English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11745) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 15 / 10 / 2015 1909
التاريخ: 19 / آيار / 2015 م 2120
التاريخ: 22 / 3 / 2016 1777
التاريخ: 16 / كانون الاول / 2014 م 1879
مقالات عقائدية

التاريخ: 17 / 12 / 2015 2870
التاريخ: 6 / 12 / 2015 2898
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2795
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 3483
شروط التقليد الممدوح  
  
4017   09:48 صباحاً   التاريخ: 8 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج1, ص273-274


أقرأ أيضاً
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 3442
التاريخ: 13 / تشرين الثاني / 2014 3633
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 3723
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 3659

عادة ما يقال في تعريف «التقليد» أنّه عبارة عن قبول كلام الآخرين بلا دليل ، وتارة يوسعون المفهوم ويعتبرون الاتباع العملي تقليداً من دون الالتزام بحديث أو كلام للآخرين ، وتارة يعدون التأثيرات اللا إرادية (التي تتركها أعمال وسلوك وصفات الآخرين عند الإنسان) قسماً من التقليد.

بالطبع أنّ القسم الأخير من التقليد (الذي يتحقق بشكل غير ارادي) خارج عن موضع بحثنا ، أمّا القسم الثاني والثالث ، فيمكن أن يكونا ممدوحين إذا ما توفر شرطان في «المقلَّد»- أو مرجع التقليد- وهما : الخبرة والصدق ، أي كونه من أهل العلم أولًا ، وينقل ما يوحي إليه علمه بصدقٍ ثانياً ، وإذا ما انتفى‏ هذان الشرطان دخل التقليد القسم المذموم.

ومن جهة اخرى ، ينبغي أن يكون موضوع التقليد من مواضيع الاختصاصات كي يباح التقليد فيه ، أمّا إذا كان من المسائل العامة التي يمكن للناس كافة الخوض والتحقيق فيها (مثل اصول الاعتقادات وبعض المسائل الأخلاقية والاجتماعية غير ذات الجانب‏ الاختصاصي) فانه يتعين على‏ كل إنسان التحقيق فيها والوصول إليها بنفسه.

ومن جهة ثالثة ، فإنّ المقلِّد ينبغي أن لا يكون قادراً على‏ الاستنباط ، فإذا ما قدر على‏ ذلك في مسألةٍ ما ، مُنع من التقليد فيها.

ومن هنا تتّضح حدود التقليد الممدوح والتقليد المذموم من الجهات الثلاث (أي شروط المرجع وشروط المقلِّد) وشروط الموضوع المقلِّد فيه).

ننهي كلامنا هذا بحديث عن الإمام الصادق عليه السلام :

قال رجل للصادق عليه السلام : إذا كان هؤلاء العوام من اليهود لا يعرفون الكتاب إلّا بما يسمعونه من علمائهم فكيف ذمّهم بتقليدهم والقبول من علمائهم؟ وهل عوام اليهود إلّا كعوامنا يقلّدون علماءهم ، فقال عليه السلام : «بين عوامنا وعوام اليهود فرق من جهة وتسوية من جهة أمّا من حيث الاستواء فإنّ اللَّه ذم عوامنا بتقليدهم علماءهم كما ذمّ عوامهم ، وأمّا من حيث افترقوا فإنّ عوام اليهود كانوا قد عرفوا علماءهم بالكذب الصراح وأكل الحرام والرشا وتغيير الأحكام واضطرّوا بقلوبهم إلى‏ أن من فعل ذلك فهو فاسق لا يجوز أن يصدّق على‏ اللَّه ولا على‏ الوسائط بين الخلق وبين اللَّه فلذلك ذمهم ، وكذلك عوامنا إذا عرفوا من علمائهم الفسق الظاهر والعصبية الشديدة والتكالب على‏ الدنيا وحرامها فمن قلّد مثل هؤلاء فهو مثل اليهود الذي ذمّهم اللَّه بالتقليد لفسقة علمائهم فأمّا من كان من الفقهاء صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفاً لهواه مطيعاً لأمر مولاه فللعوام أن يقلّدوه» «1».

________________________

(1). الوسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 94.

 

 

سؤال وجواب

التاريخ: 18 / أيلول / 2014 م 11795
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 15572
التاريخ: 8 / 12 / 2015 14199
التاريخ: 8 / 12 / 2015 13850
التاريخ: 11 / 12 / 2015 14029
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6027
التاريخ: 20 / تموز / 2015 م 5983
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5982
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5670
هل تعلم

التاريخ: 18 / 5 / 2016 3642
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 3507
التاريخ: 27 / 11 / 2015 3754
التاريخ: 18 / 5 / 2016 3404

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .