المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 16735 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
مكروهات الاذان والإقامة
2024-07-14
آثار سيتي في قنتير.
2024-07-14
آثار سيتي في الدلتا.
2024-07-14
مستحبات الاذان
2024-07-14
محرمات الاذان والإقامة
2024-07-14
آثار سيتي في سيناء.
2024-07-14

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


كيفية التلاوة وآدابها  
  
164   02:28 صباحاً   التاريخ: 2024-06-24
المؤلف : الفيض الكاشاني
الكتاب أو المصدر : تفسير الصافي
الجزء والصفحة : ج1، ص70-74
القسم : القرآن الكريم وعلومه / علوم القرآن / آداب قراءة القرآن /

روي في الكافي بإسناده عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له جعلت فداك إني احفظ القرآن عن ظهر قلبي فأقرأه عن ظهر قلبي أفضل أو انظر في المصحف ؟ فقال لي: لا بل اقرأه وانظر في المصحف فهو أفضل أما علمت أن النظر في المصحف عبادة.

وبإسناده عن محمد بن عبد الله قال: قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أقرأ القرآن في ليلة ؟ قال: لا يعجبني أن تقرأ في أقل من شهر .

وبإسناده عن أبي بصير أنه قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) جعلت فداك أقرأ القرآن في شهر رمضان في ليلة ؟ فقال : لا قال ففي ليلتين قال : لا قال ففي ثلاث ؟ قال : ها وأشار بيده . ثم قال: يا أبا محمد إن لرمضان حقا وحرمة ولا يشبهه شيء من الشهور وكان أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) يقرأ أحدهم القرآن في شهر أو أقل.

 إن القرآن لا يقرأ هذرمة ولكن يرتل ترتيلا وإذا مررت بآية فيها ذكر الجنة فقف عندها واسئل الله تعالى الجنة وإذا مررت بآية فيها ذكر النار فقف عندها وتعوذ بالله من النار .

أقول : ها كلمة إجابة يعني بها نعم . ثم علل جواز الختم في ثلاث ليال في شهر رمضان بحق الشهر وحرمته [1] واختصاصه من بين الشهور .

والهذرمة السرعة في القرآن .

وبإسناده عن عبد الله بن سنان قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله تعالى : {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} [المزمل: 4] . قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : بينه تبيينا ولا تهذه هذ الشعر ولا تنثره نثر الرمل ولكن فزعوا قلوبكم القاسية ولا يكن هم أحدكم آخر السورة .

أقول : الهذ السرعة في القراءة أي لا تسرع فيه كما تسرع في قراءة الشعر ولا تفرق كلماته بحيث لا تكاد تجتمع كذرات الرمل ، والمراد به الاقتصاد بين السرعة المفرطة والبطؤ المفرط .

وفي رواية أخرى : أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) سئل عن ترتيل القرآن فقال : هو حفظ الوقوف وبيان الحروف ، وفسر الأول بالوقف التام والحسن والثاني بالإتيان بصفاتها المعتبرة من الجهر والهمس والاطباق والاستعلاء وغيرها .

وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) هو أن تمكث وتحسن به صوتك .

وبإسناده عنه ( عليه السلام ) : قال القرآن نزل بالحزن .

وبإسناده عنه ( عليه السلام ) قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لكل شيء حلية وحلية القرآن الصوت الحسن .

 وعنه ( عليه السلام ) قال كان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) أحسن الناس صوتا بالقرآن . وكان السقاؤون يمرون فيقفون ببابه يستمعون قرأته .

وكان أبو جعفر ( عليه السلام ) أحسن الناس صوتا .

وبإسناده عن علي بن محمد النوفلي عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : ذكرت الصوت عنده فقال إن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) كان يقرأ القرآن فربما مر به المار فصعق من حسن صوته ، وإن الإمام ( عليه السلام ) لو أظهر من ذلك شيئا لما احتمله الناس من حسنه

قلت : ولم يكن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )

يصلي بالناس ويرفع صوته بالقرآن فقال: إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم) كان يحمل الناس من خلفه [2] ما يطيقون .

ويحتمل أن يكون حرفا قيدا للناس أو متعلقا بيحمل فتدبر وبإسناده عن أبي بصير قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) إذا قرأت القرآن فرفعت به صوتي جائني الشيطان.

 فقال : إنما ترائي بهذا هلك والناس قال : يا أبا محمد اقرأ قراءة بين القراءتين تسمع أهلك ورجع بالقرآن صوتك فان الله تعالى يحب الصوت الحسن يرجع به ترجيعا .

وبإسناده عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اقرؤا القرآن بألحان العرب وأصواتها وإياكم ولحون أهل الفسق وأهل الكبائر فإنه سيجيئ بعدي أقوام يرجعون القرآن بترجيع الغناء والنوح والرهبانية لا يجوز تراقيهم قلوبهم مقلوبة وقلوب من يعجبه شأنهم .

وعن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) زينوا القرآن بأصواتكم .

وعنه ( عليه السلام ) : إن القرآن نزل بالحزن فإذا قرأتموه فابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا وتغنوا به لم يتغن بالقرآن فليس منا ، قال في مجمع البيان تأول بعضهم تغنوا به بمعنى استغنوا به وأكثر العلماء على أنه تزيين الصوت وتحزينه .

أقول : المستفاد من هذه الأخبار جواز التغني بالقرآن والترجيع به بل استحبابهما فما ورد من النهي عن الغناء كما يأتي في محله إنشاء الله ينبغي حمله على لحون أهل الفسق والكبائر وعلى ما كان معهودا في زمانهم ( عليهم السلام ) في فساق الناس وسلاطين بني أمية وبني العباس من تغني القينات بين الرجال وتكلمهن بالأباطيل ولعبهن بالملاهي من العيدان والقضيب ونحوها .

قال في الفقيه: سأل رجل علي بن الحسين ( عليهما السلام ) عن شراء جارية لها صوت ؟ فقال : ما عليك لو اشتريتها فذكرتك الجنة . قال : يعني بقراءة القرآن والزهد والفضائل التي ليست بغناء فأما الغناء فمحظور .

وفي الكافي والتهذيب : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أجر المغنية التي

تزف العرائس ليس به بأس ليست بالتي تدخل عليها الرجال .

وفي معناه أخبار أخر وكلام الفقيه يعطي أن بناء الحل والحرمة على ما يتغنى والحديث الأخير يعطي أن لسماع صوت الأجنبية مدخلا في الحرمة فليتأمل .

وفي مصباح الشريعة عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : من قرأ القرآن ولم يخضع له ولم يرق عليه ولم ينشئ حزنا ووجلا في سره فقد استهان بعظم شأن الله وخسر خسرانا مبينا فقارئ القرآن يحتاج إلى ثلاثة أشياء قلب خاشع ، وبدن فارغ ، وموضع خال . فإذا أخشع لله قلبه فر منه الشيطان الرجيم وإذا تفرغ نفسه من الأسباب تجرد قلبه للقراءة فلا يعترضه عارض فيحرمه نور القرآن وفوائده وإذا اتخذ مجلسا خاليا واعتزل من الخلق بعد أن أتى بالخصلتين الأوليين استأنس روحه وسره بالله ووجد حلاوة مخاطبات الله عباده الصالحين وعلم لطفه بهم ومقام اختصاصه لهم بقبول كراماته وبدائع إشاراته فإذا شرب كأسا من هذا الشراب فحينئذ لا يختار على ذلك الحال حالا ولا على ذلك الوقت وقتا بل يؤثره على كل طاعة وعبادة لأن فيه المناجاة مع الرب بلا واسطة فانظر كيف تقرأ كتاب ربك ومنشور ولايتك وكيف تجيب أوامره ونواهيه وكيف تمتثل حدوده فإنه كتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد فرتله ترتيلا ، وقف عند وعده ووعيده وتفكر في أمثالهومواعظه واحذر أن تقع من إقامتك حروفه في إضاعة حدوده .

وروي عنه ( عليه السلام ) أنه قال : والله لقد تجلى الله لخلقه في كلامه ولكن لا يبصرون .

وقال : أيضا وقد سألوه عن حالة لحقته في الصلاة حتى خر مغشيا عليه فلما سري ( سوى خ ل) عنه قيل له في ذلك فقال : ما زلت أردد الآية على قلبي وعلى سمعي حتى سمعتها من المتكلم بها فلم يثبت جسمي لمعاينة قدرته .

أقول : وللتلاوة آداب اخر منها ظاهرة كالطهارة والاستعادة وتعظيم المصحف والدعاء أولا وآخرا وغير ذلك ومنها باطنة كحضور القلب والتدبر والتفهم والتخلي عن موانع الفهم وتخصيص نفسه بكل خطاب وتأثر قلبه بآثار مختلفة والترقي بقلبه إلى أن يسمع الكلام من الله لا من نفسه والتبري من حوله وقوته ومن الالتفات إلى نفسه بعين الرضا واحضار عظمة الكلام والمتكلم بقلبه إلى غير ذلك كما مرت الإشارة إلى بعضها وقد أوردناها جميعا وبيناها في كتابنا المسمى بالمحجة البيضاء من أرادها فليراجع إليه .

 


[1] أريد به الاختصاص لا اختصاصه بزيادة القراءة ولذا لم يقل اختصاصه بذلك . منه قدس سره .

[2] يحتمل كلمة من أن تكون اسما موصولا بدلا من الناس ، يعني كان يحمل من كان يصلي خلفه من الناس على ما

يطيقون معه إتمام الصلاة من غير أن يخرجوا عن حدود التكليف وذلك لمصالح تقتضيه فإنه ( عليه السلام ) كان مأمورا بالإقبال

والإدبار جميعا .




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .