English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11733) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 11 / كانون الاول / 2014 م 1906
التاريخ: 4 / آذار / 2015 م 1897
التاريخ: 9 / نيسان / 2015 م 1920
التاريخ: 17 / 3 / 2016 1952
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 3085
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2727
التاريخ: 3 / 12 / 2015 2673
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 2905
الشهداء احياء عند ربهم  
  
2778   11:02 مساءاً   التاريخ: 17 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج5 , ص219-220.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 1 / تشرين الاول / 2014 م 2864
التاريخ: 21 / 12 / 2015 2969
التاريخ: 22 / 12 / 2015 2678
التاريخ: 22 / 12 / 2015 2485

قال تعالى : {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران : 169].

- قوله تعالى  : - {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ} [البقرة : 154].

ورد نفس هذا المعنى‏ في الآية الثانية من آيات البحث بتعبيرٍ آخر، والفرق بينهما أنّ الآية الاولى‏ نزلت في شهداء احد والآية الثانية نزلت في شهداء بدر، إلّاأنّ محتواهما يدل على العموم والشمول، وهناك فرق آخر بينهما هو أنّ الخطاب في الآية الاولى‏ كان موجَّهاً للنبي الأكرم صلى الله عليه و آله أمّا في هذه الآية فقد وجَّههُ تعالى‏ لعامة المسلمين، قال تعالى‏ : {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ في سَبيلِ اللَّهِ امْوَاتٌ بَلْ احْيَاءٌ وَلكِنْ لَاتَشْعُرُونَ}.

فعلى‏ الرغم من احتواء الآية الاولى‏ على‏ تأكيدات أكثر على‏ مسألة الحياة الروحية للشهداء من خلال ضمّها إلى‏ الآيات الاخرى‏، إلّاأنّ الآية الثانية بدورها تعبّر عن ذلك‏ المفهوم أيضاً على‏ الأخص في قولِهِ تعالى‏ : {بَلْ احْيَاءٌ وَلكِنْ لَاتَشْعُرُونَ}.

وفي هذه الآية أيضاً تُواجِهُنا أقوالٌ لبعض قاصري التفكير الذين يرون أنَّ الحياة في هذه الآية تعني الهداية أو بقاء اسماء الشهداء حيّة أو بقاء معتقدهم، وهكذا اعتبروا استخدام عبارة احياء عند ربّهم يرزقون من باب المجاز وانحرفوا في تفسيرهم وهم لا يملكون أيّ دليل لدعم ادّعاءاتهم.

وكأنَّ هؤلاء المفسرين لم ينتبهوا لكلمات هاتين الآيتين أبداً وإنّ الشهداء بالإضافة إلى‏ وصفهم بأنّهم احياء فقد ذُكر بأنهم يرزقون ويفرحون ويتمتّعون بأنواع النعم الإلهيّة ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون، وخاصة في قوله تعالى‏ : ولكنْ لا تشعرون!

فلو كان المراد خلود اسمهم أو معتقدهم أو احياءهم يوم القيامة لما كان اطلاق أيّ واحد من هذه التعبيرات المذكورة بحقهم صحيحاً.

وبهذا شيّد القرآن أساس بحث خلود الروح وبدأه بذكر خلود حياة الشهداء.

 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 12155
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 16858
التاريخ: 5 / 4 / 2016 13819
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 12686
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 13922
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5941
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5697
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6119
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 5910
هل تعلم

التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 3763
التاريخ: 18 / 5 / 2016 3350
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 3604
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 3419

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .