعة في المساحات المحدودة (الضيقة) ويتبع فيها المزارع الاساليب المحلية في الزراعة ولا يتبع فيها الطرق الالية الحديثة على الرغم من اهميتها في رفع كفاءة اداء العمليات الزراعية وخفض تكاليف الانتاج.

وتتوقف مساحة الحوض على عدد من العوامل منها:

  1. كفاءة ودقة تسوية الارض فتقل مساحة الحوض كلما قل انتظام التسوية.
  2. قوام التربة حيث تصغر مسافة الحوض في الاراضي الخفيفة عنها في الاراضي الثقيلة لتقليل فقد المياه بالرشح.
  3. نوع المحاصيل ففي المحاصيل المحبة للمياه تزداد فيها مساحة الحوض عن المحاصيل الحساسة لزيادة مياه الري.
  4. طريقة الري اذا كان الري بالرفع (بالألة) او كانت كمية المياه الداخلية للحقل قليلة تقلل مساحة الحوض او توفيرا لفقد المياه وتقليلا للتكاليف مع سرعة انجاز الري.

الآلات المستخدمة في اقامة البتون وشق قنوات الري:

1- المحراث البلدي مع الطراد – يقام البتن وهو خط مرتفع وعريض نسبيا وذلك بعمل مشوار (اتجاهين) ذهاب وعودة، بالمحراث يتكون نتيجة اخدودين بمحراث بينهما بتنا بعرض 25 سم تقريبا، وعند انشاء قناة ري فيركب الطراد على المحراث كما سبق وتشقق به مجرى القناة (اتجاه واحد) وعلى جانبية اخدودان يعملان بالمحراث ثم يقوي جانبي القناة بعد ذلك.

2- محراث التخطيط الميكانيكي – (الفجاج) – وذلك بالإبقاء على سلاح واحد تقام به البتون اما القنوات فتنشا بسلاح اكبر حجما يجر بالجرار الزراعي ويسمى الة شق القنوات (ديتشر Ditcher) وهو يشق القناة ويقلب التربة على الجانبين.

ب- الزراعة الالية تحت نظام الري السطحي.

بعد تجهيز الارض للزراعة حيث تتم جميع خطواتها اليا تقسم الارض الى فرد (شرائح) طولية كل فردة بطول الحقل (150-200مترا) ويختلف عرض الفردة باختلاف نوع المحصول وعادة يماثل مرة او عدة مرات عرض الة الزراعة والة الحصاد المستخدم، وتكون لكل فردة وحدة ري مستقلة بذاتها (لكل فردة قناة ري خاصة بها) فتروى منها مباشرة.

اما اذا كانت الزراعة الية على خطوات فيكون التقسيم كما سبق وتقام قنوات ري على رؤوس الخطوط ترفع منها المياه لري كل خط بواسطة انابيب من البلاستيك (السيفونات) وتستخدم الة شق القنوات (الديتشر) في تقسيم الارض للري في الزراعة الالية.

ج- اعداد الارض للزراعة في المناطق الصحراوية الجافة:

في الاراضي الحديثة للزراعة (البكر التي تزرع لأول مرة) يجري الحرث بمحرث حفار قوي لعمق قد يصل الى 60سم في اتجاه واحد او اتجاهين متعامدين حسب طبيعة الارض ووجود او غياب الطبقات الصماء فيها.

ولا تجري عملية الحرث العميقة سنويا وقد تتم ايضا في اتجاه واحد ولعمق اقل نسبيا عما سبق في السنوات التي تلي السنة الاولى لزراعة الارض.

اما اذا كانت الارض تزرع لعدة سنوات من قبل والتربة بها ليست متماسكة فيكتفي بحرثها لعمق 20-25 سم للتربة يستمر حوالي 1-4 اسابيع يعمل فيها الرشاش باستمرار بدون وضع البذور في التربة وذلك حسب نوع التربة ثم يستخدم المشط القرصي فقط في تجهيز الارض بعد جفافها ولا يستعمل المحراث العميق خوفا من زيادة تنعيم التربة وتفيد هذه الطريقة في التخلص من كثير من الحشائش النابتة عند حرث الارض بعد جفافها.

واذا لم يتم حرق القش قد يستعمل المشط القرص في تمشيط التربة (التدسيك) مرة او مرتين حسب كمية القسمة وذلك قبل اجراء عملية الحرث وهذه الطريقة هي المتبعة في زراعة القمح بالمزارع الكبيرة بالمملكة.

تحت نظام الري بالرش قد يلزم في بعض الحالات اجراء عملية تسوية بسيطة لسطح التربة للتخلص من بعض الارتفاعات التي قد تكون موجودة في الارض وليس من الضروري ان تكون الارض مستوية تماما كما هو الحال في حالة نظام الزراعة تحت الري السطحي. ويمكن التحكم في كمية مياه الري عن طريق تشغيل المحور على سرعة عالية او تخفيض سرعته وكذلك بتغيير الفترات بين الرشات كان يكون باستمرار (يوميا) وبسرعات عالية بعد الزراعة مباشرة ثم الري يوما بعد يوم او مرة كل ثلاثة ايام وهكذا.




الإنتاج الحيواني هو عبارة عن استغلال الحيوانات الزراعية ورعايتها من جميع الجوانب رعاية علمية صحيحة وذلك بهدف الحصول على أعلى إنتاجية يمكن الوصول إليها وذلك بأقل التكاليف, والانتاج الحيواني يشمل كل ما نحصل عليه من الحيوانات المزرعية من ( لحم ، لبن ، صوف ، جلد ، شعر ، وبر ، سماد) بالإضافة إلى استخدام بعض الحيوانات في العمل.ويشمل مجال الإنتاج الحيواني كل من الحيوانات التالية: الأبقـار Cattle والجاموس و غيرها .



الاستزراع السمكي هو تربية الأسماك بأنواعها المختلفة سواء أسماك المياه المالحة أو العذبة والتي تستخدم كغذاء للإنسان تحت ظروف محكمة وتحت سيطرة الإنسان، وفي مساحات معينة سواء أحواض تربية أو أقفاص، بقصد تطوير الإنتاج وتثبيت ملكية المزارع للمنتجات. يعتبر مجال الاستزراع السمكي من أنشطة القطاعات المنتجة للغذاء في العالم خلال العقدين الأخيرين، ولذا فإن الاستزراع السمكي يعتبر أحد أهم الحلول لمواجهة مشكلة نقص الغذاء التي تهدد العالم خاصة الدول النامية ذات الموارد المحدودة حيث يوفر مصدراً بروتينياً ذا قيمة غذائية عالية ورخيص نسبياً مقارنة مع مصادر بروتينية أخرى.



الحشرات النافعة هي الحشرات التي تقدم خدمات قيمة للإنسان ولبقية الاحياء كإنتاج المواد الغذائية والتجارية والصناعية ومنها ما يقوم بتلقيح النباتات وكذلك القضاء على الكائنات والمواد الضارة. وتشمل الحشرات النافعة النحل والزنابير والذباب والفراشات والعثّات وما يلحق بها من ملقِّحات النباتات.ومن اهم الحشرات النافعة نحل العسل التي تنتج المواد الغذائية وكذلك تعتبر من احسن الحشرات الملقحة للنباتات, حيث تعتمد العديد من اشجار الفاكهة والخضروات على الحشرات الملقِّحة لإنتاج الثمار. وكذلك دودة الحريري التي تقوم بإنتاج الحرير الطبيعي.




معهدُ تراث الأنبياء يفتتح موسمه الدراسيّ الجديد بأكثر من 500 طالبٍ وطالبة
مسابقةٌ قرآنيّة لخمس دولٍ أفريقيّة خاصّة بفئة الأطفال والناشئة
العتبةُ العبّاسية المقدّسة تستضيفُ وفداً من مؤسّسة أجيال العراق للتنمية
تثقيفيّ إرشاديّ.. إطلاقُ المرحلة الأولى من البرنامج المركزيّ لمنتسبي العتبة العبّاسية المقدّسة