English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11745) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 13 / 4 / 2016 1941
التاريخ: 4 / 10 / 2017 1298
التاريخ: 3 / 9 / 2017 1450
التاريخ: 7 / آذار / 2015 م 1995
مقالات عقائدية

التاريخ: 1 / 12 / 2015 2848
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2771
التاريخ: 5 / تشرين الاول / 2014 م 2891
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 3091
التصوّر العام لمسيرة الخلافة  
  
2962   09:50 صباحاً   التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م
المؤلف : محمد باقر الحكيم
الكتاب أو المصدر : علوم القرآن
الجزء والصفحة : ص 475- 476


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2985
التاريخ: 17 / 12 / 2015 2849
التاريخ: 2 / 12 / 2015 2997
التاريخ: 29 / 3 / 2016 2776

 هنا نشير إلى تصورين:

التصوّر الأوّل:

ما ذكره العلاّمة الطباطبائي (قُدّس سرّه) في الميزان، حيث يُفترض أنّ هذه المسيرة بدأت من وضع آدم وزوجه في الجنّة من أجل أن ينتقل إلى الأرض بعد ذلك، وكان لا بُدّ له من التعرّض إلى المعصية من أجل أن يتحقّق هذا النزول إلى الأرض، إذ لا يمكن أن يحصل على التكامل الإنساني الذي يؤهّله لهذه الخلافة ما لم يتعرّض إلى المعصية والنزول إلى الأرض بعد ذلك.

وذلك لأنّ تكامل الإنسان إنّما يحصل من خلال توفّر عنصرين وعاملين أساسيّين:

أحدهما: شعور الإنسان بالفقر والحاجة والمسكنة والذلّة، أو بتعبيرٍ آخر: شعور الإنسان بالعبوديّة لله تعالى الذي يدفعه للحركة والتوجّه إلى الله تعالى والمصير إليه.

والآخر: هو عفو الله تعالى ورضوانه ورحمته وتوفيقه لهذا الإنسان، وإمداده بالعطاء والفضل الإلهي.

فشعور الإنسان بالحاجة يجعله يتحرّك لسدّ هذه الحاجة، والفضل والعطاء الإلهي هو الذي يحقّق الغنى النسبي للإنسان ويسد النقص والحاجات لدى هذا الإنسان فيتكامل.

وإذا لم يشعر الإنسان بالحاجة فلا يسعى إلى الكمال حتّى لو كان محتاجاً في واقع الحال، وإذا لم يتفضّل الله على هذا الإنسان بالعفو والرحمة والعطاء يبقى هذا الإنسان ناقصاً ومتخلّفاً في حركته.

وما ذُكر في قصّة آدم إنّما يمثّل هذين الأمرين معاً.

فلو لم ينزل الإنسان إلى الأرض لا يشعر بالحاجة، حيث كان يعيش في الجنّة يأكل ويشرب وبدون تعب أو عناء، فطبيعة هذه الجنة:

{إِنَّ لَكَ ألاّ تَجُوعَ فِيهَا وَلا تَعْرَى* وَأَنَّكَ لا تَظْمَأُ فِيهَا وَلا تَضْحَى}[ طه: 118 ـ 119].

ولو لم تصدر من آدم المعصية فلا يمكن أن يحصل على تلك الدرجات العالية من الرحمة والمغفرة التي حصل عليها الإنسان في حالات الرجوع والتوبة، حيث يفترض العلاّمة الطباطبائي وجود درجات من الرحمة والمغفرة مرهونة بالتوبة والإنابة؛ قال:

(فللّه تعالى صفات من عفو ومغفرة وتوبة وستر وفضل ورأفة ورحمة لا ينالها إلاّ المذنبون... فهذه التوبة هي التي استدعت تشريع الطريق الذي يتوقع سلوكه وتنظيف المنزل الذي يرجى سكونه، فوراءها تشريع الدين وتقويم الملّة) (1)

__________________________________

 1- تفسير الميزان 1: 134، طبعة جماعة المدرّسين ـ قم.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 17803
التاريخ: 8 / 12 / 2015 11927
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 13275
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 13535
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 12047
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5989
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5672
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5816
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5689
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 3653
التاريخ: 25 / 11 / 2015 3529
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 3760
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 3338

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .