English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11733) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 14 / 11 / 2017 1249
التاريخ: 31 / 7 / 2016 1688
التاريخ: 20 / 4 / 2016 1803
التاريخ: 14 / 11 / 2017 1458
مقالات عقائدية

التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 2706
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 3406
التاريخ: 22 / 12 / 2015 2943
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 2889
هل أنّ القوانين الثابتة تتماشى‏ مع احتياجات الإنسان المتغيرة؟  
  
2688   11:15 صباحاً   التاريخ: 22 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج8 , ص320- 322.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 2826
التاريخ: 21 / 12 / 2015 2712
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 2849
التاريخ: 17 / 12 / 2015 2612

نعلم أنّ مقتضيات الزمان والمكان مختلفة من وقت لآخر، أو بتعبير آخر أنّ الإنسان دائماً في حالة تغيير، في حين أنّ شريعة خاتم الأنبياء لها قوانين ثابتة، فهل‏ باستطاعة هذه (القوانين الثابتة) تلبية احتياجات (الإنسان المتغيرة) على‏ طول الزمن ...؟

يمكن الاجابة عن هذا السؤال أيضاً بالالتفات إلى‏ النقطة التالية :

إذا كان لكل القوانين الإسلامية صفة (الجزئية) وتعين لكل موضوع حكماً محدداً وجزئياً فإنّ هذا السؤال يكون في محله، أمّا إذا عرفنا أنّ في التعاليم الإسلامية توجد سلسلة من (الاصول العامة) الواسعة جدّاً والتي بإمكانها مسايرة الاحتياجات المتغيرة وتلبيتها فلا يبقى أي مجال لمثل هذا الإشكال.

مثلًا : بمرور الزمان تظهر سلسلة من المعاهدات والعقود والاتفاقيات الجديدة والعلاقات الحقوقية بين الناس لم تكن موجودة في عصر نزول القرآن أبداً، كما هو الحال في ما يسمى اليوم ب (التأمين) ففي ذلك الزمان لا يوجد بتاتاً شي‏ء يسمى‏ (التأمين) وفروعه المتعددة (1) ، أو أنواع الشركات في عصرنا وزماننا هذا والتي تظهر للوجود حسب مقتضيات الوقت الحاضر، ولكن مع هذا فإنّ لدينا في الإسلام قانوناً عاماً جاء في بداية سورة المائدة عنوانه (وجوب الوفاء بالعهد والعقد) يقول : {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوفُوا بِالعَقُودِ}. وكل تلك المعاهدات والعقود يمكن وضعها تحت غطاء ذلك القانون.

وطبعاً جاءت قيود وشروط بصورة عامة أيضاً على‏ هذا الأصل الكلي في الإسلام يجب مراعاتها.

وبناءً على‏ هذا فإنّ (القانون العام) ثابت وإن كانت مصاديقه في حالة تغيير، وكل يوم يمكن أن يظهر مصداق جديد.

والمثال الآخر : إنّ لدينا في الإسلام قانوناً بديهياً باسم (قانون لا ضرر) الذي يمكن بواسطته الحد من كل حكم يشكل ضرراً على‏ المجتمع الإسلامي، وعن طريق هذا القانون تسد الكثير من احتياجاته.

وبغض النظر عن هذا فإنّ مسألة (لزوم حفظ نظام المجتمع) و (وجوب تقديم الواجب)

ومسألة (تقديم الأهم على‏ المهم) يمكنها في مجالات واسعة جدّاً أن تكون حلالة للمشاكل.

بالإضافة إلى‏ كل ما ورد فإنّ الصلاحيات الممنوحة للحكومة الإسلامية عن طريق (ولاية الفقيه) تعطيها إمكانيات واسعة لحل المشكلات في إطار الاصول الكلية للإسلام.

وطبعاً أنّ بيان كل واحد من هذه الامور بالخصوص عند الالتفات إلى‏ فتح باب الاجتهاد (الاجتهاد معناه استنباط الأحكام الإلهيّة من المصادر الإسلامية) يحتاج إلى‏ تحقيق كثير يبعدنا القيام به عن هدفنا، ولكن مع هذا فإنّ ما أوردناه هنا إشارة بإمكانها أن تشكل اجابة عن الاشكال آنف الذكر.

______________________
(1) طبعا توجد في الإسلام موضوعات شبيهة بالتأمين وفي حدود خاصة مثل مسألة (ضمان الجريرة) ولكن كما قلنا إنّها شبيهة بهذه القضية فقط.

 

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 15171
التاريخ: 8 / 12 / 2015 13689
التاريخ: 8 / 12 / 2015 11766
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 11967
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 17067
هل تعلم

التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 3504
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 3496
التاريخ: 3 / 4 / 2016 3394
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 3984

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .