English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11733) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 24 / 12 / 2015 1769
التاريخ: 24 / 12 / 2015 1751
التاريخ: 3 / 9 / 2017 1362
التاريخ: 18 / 10 / 2017 1335
مقالات عقائدية

التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 2971
التاريخ: 2 / 12 / 2015 2778
التاريخ: 17 / 12 / 2015 3353
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 2888
الهمز واللمز والغيبة من دواعي دخول النار.  
  
2733   10:00 صباحاً   التاريخ: 18 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج6 , ص285.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 2822
التاريخ: 17 / 12 / 2015 3059
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2817
التاريخ: 31 / 5 / 2016 2941

هذه من الذنوب الكبيرة لأنّ فيها استهانة بكرامة وشخصية الناس المؤمنين، والكرامة والشخصية من الاعتبارات التي توازي في الأهميّة دم الإنسان بل وتفوقه أحياناً، ولذلك توعد القرآن الكريم بالويل والعذاب لكل من يجترى‏ء على‏ هذا الفعل، فقال : {وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ* الَّذِى جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ* يَحسَبُ انَّ مَالَهُ اخلَدَهُ* كَلَّا لَيُنبَذَنَّ فِى الحُطَمَةِ} (سورة الهمزة/ 1- 4).

هنالك اختلاف في آراء المفّسرين بشأن معاني الهمزة واللمزة، فهاتان الكلمتان وردتا على‏ صيغة المبالغة من المصدرين‏ «الهمز» «واللمز» قال البعض : كلاهما بمعنى‏ واحد، وهو البحث عن عيوب الآخرين واغتيابهم، بينما قال آخرون، إنّ الاولى‏ تعني اقتفاء معايب الآخرين والتشهير بهم علناً والثانية بمعنى‏ اقتفائها والتشهير بها خفية وعن طريق الإشارة بالعين والحاجب وأمثال ذلك، وقال آخرون : إنّ الاولى‏ تعني الغيبة، والثانية تعني اظهار العيوب وجهاً لوجه.

ويبدو في جميع الأحوال أنّ كل من يحاول الاستهزاء بالآخرين أو يتعمّد الاساءة إليهم باللسان وحركات العين والحاجب في حال غيابه أو وجهاً لوجه، ويحاول تقصّي عيوبهم أو يكشف العيوب المستورة وافشائها لغرض الاساءة إلى‏ كرامتهم فهو مشمول بالآية المذكورة، فكما أنّه يحطم شخصية وكرامة الآخرين فسيكون كذلك عرضة- في يوم القيامة - لنار جهنّم‏ «الحطمة» لكي تحطّم كل وجوده.

إنّ الأشخاص من أمثال هؤلاء هم أكثر خلق اللَّه شراً كما جاء ذلك في حديث منقول عن سيد الرسل صلى الله عليه و آله أنّه قال : «ألا أخبركم بشر الناس؟» قالوا بلى‏ يا رسول اللَّه، قال : «المشّاؤون بالنميمة، المفرّقون بين الأحبّة، الباغون للبرئاء المعايب» «1».

________________________
(1) اصول الكافي، ج 2، باب النميمة، ح 1؛ تفسير القرطبي ج 2، ص 71- 72.

 

 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 14135
التاريخ: 5 / 4 / 2016 12373
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 12705
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 15291
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 14566
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5764
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5702
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5732
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5845
هل تعلم

التاريخ: 18 / 4 / 2016 4505
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 3478
التاريخ: 2 / 9 / 2016 3804
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 3796

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .