English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11728) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 1858
التاريخ: 22 / 3 / 2016 1685
التاريخ: 22 / 11 / 2017 1270
التاريخ: 7 / 6 / 2017 1381
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 3023
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 2902
التاريخ: 30 / 11 / 2015 2677
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 3082
إحاطة الوجود الإلهي  
  
2713   02:07 صباحاً   التاريخ: 17 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج3, ص62-63.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 17 / 12 / 2015 2654
التاريخ: 30 / 11 / 2015 3136
التاريخ: 3 / 12 / 2015 2729
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 2982

قال تعالى  : {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ (17) فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ (18) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ (19) وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ.. } [البروج : 17 - 20]

بعد الإشارة إلى الجيوش الجرّارة التي واجهت أنبياء اللَّه وحاربتهم وذكر نموذجين متميزين أحدهما في العصور القديمة وهم (قوم ثمود) وثانيهما في العصور المتأخّرة وهم (قوم فرعون) : {بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِى تَكْذِيب}.

التعبير ب (في)- ويستعمل عادةً لبيان الظرف والمظروف- تعبير جميل وفيه إشارة إلى أنّ الكفّار غارقون في تكذيب الحقائق ، والمراد من الكفّار هم الكفّار المعاندون في عصر النبي الأكرم صلى الله عليه و آله الذين كانوا ينكرون وحدانية اللَّه سبحانه ونبوّة رسول الإسلام صلى الله عليه و آله والمعاد كذلك ، ولا يستبعد أن تشمل الآية هؤلاء جميعاً ، لأنّ قوم فرعون وثمود الذين ذُكروا من قبل كانوا كذلك ، كما أنّ استعمال (تكذيب) على صورة نكرة والذي يدلُ في مثل هذه الحوادث على الأهميّة والعظمة هو شاهد آخر على هذا المعنى.

ثمّ تقول الآية : {وَاللَّهُ مِن وَرَآئِهِم مُّحِيطٌ}.

التعبير ب (ورائهم) إشارة إلى أنّهم محاطون من كلّ جهة ، واللَّه محيط من كلّ جهة وجانب ، وقد وقع كلام بين المفسّرين بشأن المراد من (الإحاطة الإلهيّة) حيث احتمل البعض أنّها إحاطة اللَّه العلمية على أعمالهم ، واعتقد البعض الآخر أنّها إحاطة القدرة حيث الجميع في قبضته ، وليس لهم القدرة على الفرار من عقابه ، وذهب البعض الآخر إلى أنّها الإحاطة العلمية ، وإحاطة القدرة معاً.

بيدا أنّ مفهوم الآية أوسع ممّا ذكر حيث يشمل إحاطته الوجودية أيضاً ، نعم ، للَّه‏ تعالى إحاطة وجودية لجميع الممكنات والكائنات ، وليست هذه الإحاطة- طبعاً- من قبيل إحاطة الظرف بالمظروف (كإحاطة الحائط بالبيت) وليست من قبيل إحاطة الكلّ بالجزء ، بل هي (الإحاطة القيومية) ، أي أنّه سبحانه وجود مستقلّ وقائم بالذات والموجودات الاخرى قائمة به وتابعة له.

وهذا المعنى يفتح الطريق أمام برهان الصدّيقين في مسألة إثبات وجود اللَّه .

 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 11644
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 13426
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 13008
التاريخ: 8 / 12 / 2015 13379
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 12589
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 3522
التاريخ: 13 / 4 / 2016 3487
التاريخ: 24 / تشرين الاول / 2014 م 4219
التاريخ: 21 / 7 / 2016 3366

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .